الاثنين، 22 أكتوبر 2007

الرئيس التايواني يتوقع اعتراف الولايات المتحدة ببلاده إذا غيرت اسمها

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
قال الرئيس التايواني شين شوي بيان أمس إن الولايات المتحدة ستكون مجبرة على الاعتراف دبلوماسيا بكل من تايبي وبكين لو أقرت الجزيرة استفتاء يغير اسمها في سعيها نحو دخول الأمم المتحدة. وقال شين أثناء مسيرة في تايبي "إن الولايات المتحدة ستكون مجبرة على مراجعة سياسة "صين واحدة" وأن تفكر في تبني اعترافا ثنائيا تجاه تايبي وبكين". ويخطط شين لاجراء استفتاء مثير للجدل بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية في مارس القادم حول استخدام اسم تايوان بدلا من اسمها الرسمي وهو جمهورية الصين من أجل الانضمام للأمم المتحدة. وتقدمت تايبي الشهر الماضي بطلب للانضمام للمنظمة الدولية لكن هذا الطلب رفض من قبل الأمم المتحدة على أساس أن تايوان ليست دولة من الأساس. ومن أجل الترويج لهذا الطلب دفع شين نحو تنظيم استفتاء على عضوية الأمم المتحدة في تايوان. لكن واشنطن شككت في دوافعه حيث قالت إنه لو كان 70 بالمئة من المقيمين في تايوان يؤيدون مشروع الانضمام للامم المتحدة كما يقول فإنه ليس هناك حاجة من أجل التصويت العام. وتشك واشنطن في أن الاستفتاء المقرر هو في الواقع الخطوة الاولى من أجل إعلان الاستقلال وهو أمر حذرت بكين من أنه سيقود إلى حرب بين الطرفين.
وحذرت الولايات المتحدة من أن تحرك شين سيؤدي إلى مزيد من التوتر بين تايوان وجارتها اللدودة الصين على أساس أن هذا الاستفتاء هو تصويت على إسقاط اسم جمهورية الصين واستخدام اسم تايوان رسميا. وكانت الصين وتايوان قد انفصلتا في نهاية الحرب الأهلية في عام 1949 لكن بكين ما زالت تعتبر الجزيرة جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولابد أن تعود إلى احضانها ولو بالقوة إذا لزم الامر، ولم يفسر شين ما الذي سيجبر الولايات المتحدة التي تمتلك علاقات رسمية مع بكين بدلا من تايبيه على التفكير في الاعتراف الثنائي تجاه تايوان والصين. لكنه شدد على أن الاستفتاء المخطط له يبرز القيمة الديمقراطية لتايوان وسيادتها الوطنية. وقال تشين "إنها تمثل تعديلا لاسم تايوان القومي". وأضاف أن العالم يراقب نتيجة هذا الاستفتاء عن كثب.
ومن جهة أخرى ذكرت تقارير إعلامية محلية أمس أن تايوان تصنع قنبلة جرافيت غير قاتلة بهدف إصابة نظام الامداد بالطاقة في غريمتها الصين بالشلل في حال اشتعال الحرب بين جانبي مضيق تايوان. وذكرت شبكة "تي في بي إس" الاخبارية أن "لجنة الدفاع بالبرلمان ستعيد النظر الاسبوع المقبل في الميزانية المقترحة من قبل معهد تشونجشان للعلوم والتكنولوجيا من أجل تصنيع قنبلة الجرافيت غير القاتلة التي تهدف بشكل رئيسي إلى اصابة المدن الكبرى للعدو بالشلل". ونقلت الشبكة الاخبارية عن مصادر عسكرية لم تكشف عنها إن ما يسمى "بقنبلة التعتيم" التي استخدمتها الولايات المتحدة خلال حربها مع العراق عام 2003 يمكنها أن تصيب بفاعلية 85 بالمئة من حركة إمدادت الطاقة بالشلل في أى من المدن الكبرى. وفى الوقت نفسه ذكرت صحيفة "يونايتد ديلي نيوز" أن تنفيذ مشروع تصنيع القنبلة الذي ستصل تكلفته إلى حوالى 22 مليون دولار سيبدأ في عام 2008، واضافت الصحيفة أن الجيش يعتزم استخدام صاروخه المطور حديثا "هسيونج فينج 2إي" الذي يصل مداه إلى 600 كيلومترا فى حمل القنبلة. ورفضت وزارة الدفاع التعليق على التقريرين . ولا تزال حالة العداء مستمرة بين الصين وتايوان منذ انفصالهما في نهاية الحرب الاهلية عام 1949.

ليست هناك تعليقات: