الاثنين، 22 أكتوبر 2007

قيادة الحزب الشيوعي الصيني تدعو اعضاء الحكومات المحلية الى تطبيق التنمية العلمية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
كتب الحزب الشيوعي الصيني يوم الاحد وجهة النظر العلمية للتنمية في دستوره المعدل ليجعلها مفتاحا للتنمية الوطنية الشاملة في عموم البلاد خلال السنوات المقبلة, الا ان المراقبين يقولون ان تنفيذ هذه السياسة ليس بالامر السهل.
وحذر المراقبون من ان التحديات المحتملة لسلطات الحكومة المركزية قد تأتي من بعض الحكومات المحلية والمؤسسات التي لها مصالحها الخاصة .
ودعا هو جين تاو الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في المؤتمر السابع عشر للحزب الكوادر وابناء الشعب من ارجاء الوطن كافة الى تغيير مفاهيمهم لاستقبال التنمية العلمية اذ ان المفهوم الجديد للتنمية يجب ان ينتشر في كل زاوية من زوايا البلاد, كما اهاب المؤتمر الذي اختتم اليوم , بضرورة حل المشاكل الرئيسية التي تعرقل تنفيذ وجهة النظر العلمية للتنمية.
وكان هذا المفهوم قد طرحته اللجنة المركزية للحزب عام 2003 ومنذ ذلك الحين اصبح استراتيجية وطنية للصين تهدف الى نمو متوازن ومستدام في ظل معاناة البلاد, التي تعد رابع اكبر اقتصاد في العالم, من تدهور بيئي واتساع في الفجوة بين الاغنياء والفقراء.وكرر قادة الصين دعوتهم الى تنمية متناسقة بين المناطق الريفية والحضرية وبين مختلف المناطق وبين التطور الاقتصادي والاجتماعي وبين التنمية البشرية والطبيعة وبين التنمية المحلية والانفتاح على العالم الخارجي.ويرى المراقبون ان تحقيق التنمية العلمية كان مهمة شاقة جوبهت بتحديات اتت من الحكومات المحلية والمسئولين الباحثين عن النفع الشخصي.
وفي اعتقادهم فالتنمية العلمية نتيجة حتمية لحقيقة ان التنمية الاقتصادية والاجتماعية دخلت عصرا جديدا وجمعت خبرات من اصلاح الصين وانفتاحها على مدار العقود الثلاثة الماضية. ونتجت كذلك عن تكامل مفاهيم التنمية في الاقتصاد والمجتمع والسياسات والثقافات.
وكإجراء جديد لممارسة وجهة النظر العلمية للتنمية اقر مجلس الدولة الصيني مؤخرا خطة رئيسية للتنمية الريفية والحضرية في بلدية تشونغتشينغ بجنوب غرب الصين.وتهدف الخطة الى ازالة التمييز الموجه ضد الريفيين الذي نجم جزئيا عن نظام تسجيل الاقامة الحالي , كما تهدف ايضا الى تضييق فجوة الدخل بين قاطني الريف والحضر.وقد قال احد مندوبي المؤتمر الوطني السابع عشر ان المفهوم العلمي للتنمية ليس جملة مقتبسة لكنه ادراك ووعي بمستقبل التنمية الصينية الذي يتكيف مع خبرة ونزعة التنمية العالمية, ولتحقيق التنمية العلمية علينا القيام بعملنا باخلاص حقيقي.

ليست هناك تعليقات: