السبت، 20 أكتوبر 2007

الصين تعارض الحمائية التجارية بحجة جودة المنتج

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
شجع رئيس التفتيش على جودة المنتج الصينى /الاربعاء/ الصناع الاجانب على تنظيم واردات العاب الاطفال من الصين فى اقرب وقت ممكن لضمان ان الاطفال فى بلادهم سيحصلون على لعب جميلة باسعار معقولة فى عيد الميلاد.
قال لى تشانغ جيانغ مدير الادارة العامة للرقابة على الجودة والتفتيش والحجر الصحى ان " الصين تعارض استخدام بعض الدول جودة المنتج كذريعة لممارسة الحمائية التجارية. فهذه (الحمائية التجارية) لا تؤثر فقط على الصين ولكنها لا تفيد ايضا دول اخرى".
فى اشارة واضحة الى الولايات المتحدة ، قال لى " علمت ان اسعار عرائس باربى فى السوق الامريكى سترتفع 10 فى المائة. سيكون ذلك نتيجة قوى السوق عندما يفوق الطلب المعروض. والقيود على المنتجات الصينية لن تفيد السوق المحلى والمواطنين".
يذكر ان الصين التى تعتبر اكبر منتج للعب الاطفال فى العالم حيث تسيطر تقريبا على 60 فى المائة من تجارة لعب الاطفال فى العالم، اصبحت تحت الضوء بعد دعوات عديدة لسحب لعب الاطفال المصدرة ، وكان السحب الاخير بطلب من شركة ماتل الامريكية لصناعة لعب الاطفال التى قامت فى الصيف الحالى بسحب لعب الاطفال صينية الصنع ثلاث مرات.
ثم برأت الشركة فى وقت لاحق سمعة صناع لعب الاطفال الصينيين، واعترفت ان 87 فى المائة من الالعاب التى تم سحبها وجد ان بها مغناطيس غير مثبت -- وهو فعليا عيب فى التصنيع من ماتل نفسها، بينما يحتوى 13 فى المائة منها فقط على رصاص زائد. على اية حال ، تظل هناك تساؤلات حول جودة لعب الاطفال صينية الصنع.
وقد سحبت السلطات الامريكية مرة اخرى حلقات مفاتيح ولعب اطفال صينية الصنع بزعم احتوائها على رصاص زائد.
قال لى وهو احد المندوبين لدى المؤتمر الوطنى ال17 للحزب الشيوعى الصينى ان المشكلة الاخيرة الخاصة بجودة المنتج وضعت صناع لعب الاطفال الصينيين من قبل فى ظروف غير ملائمة.ومن اجل ازالة مخاوف فى الخارج ، نظمت الادارة عدة جولات فى المصانع للاعلام الاجنبى فى مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.
وفى احدى الشركات التى توظف حوالى 40 الف شخص، قال لى انه علم ان اعمال الشركة تأثرت بالكاد وان الطلبات لم تتضاءل." وهذا دليل على مصداقية "صنع فىالصين" لان "اغلبية صادرات اللعب الصينية تلبى المعايير".
وفى الشهر الحالى توجه احد نواب مدير الادارة الى الولايات المتحدة للتشاور مع ادارة الصحة والخدمات البشرية الامريكية وادارة الاغذية والادوية حول مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون حول سلامة المنتجات.
الى جانب الدعوة الى التعاون العالمى، قامت الصين بتفتيش واسع النطاق على جودة المنتج فى البلاد والغت تراخيص التصدير لاكثر من 100 شركة.
وفى اخر جهودها ، حضر اكثر من 1000 شخص من صناعة لعب الاطفال دورات تدريبية تحت اشراف الحكومة فى قوانغدونغ من 12 الى 14 اكتوبر. وقد تم دعوة مسئولين حكوميين وتنفيذيين من شركات متعدية الجنسيات لاعطاء محاضرات حول انظمة شهادات لعب الاطفال ولوائح اختبار التصدير والمعايير فى الصين والولايات المتحدة واوروبا.
ووفقا للى ، فان الصين تخطط لاقامة شبكة شاملة لمتابعة انتاج الاغذية والمنتجات الاخرى وازالة الثغرات من البداية سواء كان لها علاقة بالتصميم او مصدر امدادات المواد الخام.
كما ستخضع اسواق الجملة لمنتجات المزارع فى المدن كبيرة ومتوسطة الحجم لفحص الجودة بينما ستم اعطاء شهادات لجميع شركات تجهيز الاطعمة. وسيكون على شركات الاغذية الصغيرة توقيع خطاب التزام مع الحكومة لضمان جودة المنتج. ويتعين ان تتعامل فقط محال السوبر ماركت والمقاصف فوق مستوى الدولة مع مذابح محددة.
وقال ان صناع عشرة انواع من المنتجات تتدرج من الاجهزة المنزلية والعاب الاطفال وواقيات الانتاج ومكونات السيارات والالكترونيات منخفضة الضغط ومنتجات الصلب الخاصة بالبناء والسحابات والكابلات والاسلاك والادوات التى تعمل بالغاز سيتم وضعها فى ملف خاص لجودة المنتج.

ليست هناك تعليقات: