وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دشنت الصين والولايات المتحدة يوم الثلاثاء شركة مشتركة فى قطاع الخدمات المالية بافتتاح شركة "هوامي كابيتال".
وقالت المؤسسة, التى تتخذ من شيكاغو مقرا لها, انها ستساعد شركات البلدين بالاضافة الى منظمات اى بلد ثالث فى الاندماج عبر الحدود وعمليات الشراء واستثمارات الاسهم الخاصة.
وتقدم شركة هوامي خدمات ادارة المخاطر والاستثمار لعدد متزايد من الشركات الصينية التى تسعى للاستثمار خارج البلاد.
ويمتلك كل من الجانب الصيني والامريكى نسبة 50 فى المائة من المشروع, حيث تعتبر شركة تشاينا ميرشانتس سيكوريتيس هولدينجز (هونغ كونغ الصينية) التابعة لمجموعة تشاينا ميرشانتس جروب, المؤسس الصينى للمشروع.
ويضم المشاركون الامريكيون الرئيسيون فى هوامي السيناتور الامريكى السابق ادلاي ستيفينسون بصفته رئيسا مشاركا لشركة هوامي, وليو ميلاميد الرئيس الفخرى لبورصة شيكاغو التجارية ونائب شركة هوامي كابيتال. وتعد شركة (إم فى سى كابيتال) مستثمرا استراتيجيا فى شركة هوامي.
وقال ستيفينسون, وهو ايضا رئيس رابطة الغرب الاوسط الامريكية الصينية, ان تعزيز الاستثمارات الصينية فى الولايات المتحدة فى صالح كل من البلدين.
واضاف انها ستساعد على تخفيف الضغوط الاقتصادية الامريكية الناجمة عن العجز المتصاعد وانخفاض الودائع.
واعرب ستيفينسون عن ثقته القوية بقدرة الشركات الصينية على الاستثمار فى الخارج, مستشهدا بحقيقة ان اجمالى الاستثمارات الصينية بلغت 21 مليار دولار فى عام 2006, بمعدل نمو سنوى بلغت نسبته اكثر من 40 فى المائة.
واعرب عن اعتقاده ان النمو الاقتصادى القوى للصين واحتياطى العملات الاجنبية الضخم والعملة التى تزداد قيمتها فى الصين ستشجع على المزيد من الاستثمارات فى الخارج.
وقال ميلاميد ان تنمية الصين فى الحقيقة فرصة هائلة للولايات المتحدة وليست تحديا, حيث هناك تعاون كبير بين البلدين.
ولفت الى ان المزيد والمزيد من الشركات الصينية فى مجالات الكهرباء وشبكات الاتصالات والادوية ومواد البناء, على سبيل المثال, تسعى جاهدة وراء فرص للاستثمار فى الخارج.
وقال شاو لين جونغ, احد رؤساء هوامى ورئيس شركة (سى ام اس), ان تأسيس هوامى يعالج الطلب المتزايد فى الصين والولايات المتحدة للاستثمار وعمليات الاندماج والشراء.
واعرب عن امله فى ان تعمل هوامى كجسر بين الصين والولايات المتحدة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة فى كلا الدولتين.
ويوجد المقر الصينى لشركة هوامى فى بكين ولها مكتبان فى شانغهاى وشن تشن. وستقدم خدماتها بشكل عام الى الشركات المتوسطة والصغيرة.
دشنت الصين والولايات المتحدة يوم الثلاثاء شركة مشتركة فى قطاع الخدمات المالية بافتتاح شركة "هوامي كابيتال".
وقالت المؤسسة, التى تتخذ من شيكاغو مقرا لها, انها ستساعد شركات البلدين بالاضافة الى منظمات اى بلد ثالث فى الاندماج عبر الحدود وعمليات الشراء واستثمارات الاسهم الخاصة.
وتقدم شركة هوامي خدمات ادارة المخاطر والاستثمار لعدد متزايد من الشركات الصينية التى تسعى للاستثمار خارج البلاد.
ويمتلك كل من الجانب الصيني والامريكى نسبة 50 فى المائة من المشروع, حيث تعتبر شركة تشاينا ميرشانتس سيكوريتيس هولدينجز (هونغ كونغ الصينية) التابعة لمجموعة تشاينا ميرشانتس جروب, المؤسس الصينى للمشروع.
ويضم المشاركون الامريكيون الرئيسيون فى هوامي السيناتور الامريكى السابق ادلاي ستيفينسون بصفته رئيسا مشاركا لشركة هوامي, وليو ميلاميد الرئيس الفخرى لبورصة شيكاغو التجارية ونائب شركة هوامي كابيتال. وتعد شركة (إم فى سى كابيتال) مستثمرا استراتيجيا فى شركة هوامي.
وقال ستيفينسون, وهو ايضا رئيس رابطة الغرب الاوسط الامريكية الصينية, ان تعزيز الاستثمارات الصينية فى الولايات المتحدة فى صالح كل من البلدين.
واضاف انها ستساعد على تخفيف الضغوط الاقتصادية الامريكية الناجمة عن العجز المتصاعد وانخفاض الودائع.
واعرب ستيفينسون عن ثقته القوية بقدرة الشركات الصينية على الاستثمار فى الخارج, مستشهدا بحقيقة ان اجمالى الاستثمارات الصينية بلغت 21 مليار دولار فى عام 2006, بمعدل نمو سنوى بلغت نسبته اكثر من 40 فى المائة.
واعرب عن اعتقاده ان النمو الاقتصادى القوى للصين واحتياطى العملات الاجنبية الضخم والعملة التى تزداد قيمتها فى الصين ستشجع على المزيد من الاستثمارات فى الخارج.
وقال ميلاميد ان تنمية الصين فى الحقيقة فرصة هائلة للولايات المتحدة وليست تحديا, حيث هناك تعاون كبير بين البلدين.
ولفت الى ان المزيد والمزيد من الشركات الصينية فى مجالات الكهرباء وشبكات الاتصالات والادوية ومواد البناء, على سبيل المثال, تسعى جاهدة وراء فرص للاستثمار فى الخارج.
وقال شاو لين جونغ, احد رؤساء هوامى ورئيس شركة (سى ام اس), ان تأسيس هوامى يعالج الطلب المتزايد فى الصين والولايات المتحدة للاستثمار وعمليات الاندماج والشراء.
واعرب عن امله فى ان تعمل هوامى كجسر بين الصين والولايات المتحدة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة فى كلا الدولتين.
ويوجد المقر الصينى لشركة هوامى فى بكين ولها مكتبان فى شانغهاى وشن تشن. وستقدم خدماتها بشكل عام الى الشركات المتوسطة والصغيرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق