وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
رغم ان الصين نفسها لا تزال دولة نامية حيث يعيش حوالى 150 مليونا من سكانها بأقل من دولار امريكى فى اليوم، فإن الدولة الآسيوية تبذل ما فى استطاعتها لمساعدة الدول الافريقية على النمو معا.
بدأت مساعدة الصين للدول الافريقية فى الخمسينيات، وشاركت الحكومة الصينية فى التعاون الاقتصادى متبادل المنفعة بمختلف اشكاله مع 53 دولة افريقية.
وحتى الآن، ساعدت الصين الدول الأفريقية فى حوالى 900 مشروع، منها 137 مشروعا زراعيا، و133 مشروعا للبنية التحتية يشمل 19 مدرسة و38 مستشفى.
وتتدرج هذه المشروعات من الزراعة وتربية الحيونات وصيد الأسماك والصناعات الخفيفة وصناعة المنسوجات والنقل والاتصالات اللاسلكية والحفاظ على المياه وامدادات الكهرباء والآلات والانشاءات العامة والمدنية.
كما أرسلت الصين فرقا طبية إلى 43 دولة افريقية ضمت 16 ألف طبيب صينى، وقبلت البلاد حتى الآن القيام بتدريب خاص لعدد 15 ألف شخص من 53 دولة افريقية.
تدرب الافراد الافارقة فى مجالات مثل زراعة الارز والخضراوات، والزراعة المائية، وتجهيز الغذاء، والطب الصينى التقليدى، والوخز بالابر، والميكنة الزراعية، والطاقة الشمسية، والتنبؤات الجوية، والتجارة، والصناعة، والزراعة، والعلوم والتكنولوجيا، وحماية البيئة، والمالية، والاتصالات.
ومنحت الصين اعفاء من الرسوم لمعظم المنتجات (لأكثر من 440 منتج تصدير) مصدرها الدول الافريقية الاقل نموا والتى لها علاقات دبلوماسية مع الصين، وتستوعب البلاد كمية هائلة من منتجات هذه البلاد ايضا.
ووعدت الصين بأن تضاعف مساعدتها فى عام 2006 لافريقيا بحلول عام 2009، وان تقدم لافريقيا 3 مليارات دولار كقروض تفضيلية، و2 مليار دولار كاعتمادات تفضيلية للمشترى خلال الفترة ما بين 2007 و2009.
كما وعدت الصين باقامة صندوق لتمويل التنمية بين الصين وافريقيا يصل إلى 5 مليارات دولار لتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار فى افريقيا.
وستقوم الصين بتدريب 15 ألف افريقى اخرين فى مختلف المجالات، بالاضافة إلى ارسال 100 خبير زراعى بارز للدول الافريقية، واقامة 10 مراكز تجريبية لتكنولوجيا الزراعة فى كافة انحاء القارة.
ووعدت الحكومة الصينية بأن الصين خلال تنميتها الذاتية، ستواصل تعزيز مساعداتها لافريقيا.
رغم ان الصين نفسها لا تزال دولة نامية حيث يعيش حوالى 150 مليونا من سكانها بأقل من دولار امريكى فى اليوم، فإن الدولة الآسيوية تبذل ما فى استطاعتها لمساعدة الدول الافريقية على النمو معا.
بدأت مساعدة الصين للدول الافريقية فى الخمسينيات، وشاركت الحكومة الصينية فى التعاون الاقتصادى متبادل المنفعة بمختلف اشكاله مع 53 دولة افريقية.
وحتى الآن، ساعدت الصين الدول الأفريقية فى حوالى 900 مشروع، منها 137 مشروعا زراعيا، و133 مشروعا للبنية التحتية يشمل 19 مدرسة و38 مستشفى.
وتتدرج هذه المشروعات من الزراعة وتربية الحيونات وصيد الأسماك والصناعات الخفيفة وصناعة المنسوجات والنقل والاتصالات اللاسلكية والحفاظ على المياه وامدادات الكهرباء والآلات والانشاءات العامة والمدنية.
كما أرسلت الصين فرقا طبية إلى 43 دولة افريقية ضمت 16 ألف طبيب صينى، وقبلت البلاد حتى الآن القيام بتدريب خاص لعدد 15 ألف شخص من 53 دولة افريقية.
تدرب الافراد الافارقة فى مجالات مثل زراعة الارز والخضراوات، والزراعة المائية، وتجهيز الغذاء، والطب الصينى التقليدى، والوخز بالابر، والميكنة الزراعية، والطاقة الشمسية، والتنبؤات الجوية، والتجارة، والصناعة، والزراعة، والعلوم والتكنولوجيا، وحماية البيئة، والمالية، والاتصالات.
ومنحت الصين اعفاء من الرسوم لمعظم المنتجات (لأكثر من 440 منتج تصدير) مصدرها الدول الافريقية الاقل نموا والتى لها علاقات دبلوماسية مع الصين، وتستوعب البلاد كمية هائلة من منتجات هذه البلاد ايضا.
ووعدت الصين بأن تضاعف مساعدتها فى عام 2006 لافريقيا بحلول عام 2009، وان تقدم لافريقيا 3 مليارات دولار كقروض تفضيلية، و2 مليار دولار كاعتمادات تفضيلية للمشترى خلال الفترة ما بين 2007 و2009.
كما وعدت الصين باقامة صندوق لتمويل التنمية بين الصين وافريقيا يصل إلى 5 مليارات دولار لتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار فى افريقيا.
وستقوم الصين بتدريب 15 ألف افريقى اخرين فى مختلف المجالات، بالاضافة إلى ارسال 100 خبير زراعى بارز للدول الافريقية، واقامة 10 مراكز تجريبية لتكنولوجيا الزراعة فى كافة انحاء القارة.
ووعدت الحكومة الصينية بأن الصين خلال تنميتها الذاتية، ستواصل تعزيز مساعداتها لافريقيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق