وكالة رويترز للأنباء
قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الاربعاء ان الصين ستزيح الولايات المتحدة عن موقعها كأكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد عام 2010 بقليل نظرا لان النمو الجامح في الصين والهند يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية.
وذكرت وكالة الطاقة التي تقدم النصح للدول الصناعية في العالم ان الطلب العالمي سيزيد على الارجح اكثر من 50 بالمئة بين الان وعام 2030 وستأتي 45 بالمئة من هذه الزيادة من الصين والهند.
وقالت الوكالة في تقريرها السنوي عن توقعات الطاقة العالمية ان الطلب القوي من الصين والهند أرغمها على زيادة تقديراتها السابقة للطلب العالمي على الطاقة لعام 2030 بنسبة اربعة بالمئة. وقد يزيد هذا الى ستة بالمئة اذا كانت معدلات النمو أعلى من المتوقع.
واقتصاد الجارتين الاسيويتين اللتين يزيد تعداد كل منهما عن مليار نسمة هو الاسرع نموا في العالم بلا منازع. وزاد اجمالي الناتج المحلي في الصين بمعدلات في خانة العشرات لعدة سنوات في حين يقترب النمو في الهند من 10 بالمئة.
وقالت وكالة الطاقة "مع ازدياد الثراء يستهلك المواطنون في الصين والهند مزيدا من الطاقة لتشغيل مكاتبهم ومصانعهم ويشتريان مزيدا من الادوات الكهربائية والسيارات." واضافت أن استهلاك الطاقة في البلدين سيرتفع الى أكثر من مثليه بين عامي 2005 و 2030 .
وتابعت الوكالة ان الخريطة الجديدة للطاقة العالمية قد تخلق ضغوطا حادة على الامدادات. وقال كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول ان المسؤولية تقع على عاتق الدول المتقدمة لايجاد وسائل لتخفيف نمو الطلب على النفط والا واجهت عواقب غير حميدة.
وقال بيرول لرويترز في مقابلة "اننا نشهد أسعار نفط مرتفعة اليوم وما لم تتخذ اجراءات في الاعوام المقبلة فقد نشهد أزمة في الامدادات وهو أمر لا يسعد أحدا وربما ينتهي بنا المطاف الى أسعار مرتفعة بشدة."
وارتفع النفط الى مستويات قياسية جديدة في الاسابيع الاخيرة ويتأهب لاختبار مستوى 100 دولار للبرميل.
وقالت وكالة الطاقة ان من المتوقع ان تحتل الصين موقع اليابان لتصبح ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد الولايات المتحدة حوالي عام 2010 وان وارداتها ستوازي اجمالي ما تستورده دول الاتحاد الاوروبي وعددها 27 دولة في عام 2030 .
وفي النصف الاول من العشرينيات ستزيح الهند اليابان عن موقعها لتصبح ثالث أكبر مستورد صاف للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.
وقالت الوكالة ان واردات النفط الصينية والهندية مجتمعة ستزيد الى 19.1 مليون برميل يوميا في عام 2030 من 5.4 مليون برميل يوميا في 2006 وهو ما يزيد عن واردات اليابان والولايات المتحدة مجتمعة اليوم.
وينتظر أن يزيد الطلب الصيني على النفط بمتوسط 3.6 بالمئة بين عامي 2006 و 2030 في حين يتوقع أن يزيد الطلب الهندي على النفط بنسبة 3.9 بالمئة سنويا خلال تلك الفترة. وتشير التقديرات الى ان الطلب العالمي على النفط سينمو بنسبة 1.3 بالمئة سنويا.
قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الاربعاء ان الصين ستزيح الولايات المتحدة عن موقعها كأكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد عام 2010 بقليل نظرا لان النمو الجامح في الصين والهند يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية.
وذكرت وكالة الطاقة التي تقدم النصح للدول الصناعية في العالم ان الطلب العالمي سيزيد على الارجح اكثر من 50 بالمئة بين الان وعام 2030 وستأتي 45 بالمئة من هذه الزيادة من الصين والهند.
وقالت الوكالة في تقريرها السنوي عن توقعات الطاقة العالمية ان الطلب القوي من الصين والهند أرغمها على زيادة تقديراتها السابقة للطلب العالمي على الطاقة لعام 2030 بنسبة اربعة بالمئة. وقد يزيد هذا الى ستة بالمئة اذا كانت معدلات النمو أعلى من المتوقع.
واقتصاد الجارتين الاسيويتين اللتين يزيد تعداد كل منهما عن مليار نسمة هو الاسرع نموا في العالم بلا منازع. وزاد اجمالي الناتج المحلي في الصين بمعدلات في خانة العشرات لعدة سنوات في حين يقترب النمو في الهند من 10 بالمئة.
وقالت وكالة الطاقة "مع ازدياد الثراء يستهلك المواطنون في الصين والهند مزيدا من الطاقة لتشغيل مكاتبهم ومصانعهم ويشتريان مزيدا من الادوات الكهربائية والسيارات." واضافت أن استهلاك الطاقة في البلدين سيرتفع الى أكثر من مثليه بين عامي 2005 و 2030 .
وتابعت الوكالة ان الخريطة الجديدة للطاقة العالمية قد تخلق ضغوطا حادة على الامدادات. وقال كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول ان المسؤولية تقع على عاتق الدول المتقدمة لايجاد وسائل لتخفيف نمو الطلب على النفط والا واجهت عواقب غير حميدة.
وقال بيرول لرويترز في مقابلة "اننا نشهد أسعار نفط مرتفعة اليوم وما لم تتخذ اجراءات في الاعوام المقبلة فقد نشهد أزمة في الامدادات وهو أمر لا يسعد أحدا وربما ينتهي بنا المطاف الى أسعار مرتفعة بشدة."
وارتفع النفط الى مستويات قياسية جديدة في الاسابيع الاخيرة ويتأهب لاختبار مستوى 100 دولار للبرميل.
وقالت وكالة الطاقة ان من المتوقع ان تحتل الصين موقع اليابان لتصبح ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد الولايات المتحدة حوالي عام 2010 وان وارداتها ستوازي اجمالي ما تستورده دول الاتحاد الاوروبي وعددها 27 دولة في عام 2030 .
وفي النصف الاول من العشرينيات ستزيح الهند اليابان عن موقعها لتصبح ثالث أكبر مستورد صاف للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.
وقالت الوكالة ان واردات النفط الصينية والهندية مجتمعة ستزيد الى 19.1 مليون برميل يوميا في عام 2030 من 5.4 مليون برميل يوميا في 2006 وهو ما يزيد عن واردات اليابان والولايات المتحدة مجتمعة اليوم.
وينتظر أن يزيد الطلب الصيني على النفط بمتوسط 3.6 بالمئة بين عامي 2006 و 2030 في حين يتوقع أن يزيد الطلب الهندي على النفط بنسبة 3.9 بالمئة سنويا خلال تلك الفترة. وتشير التقديرات الى ان الطلب العالمي على النفط سينمو بنسبة 1.3 بالمئة سنويا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق