صحيفة الأنوار اللبنانية
بدعوة من مركز كونفوسيوس ومعهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف اللبنانية، القى السفير الصيني زيمينغ محاضرة بعنوان: الصين، الامس واليوم وغدا، مفتتحا منتدى عن السياسة الخارجية للصين، وذلك في قاعة غولبنكيان، في حرم العلوم الاجتماعية - هوفلان.
بداية كلمة ترحيب من الدكتورة فاديا كيوان مديرة معهد العلوم السياسية عرضت فيها لأهمية التبادل الذي يحصل بين الجامعة اليسوعية والجامعات الصينية على صعد عدة، تبعها السفير الصيني شاكرا رئاسة الجامعة دعوته لكي يتكلم عن بلده وذلك من خلال ثلاثة محاور:
1 - الصين، هذا البلد البعيد كيف هو?
2 - اين اصبحت التنمية في الصين?
3 - الصين الى اين?
في المحور الاول، وبعد عرض تاريخي لمراحل مهمة من الحضارة الصينية، تطرق زيمينغ الى نقطة اساسية، ستتحكم بمجمل قراءته للواقع الصيني، الا وهي عدد السكان الضخم بحيث ان 1.3 مليارات صيني هم مجبرون على العمل سوية، وفق انتظام جماعي لا مكان فيه للمصلحة الشخصية، لكي يبقوا على قيد الحياة.
وتطرق السفير الصيني، في المحور الثاني الى قوة التنمية الاقتصادية الصينية، وذكّر بالعائق الاساسي امام هذه التنمية: عدد الصينيين الضخم. وقال: لقد بلغ الناتج المحلي الصيني في عام 2006، 2530 مليار دولار اميركي، هذا الرقم يجعل من هذا البلد رابع اقوى بلد في العالم على الصعيد الاقتصادي. لكن اذا قسّمتم هذا الناتج على عدد السكان تصبح الصين في مرتبة ما بعد المئة. كل هذا لم يمنع الصينيين، من ان يضعوا خطة تقضي بالوصول الى زيادة في الناتج المحلي عام 2049 تخولهم تصنيف بلدهم على انه متوسط النمو اي انه بعد نحو 50 عاما، قوة الصين كبلد، ستعادل تقريبا تلك التي للولايات المتحدة. لكن كأفراد، سيظل الصينيون اقل ثراء من الاميركيين والاوروبيين واليابانيين.
بدعوة من مركز كونفوسيوس ومعهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف اللبنانية، القى السفير الصيني زيمينغ محاضرة بعنوان: الصين، الامس واليوم وغدا، مفتتحا منتدى عن السياسة الخارجية للصين، وذلك في قاعة غولبنكيان، في حرم العلوم الاجتماعية - هوفلان.
بداية كلمة ترحيب من الدكتورة فاديا كيوان مديرة معهد العلوم السياسية عرضت فيها لأهمية التبادل الذي يحصل بين الجامعة اليسوعية والجامعات الصينية على صعد عدة، تبعها السفير الصيني شاكرا رئاسة الجامعة دعوته لكي يتكلم عن بلده وذلك من خلال ثلاثة محاور:
1 - الصين، هذا البلد البعيد كيف هو?
2 - اين اصبحت التنمية في الصين?
3 - الصين الى اين?
في المحور الاول، وبعد عرض تاريخي لمراحل مهمة من الحضارة الصينية، تطرق زيمينغ الى نقطة اساسية، ستتحكم بمجمل قراءته للواقع الصيني، الا وهي عدد السكان الضخم بحيث ان 1.3 مليارات صيني هم مجبرون على العمل سوية، وفق انتظام جماعي لا مكان فيه للمصلحة الشخصية، لكي يبقوا على قيد الحياة.
وتطرق السفير الصيني، في المحور الثاني الى قوة التنمية الاقتصادية الصينية، وذكّر بالعائق الاساسي امام هذه التنمية: عدد الصينيين الضخم. وقال: لقد بلغ الناتج المحلي الصيني في عام 2006، 2530 مليار دولار اميركي، هذا الرقم يجعل من هذا البلد رابع اقوى بلد في العالم على الصعيد الاقتصادي. لكن اذا قسّمتم هذا الناتج على عدد السكان تصبح الصين في مرتبة ما بعد المئة. كل هذا لم يمنع الصينيين، من ان يضعوا خطة تقضي بالوصول الى زيادة في الناتج المحلي عام 2049 تخولهم تصنيف بلدهم على انه متوسط النمو اي انه بعد نحو 50 عاما، قوة الصين كبلد، ستعادل تقريبا تلك التي للولايات المتحدة. لكن كأفراد، سيظل الصينيون اقل ثراء من الاميركيين والاوروبيين واليابانيين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق