الجمعة، 16 نوفمبر 2007

نتائج استطلاع: 60% من المؤسسات الصينية تشارك في الاعمال الخيرية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اظهرت نتائج استطلاع الى ان ما يزيد عن 60% من المؤسسات الصينية شاركت في الاعمال الخيرية وهذه النسبة ترتفع عن المؤسسات عابرة القارات كثيرا.
قال قه داو شون الباحث من مكتب السياسات الاجتماعية التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية هنا مؤخرا انه حسب نتائج المسح الذي اجراه صندوق الطفولة للامم المتحدة في عام 2001 ويغطى بكين وشانغهاى وشنتشن وتشنغدو,فان 64.9 بالمئة و 41 بالمئة على التوالى من المؤسسات الصينية تبرعت بلوازم واموال الى المنظمات الخيرية بينما لم يسجل الرقم المعني من المؤسسات عابرة القارات الا 26.3%في عام 2000.
اوضح قه بقوله ان السبع مؤسسات الصينية تحتل قائمة /هورون/ 2007 لاكثر 10 مؤسسات مبلغا للتبرعات الخيرية مشيرا الى ان هذه القائمة تدل على ان المؤسسات الصينية تحظى بالوعي القوي للمسؤولية الاجتماعية.
اضاف قه بان الخبر السالف اعلن فيه " تأتي 80% من التبرعات لاتحاد الاعمال الخيرية لعموم الصين من وراء البحار" اسفر عن سوء فهم واسع النطاق الا وهو ان المؤسسات الصينية تفتقر الى تعزيز الوعي للمسؤولية الاجتماعية لكن في واقع الامر, هذا الاتحاد بطبيعته يعمل على جمع التبرعات من المغتربين الصينيين. فمن الطبيعي ان النسبة من خارج البلاد عالية.
بدوره قال تشن يوان تشانغ المسؤول من قسم التبرعات الاجتماعية لهيئة مساعدة المنكوبين لوزارة الشؤون المدنية ان الاسباب في سوء الفهم الواسع للمؤسسات الصينية تعود رئيسيا الى ان عدم تسجيل العديد من المؤسسات المتبرعة ناتج عن عدم اكتمال نظام الاحصاءات لمعلومات الاعمال الخيرية. في واقع الامر وخصوصا في السنوات القلائل الفائتة تظهر المؤسسات المحلية وعيا متزايدا للمسؤولية الاجتماعية اذ تنشط في تقديم المعونات المالية الى المناطق المنكوبة كل عام.
اختتم تشن قائلا ان الاعمال الخيرية الصينية ما زالت في المرحلة الابتدائية. وعلى الرغم من ان المؤسسات المحلية تحتاج الى تعزيز الاعمال المعنية الا اننا لا يمكن ان ننقل المسؤولية الكلية الى الشركات. في السنوات الاخيرة, سنت الحكومة سلسلة من القوانين واللوائح لتقليل او حتى الاعفاء من الضرائب المعنية لتشجع الاعمال الخيرية.فيتعين على كل انسان تحمل المسؤولية.

ليست هناك تعليقات: