صحيفة الثورة اليمنية
منصور شايع
بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري للسلع الزراعية بين بلادنا والصين خلال العام الماضي 2006م أكثر من 8 مليارات و875 مليون ريال بكمية تجاوزت 89 ألفا و174طنا.
وأشارت بيانات وزارة الزراعة والري، حصلت عليها (الثورة) إلى أن إجمالي قيمة واردات بلادنا من الصين في السلع الزراعية بلغ حوالي 8 مليارات و783 مليون ريال بكمية وصلت إلى نحو 88 ألفا و545 طنا، فيما كانت قيمة صادرات بلادنا الزراعية إلى الصين في نفس العام 2006م حوالي 90 مليون و900 ألف ريال بكمية 600 طن منها 53.9 مليون ريال قيمة صادرات وطنية المنشأ ونحو 38 مليونا إعادة صادرات.
وبحسب البيانات فإن واردات بلادنا من الصناعات الغذائية وثمار الفواكه وأجزاء نباتات جاءت في المرتبة الأولى من بين السلع الزراعية الأخرى حيث بلغت قيمتها حوالي 3 مليارات و504 ملايين ريال بكمية تجاوزت 43 ألف طن، تلتها بعض الخضار والنباتات وجذور ودرنات بقيمة مليار و652 مليون ريال بكمية 22 ألف طن، فيما توزعت بقية الواردات بين السكر والمصنوعات السكرية بحوالي 534 مليون ريال وبكمية تجاوزت 4 آلاف طن وبلغت قيمة الحبوب ومحضراتها حوالي 402 مليون ريال بكمية تجاوزت ألف طن.
ولفتت البيانات إلى أن بقية الكمية والقيمة توزعت على بقية السلع الزراعية النباتية منها والحيوانية سواء اللحوم المصنعة أو الجلود والقطن والألياف وغيرها ،أما بالنسبة للصادرات اليمنية من السلع الزراعية إلى الصين في 2006م فقد تركزت في جانب الجلود المدبوغة والغراء بأنواعها.
وأشار محللون اقتصاديون إلى أنه مقارنة بما تم استيراده من الصين من السلع الأخرى بالسلع الزراعية فإنها قليلة نسبيا غير أنهم شددوا على ضرورة التوسع في زراعة المحاصيل الزراعية التي يتم استيرادها سواء من الصين أو غيرها خاصة وأن بلادنا أرض خصبة يمكن زراعة هذه المحاصيل فيها على مدار العام، نظراً لتنوع المناخ الزراعي وبالتالي تواجدها بكميات كافية يمكن تحقيق الأمن الغذائي فيها كونها تتركز في الأساس على محاصيل بعض الخضار والبقوليات مثل الفاصوليا والبازيلا والفول ،مطالبين بالتوسع والاستثمار في مجال الصناعات الغذائية حيث تتركز معظم واردات بلادنا في هذا الجانب والاستفادة من الفائض في المواسم المختلفة.
منصور شايع
بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري للسلع الزراعية بين بلادنا والصين خلال العام الماضي 2006م أكثر من 8 مليارات و875 مليون ريال بكمية تجاوزت 89 ألفا و174طنا.
وأشارت بيانات وزارة الزراعة والري، حصلت عليها (الثورة) إلى أن إجمالي قيمة واردات بلادنا من الصين في السلع الزراعية بلغ حوالي 8 مليارات و783 مليون ريال بكمية وصلت إلى نحو 88 ألفا و545 طنا، فيما كانت قيمة صادرات بلادنا الزراعية إلى الصين في نفس العام 2006م حوالي 90 مليون و900 ألف ريال بكمية 600 طن منها 53.9 مليون ريال قيمة صادرات وطنية المنشأ ونحو 38 مليونا إعادة صادرات.
وبحسب البيانات فإن واردات بلادنا من الصناعات الغذائية وثمار الفواكه وأجزاء نباتات جاءت في المرتبة الأولى من بين السلع الزراعية الأخرى حيث بلغت قيمتها حوالي 3 مليارات و504 ملايين ريال بكمية تجاوزت 43 ألف طن، تلتها بعض الخضار والنباتات وجذور ودرنات بقيمة مليار و652 مليون ريال بكمية 22 ألف طن، فيما توزعت بقية الواردات بين السكر والمصنوعات السكرية بحوالي 534 مليون ريال وبكمية تجاوزت 4 آلاف طن وبلغت قيمة الحبوب ومحضراتها حوالي 402 مليون ريال بكمية تجاوزت ألف طن.
ولفتت البيانات إلى أن بقية الكمية والقيمة توزعت على بقية السلع الزراعية النباتية منها والحيوانية سواء اللحوم المصنعة أو الجلود والقطن والألياف وغيرها ،أما بالنسبة للصادرات اليمنية من السلع الزراعية إلى الصين في 2006م فقد تركزت في جانب الجلود المدبوغة والغراء بأنواعها.
وأشار محللون اقتصاديون إلى أنه مقارنة بما تم استيراده من الصين من السلع الأخرى بالسلع الزراعية فإنها قليلة نسبيا غير أنهم شددوا على ضرورة التوسع في زراعة المحاصيل الزراعية التي يتم استيرادها سواء من الصين أو غيرها خاصة وأن بلادنا أرض خصبة يمكن زراعة هذه المحاصيل فيها على مدار العام، نظراً لتنوع المناخ الزراعي وبالتالي تواجدها بكميات كافية يمكن تحقيق الأمن الغذائي فيها كونها تتركز في الأساس على محاصيل بعض الخضار والبقوليات مثل الفاصوليا والبازيلا والفول ،مطالبين بالتوسع والاستثمار في مجال الصناعات الغذائية حيث تتركز معظم واردات بلادنا في هذا الجانب والاستفادة من الفائض في المواسم المختلفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق