الخميس، 1 نوفمبر 2007

سفير صينى يدعو الى اعتبار الصين فرصة اكثر منها تحديا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال السفير الصينى لدى منظمة التجارة العالمية سون تشن يو في جنيف الثلاثاء انه فى الوقت الذى يمثل فيه النمو الاقتصادى الصينى الفرص والتحديات معا, فإنه ينبغى التركيز بشكل اكبر على الفرص.
وفى خطابه القاه خلال منتدى بعنوان "دور الصين فى ادارة التجارة العالمية", ذكر سون ان الصين قد قدمت اسهامات كبيرة للاقتصاد والتجارة العالميين منذ انضمامها الى منظمة التجارة العالمية فى عام 2001 .
واشار الى ان اجمالى واردات الصين ارتفعت من 243 مليار دولار امريكى فى عام 2001 الى 791 مليار دولار فى عام 2006 بمعدل زيادة سنوى يبلغ 45 فى المائة.
وفى الوقت نفسه, ازدادت واردات الصين من الدول النامية الاخرى من 123 مليا ر دولار الى 472 مليار دولار, بمعدل زيادة سنوى يصل الى 56 فى المائة.
وفى عام 2006 , بلغ اسهام الصين فى نمو الاقتصادى العالمى نحو 25 فى المائة.
وساعدت واردات الصين الكبيرة من القطن ايضا مزارعى القطن الفقراء فى افريقيا, الذين عانوا الكثير بسبب الاعانات الضخمة التى تخصصها الدول المتقدمة لزراعة القطن بها, وهو ما يؤدى الى خفض اسعار القطن بشكل كبير.
وينظم المنتدى, الذى يعقد على مدار يومين, المركز الدولى للتجارة والتنمية المستدامة الذى يتخذ من جنيف مقرا له, وهو منظمة مستقلة تسعى الى طرح السياسات التجارية الداعمة للتنمية المستدامة عبر الحوار والمعلومات والابحاث.
ولفت سون, امام نحو 200 من مسؤولى وخبراء التجارة, الى ان التنمية الاقتصادية الحالية بالصين يمكن ان تصبح مستدامة اذا تبنت البلاد بشكل حقيقى سبيلا علميا للتنمية ووضعت حاجات الشعب فى المقام الاول.
واضاف ان الصين تحتاج ايضا الى زيادة فعالية استهلاك الطاقة وتوجيه اولوية بالغة لحماية البيئة.
وتابع "بالفعل, وضع الرئيس هو جين تاو خارطة الطريق للتنمية المستدامة فى المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعى الصينى الذى عقد مؤخرا".
واكد سون ان الصين معنية تماما بنظام التجارة متعدد الاطراف وستواصل العمل بشكل وثيق مع جميع الاعضاء الآخرين بمنظمة التجارة العالمية لمواصلة تعزيز المنظمة ودفع عملها.
كما ستواصل الصين العمل بشكل بناء مع اعضاء آخرين بمنظمة التجارة العالمية وبخاصة الدول النامية, لمحاولة تحقيق نتيجة متوازنة لمفاوضات جولة الدوحة التجارية والتوصل الى وضع متبادل النفع لصالح التنمية.
ووفقا للسفير, فإن الصين تتقاسم مع الكثير من الدول النامية الاخرى نفس التجربة فى تاريخها الماضى, لذا, فانه من الطبيعى للصين ان تظهر تعاطفها ودعمها للمطالب والمواقف المشروعة للدول النامية الاخرى, وبخاصة الدول الاقل نموا والاقتصادات الصغيرة والضعيفة.
وقال "ان الصين ستواصل تقديم المساعدات الفنية للدول الاقل نموا والدول النامية الاخرى, وبخاصة فى برنامج المساعدات مقابل التجارة وتقديم اعفاءات من الضرائب والحصص للدول الاقل نموا التى لها علاقات دبلوماسية مع الصين".

ليست هناك تعليقات: