جريدة الجريدة الكويتية
ارتفع سعر برميل النفط الخام (خام غرب تكساس القياسي) مساء أمس إلى 98.30 دولارا أميركيا، بعد أن تراجع أمس الأول، وتم رصد حدثين بارزين أمس تسببا في هذا الارتفاع.
الأول هو احتراق منصة حفر عائمة في بحر الشمال، حيث هرعت طائرات هليوكوبتر لمكافحة النيران ومحاولة إنقاذ 159 عاملا حاصرتهم النيران في تلك المنصة القائمة في حقل شتل ألفا البريطاني.
أما الحدث الثاني فهو دعوة الحكومة الصينية لكل السلطات المحلية في الصين إلى إعداد أنظمة إنذار مبكر، لمواجهة أزمة نقص إمدادات منتجات البترول في محطات الوقود.
وفي تطور نوعي، تجاوز حجم الطلب على الوقود في الصين مستويات الإنتاج، وذلك بعد أن عمدت المصافي إلى خفض إنتاجها في ثاني أكبر دولة مستهلكة للبترول بعد الولايات المتحدة، بسبب تقلص هوامش أرباحها في ظل أسعار النفط العالمية، وتدخل الحكومة الصينية في تحديد سقف أسعار الوقود.
ورفعت الصين، سعر الوقود بنسبة 10% فقط اعتبارا من بداية شهر نوفمبر الجاري، وهي الزيادة التي اعتبرتها مصادر صناعة التكرير في الصين منخفضة ولا تعالج تدني أرباح المصافي، وبذلك تدخل الصين أزمة تشبه أزمة نقص طاقة التكرير التي تعانيها الولايات المتحدة الأميركية.
ارتفع سعر برميل النفط الخام (خام غرب تكساس القياسي) مساء أمس إلى 98.30 دولارا أميركيا، بعد أن تراجع أمس الأول، وتم رصد حدثين بارزين أمس تسببا في هذا الارتفاع.
الأول هو احتراق منصة حفر عائمة في بحر الشمال، حيث هرعت طائرات هليوكوبتر لمكافحة النيران ومحاولة إنقاذ 159 عاملا حاصرتهم النيران في تلك المنصة القائمة في حقل شتل ألفا البريطاني.
أما الحدث الثاني فهو دعوة الحكومة الصينية لكل السلطات المحلية في الصين إلى إعداد أنظمة إنذار مبكر، لمواجهة أزمة نقص إمدادات منتجات البترول في محطات الوقود.
وفي تطور نوعي، تجاوز حجم الطلب على الوقود في الصين مستويات الإنتاج، وذلك بعد أن عمدت المصافي إلى خفض إنتاجها في ثاني أكبر دولة مستهلكة للبترول بعد الولايات المتحدة، بسبب تقلص هوامش أرباحها في ظل أسعار النفط العالمية، وتدخل الحكومة الصينية في تحديد سقف أسعار الوقود.
ورفعت الصين، سعر الوقود بنسبة 10% فقط اعتبارا من بداية شهر نوفمبر الجاري، وهي الزيادة التي اعتبرتها مصادر صناعة التكرير في الصين منخفضة ولا تعالج تدني أرباح المصافي، وبذلك تدخل الصين أزمة تشبه أزمة نقص طاقة التكرير التي تعانيها الولايات المتحدة الأميركية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق