وكالة رويترز للأنباء
وجه وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس نداء الى الصين للمساعدة في وقف البرنامج النووي الايراني قائلا ان اشاعة الاستقرار في الخليج يصب في مصلحة أمن الطاقة لبكين.
وقال جيتس انه اثار قضية ايران في اجتماعاته يوم الاثنين مع مسؤولي الدفاع ووزارة الخارجية الصينية وان كانت هذه القضية لم تطرح في المحادثات مع الرئيس هو جين تاو يوم الثلاثاء التي قال انها ركزت على تعزيز التعاون العسكري.
وقال جيتس للصحفيين وهو يقوم بجولة في المدينة المحرمة "ليس من مصلحة أي طرف بما في ذلك الصين ان تكون ايران قوة تزعزع الاستقرار في المنطقة."
وقال "اذا كان أحد مهتما بأمن الطاقة في المدى الطويل فان الاستقرار في منطقة الخليج الفارسي والشرق الاوسط تكون له أولوية كبيرة للغاية."
وتتمتع كل من الولايات المتحدة والصين بحق استخدام النقض ( الفيتو) في مجلس الامن الدولي.
لكن بينما تسعى واشنطن الى تطبيق عقوبات من الامم المتحدة أكثر صرامة على ايران فان الصين التي تحصل على 12 في المئة من نفطها من ايران تؤيد اجراء محادثات لحل قضية برنامجها النووي.
وتقول طهران ان برنامجها النووي مخصص لتوليد الطاقة ورفضت وقف تخصيب اليورانيوم بعد صدور قرارين بتوقيع عقوبات عليها من الامم المتحدة. وتعتقد واشنطن ان ايران تحاول صنع قنبلة نووية.
وقال جيتس انه يأمل أيضا في ان تؤدي محادثاته في الصين الى حوار في المدى البعيد لحل القضايا بين البلدين بشأن الشفافية والقوة العسكرية المتنامية للصين.
وقال "امل في ان يكون ما تتمخض عنه هو حوار مستمر بشأن هذه (القضايا). المسألة ليست طرحها فحسب وان يكون لدى كل طرف رد جاهز."
ويوم الاثنين اتفق الجانبان على انشاء خط ساخن عقب محادثات وصفها الجانبان بانها "صريحة" و"ودية" لكن ما زالت خلافات كثيرة باقية حول طبيعة صعود القوة العكسرية للصين ومواقف البلدين من القضايا الدولية.
وقال جيتس ان نظيره الصيني كاو جانج شوان لم يفسر بشكل كاف لماذا اسقطت بكين احد اقمارها الصناعية بصاروخ اطلق من الارض في يناير كانون الثاني وهي خطوة اثارت شبح سباق للاسلحة في الفضاء. وتقول الصين ان برامجها الفضائية مخصصة بالكامل للاغراض السلمية.
وتشكو الولايات المتحدة من ان بكين لم توضح بشكل كاف لماذا تسجل ميزانيتها العسكرية التي تبلغ 45 مليار دولار نموا يزيد عن 10 في المئة.
وتعكس التعليقات علاقة ادفأ كثيرا منذ ان قطعت الاتصالات بين الجيشين في عام 2001 في اعقاب تصادم في الجو بين مقاتلة صينية وطائرة تجسس امريكية.
وقال جيتس انه عبر مجددا عن الموقف الامريكي بشأن تايوان التي تطالب الصين بعودتها قائلة انها تعارض أي اجراء من أي جانب من شأنه تغيير الوضع القائم.
ويسعى الحزب الحاكم في تايوان الى اجراء استفتاء بشأن الانضمام الى الامم المتحدة وهو اجراء قال جيتس ان الصين عبرت عن قلقها بشأنه.
وجه وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس نداء الى الصين للمساعدة في وقف البرنامج النووي الايراني قائلا ان اشاعة الاستقرار في الخليج يصب في مصلحة أمن الطاقة لبكين.
وقال جيتس انه اثار قضية ايران في اجتماعاته يوم الاثنين مع مسؤولي الدفاع ووزارة الخارجية الصينية وان كانت هذه القضية لم تطرح في المحادثات مع الرئيس هو جين تاو يوم الثلاثاء التي قال انها ركزت على تعزيز التعاون العسكري.
وقال جيتس للصحفيين وهو يقوم بجولة في المدينة المحرمة "ليس من مصلحة أي طرف بما في ذلك الصين ان تكون ايران قوة تزعزع الاستقرار في المنطقة."
وقال "اذا كان أحد مهتما بأمن الطاقة في المدى الطويل فان الاستقرار في منطقة الخليج الفارسي والشرق الاوسط تكون له أولوية كبيرة للغاية."
وتتمتع كل من الولايات المتحدة والصين بحق استخدام النقض ( الفيتو) في مجلس الامن الدولي.
لكن بينما تسعى واشنطن الى تطبيق عقوبات من الامم المتحدة أكثر صرامة على ايران فان الصين التي تحصل على 12 في المئة من نفطها من ايران تؤيد اجراء محادثات لحل قضية برنامجها النووي.
وتقول طهران ان برنامجها النووي مخصص لتوليد الطاقة ورفضت وقف تخصيب اليورانيوم بعد صدور قرارين بتوقيع عقوبات عليها من الامم المتحدة. وتعتقد واشنطن ان ايران تحاول صنع قنبلة نووية.
وقال جيتس انه يأمل أيضا في ان تؤدي محادثاته في الصين الى حوار في المدى البعيد لحل القضايا بين البلدين بشأن الشفافية والقوة العسكرية المتنامية للصين.
وقال "امل في ان يكون ما تتمخض عنه هو حوار مستمر بشأن هذه (القضايا). المسألة ليست طرحها فحسب وان يكون لدى كل طرف رد جاهز."
ويوم الاثنين اتفق الجانبان على انشاء خط ساخن عقب محادثات وصفها الجانبان بانها "صريحة" و"ودية" لكن ما زالت خلافات كثيرة باقية حول طبيعة صعود القوة العكسرية للصين ومواقف البلدين من القضايا الدولية.
وقال جيتس ان نظيره الصيني كاو جانج شوان لم يفسر بشكل كاف لماذا اسقطت بكين احد اقمارها الصناعية بصاروخ اطلق من الارض في يناير كانون الثاني وهي خطوة اثارت شبح سباق للاسلحة في الفضاء. وتقول الصين ان برامجها الفضائية مخصصة بالكامل للاغراض السلمية.
وتشكو الولايات المتحدة من ان بكين لم توضح بشكل كاف لماذا تسجل ميزانيتها العسكرية التي تبلغ 45 مليار دولار نموا يزيد عن 10 في المئة.
وتعكس التعليقات علاقة ادفأ كثيرا منذ ان قطعت الاتصالات بين الجيشين في عام 2001 في اعقاب تصادم في الجو بين مقاتلة صينية وطائرة تجسس امريكية.
وقال جيتس انه عبر مجددا عن الموقف الامريكي بشأن تايوان التي تطالب الصين بعودتها قائلة انها تعارض أي اجراء من أي جانب من شأنه تغيير الوضع القائم.
ويسعى الحزب الحاكم في تايوان الى اجراء استفتاء بشأن الانضمام الى الامم المتحدة وهو اجراء قال جيتس ان الصين عبرت عن قلقها بشأنه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق