الجمعة، 30 نوفمبر 2007

تقرير للامم المتحدة يحث الصين على الاضطلاع بدور رائد فى انقاذ كوكبنا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر تقرير للامم المتحدة حول التنمية البشرية صدر في بكين الاربعاء انه يتعين على الصين الاضطلاع بدور رائد فى "انقاذ كوكبنا" واذا لم يتم اتخاذ اجراءات سريعة للتكيف مع تغير المناخ، فان تقدم التنمية البشرية فى الدول النامية قد "يتوقف أو حتى يغير مساره".
يقول التقرير، الذى يحمل عنوان "مكافحة تغير المناخ: التضامن البشرى فى ظل عالم منقسم"، إنه بالرغم من ان الصين ستصبح اكبر مصدر لانبعاثات ثانى اكسيد الكربون فى العالم فى العقد القادم، "الا ان شخصا واحدا من الولايات المتحدة ما زال يتسبب فى انبعاثات اكثر من شخص واحد فى الصين بمقدار خمس مرات فى المتوسط".
وقال خالد مالك المنسق المقيم للامم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائى فى الصين فى مؤتمر صحفى اليوم بمناسبة اصدار التقرير العالمى فى الصين إنه يتعين على دول نامية مثل الصين، التى "تنمو سريعا من ناحية الانبعاثات"، الاضطلاع بدور رائد فى ايجاد حلول مشتركة سعيا لانقاذ كوكبنا.
وذكر التقرير "ان نقل التكنولوجيا العالمية امر حاسم للمساعدة فى الحد من انبعاثات الكربون فى الدول النامية التى تزداد ضعفا امام تغير المناخ العالمى".
وأضاف "ان تغير المناخ اصبح الان شاغلا مشتركا لجميع البشر ويتعين التعامل معه من خلال عمل عالمى منسق".
ويقول التقرير إنه مقارنة بالدول المتقدمة التى تمثل 13 فى المائة من سكان العالم وتنتج اكثر من نصف انبعاثات ثانى اكسيد الكربون، فان الصين تسجل نسبة كربون صغيرة بالنسبة للفرد وفقا للمعايير الدولية.
واظهر التقرير انه بحلول عام 2015، من المتوقع ان تصل الانبعاثات للفرد من الصين الى 5.2 طن، وهو رقم يمثل حوالى ربع الـ 19.3 طن فى الولايات المتحدة وثلث المتوسط فى الدول المتقدمة ككل.
وقال مالك "اذا كان لكل شخص فى العالم النامى نفس نسبة الكربون للفرد بكندا أو الولايات المتحدة، فاننا سنحتاج الى تسعة كواكب لاستيعاب كل التلوث. ولكن ليس لدينا سوى كوكب واحد".
نشر التقرير السنوى الذى اعدته مجموعة من الخبراء الدوليين بتفويض من برنامج الامم المتحدة الانمائى، منذ عام 1990. ويتعامل مع موضوعات تتعلق "بالتحديات الخطيرة التى تواجه البشر".
ويرسى تقرير عام 2007/ 2008، الذى يقوم على اساس اخر النتائج التى توصلت اليها دراسة لتغير المناخ، اساسا لاجتماع رئيسى سيعقد فى بالى باندونيسيا للتفاوض بشأن الوثيقة التى ستخلف بروتوكول كيوتو الحالى الذى يهدف الى تحقيق خفض جوهرى فى الانبعاثات بحلول عام 2012.

ليست هناك تعليقات: