وكالة رويترز للأنباء
وجهت الصين صفعة للمساعي الغربية لزيادة الضغوط الدبلوماسية على ايران بخصوص برنامجها النووي بانسحابها من اجتماع لمناقشة تشديد العقوبات ضد طهران.
واضافت روسيا التي تعارض مثل الصين فرض المزيد من العقوبات الدولية ضد ايران المزيد من الزيت على النار باعلانها يوم الجمعة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبدأ قريبا فحص الوقود النووي المتجه الى ايران لتشغيل مفاعل نووي ووضع الاختام عليه.
ويخشى الغرب أن تكون ايران ترغب في تطوير أسلحة نووية لكن ايران تنفي هذا وتقول انها ترغب فقط في استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.
وكان من المقرر أن يجتمع ممثلون سياسيون من بريطانيا وفرنسا والمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين يوم الاثنين القادم لتقييم تقرير مقدم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وآخر من خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي بشأن برنامج طهران النووي.
وقال مصدر دبلوماسي اوروبي بخصوص القرار الصيني "اعتقد ان الامر متعلق بمصاعب حقيقية في السفر لكن أيضا له صلة بالممانعة بشأن القضية الاوسع للعقوبات... ."
وقالت شركة (تي.في.ئي.ال) الروسية الحكومية لانتاج الوقود النووي ان مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيبدأون في 26 نوفمبر تشرين الثاني وحتى 29 نوفمبر العمل التحضيري لنقل شحنة الوقود النووي لايران لتشغيل محطة بوشهر.
وقال قنسطنطين جرابلنيكوف نائب رئيس منشأة نوفوسيبريرسك للمركزات الكيماوية التي تجهز الوقود في بيان "نحن جاهزون لان نوفر لاخصائي الوكالة الدولية للطاقة الذرية كل الظروف التي يحتاجونها لاداء عملهم."
ولم تعط روسيا حتى الآن موعدا محددا للوقت الذي سترسل فيه الوقود النووي الى بوشهر لكنها تقول انه سيرسل قبل ستة اشهر من بدء تشغيل المحطة.
وقال مسؤولون روس انه بسبب تأخير دفع مستحقات مالية جرى ارجاء بدء تشغيل المنشأة الى 2008 على الاقل.
وقالت الولايات المتحدة يوم الخميس انها ستمضي قدما مع حلفائها لصوغ مجموعة ثالثة من العقوبات في الامم المتحدة بعدما قال تقرير للوكالة الدولية ان ايران خطت خطوات هامة باتجاه توضيح أنشطتها النووية في الماضي غير أنه قال ان مسائل رئيسية لا تزال معلقة.
لكن بعض الدبلوماسيين الاوروبيين يقولون انه ربما يكون من غير الممكن اقناع روسيا والصين اللتين تمتلكان حق النقض بمجلس الامن الدولي مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بتأييد جولة ثالثة من العقوبات.
ونتيجة لذلك تحث فرنسا على أن يفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات منفصلة من جانبه على غرار العقوبات الامريكية ضد ايران.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر يوم الجمعة ان التقرير لم يفعل شيئا يذكر لتوضيح الامور . وقال "لا تزال هناك امور غامضة في العمليات التي أخفاها الايرانيون لفترة طويلة للغاية في برنامجهم النووي."
وبينما بدا أن روسيا والصين تنفصلان عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اتخذت ألمانيا وهي الدولة السادسة المشاركة في المفاوضات موقفا اكثر تشددا على ما يبدو.
وسئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن ياجر خلال مؤتمر صحفي عما ستفعله ألمانيا اذا لم يوافق مجلس الامن على تشديد العقوبات على ايران فقال ان "وزير الخارجية أوضح أنه اذا كان هذا هو الحال فسنتعامل مع القضية في أوروبا وسندرس معا التحركات التي يمكن ان تتخذها أوروبا."
وذكرت وسائل اعلام رسمية ايرانية ان ايران دعت خصومها الغربيين الى الاعتذار لها بعد نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قالت طهران انه اثبت ان ايران كانت تقول الحقيقة بشأن خططها النووية.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لقناة العربية ان "احدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد ان الانشطة النووية الايرانية مدنية وسلمية ومن ثم فما هو الدافع وراء فرض عقوبات.
"الملف النووي الايراني مجرد ذريعة..واذا طوي الملف النووي سيجدون ذريعة اخرى."
ولم تستبعد الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري اذا اخفقت الدبلوماسية في وقف النشاط النووي الايراني.
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا ان واشنطن قد "لا تتغاضي ابدا" عن امتلاك ايران قدرات نووية.
وقال احمدي نجاد "عليهم ألا يتخيلوا ان المنطقة وحدها هي التي ستشتعل اذا شنوا مثل هذه الحرب .
"المنطقة ستكون معرضة لاخطار وخيمة واول من ستتضرر مصالحهم هم الامريكيون."
ودعت اسرائيل التي قصفت مفاعل اوزيراك النووي العراقي عام 1981 لعرقلة البرنامج السري للرئيس الراحل صدام حسين لصنع اسلحة نووية القوى العالمية الى التعامل بحزم مع عدوتها اللدود ايران.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "اسرائيل تعتقد أن من واجب المجتمع الدولي أن يبعث رسالة واضحة للغاية للقيادة في طهران بأن برنامجها النووي غير مقبول وينبغي أن يتوقف على الفور."
وجهت الصين صفعة للمساعي الغربية لزيادة الضغوط الدبلوماسية على ايران بخصوص برنامجها النووي بانسحابها من اجتماع لمناقشة تشديد العقوبات ضد طهران.
واضافت روسيا التي تعارض مثل الصين فرض المزيد من العقوبات الدولية ضد ايران المزيد من الزيت على النار باعلانها يوم الجمعة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبدأ قريبا فحص الوقود النووي المتجه الى ايران لتشغيل مفاعل نووي ووضع الاختام عليه.
ويخشى الغرب أن تكون ايران ترغب في تطوير أسلحة نووية لكن ايران تنفي هذا وتقول انها ترغب فقط في استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.
وكان من المقرر أن يجتمع ممثلون سياسيون من بريطانيا وفرنسا والمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين يوم الاثنين القادم لتقييم تقرير مقدم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وآخر من خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي بشأن برنامج طهران النووي.
وقال مصدر دبلوماسي اوروبي بخصوص القرار الصيني "اعتقد ان الامر متعلق بمصاعب حقيقية في السفر لكن أيضا له صلة بالممانعة بشأن القضية الاوسع للعقوبات... ."
وقالت شركة (تي.في.ئي.ال) الروسية الحكومية لانتاج الوقود النووي ان مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيبدأون في 26 نوفمبر تشرين الثاني وحتى 29 نوفمبر العمل التحضيري لنقل شحنة الوقود النووي لايران لتشغيل محطة بوشهر.
وقال قنسطنطين جرابلنيكوف نائب رئيس منشأة نوفوسيبريرسك للمركزات الكيماوية التي تجهز الوقود في بيان "نحن جاهزون لان نوفر لاخصائي الوكالة الدولية للطاقة الذرية كل الظروف التي يحتاجونها لاداء عملهم."
ولم تعط روسيا حتى الآن موعدا محددا للوقت الذي سترسل فيه الوقود النووي الى بوشهر لكنها تقول انه سيرسل قبل ستة اشهر من بدء تشغيل المحطة.
وقال مسؤولون روس انه بسبب تأخير دفع مستحقات مالية جرى ارجاء بدء تشغيل المنشأة الى 2008 على الاقل.
وقالت الولايات المتحدة يوم الخميس انها ستمضي قدما مع حلفائها لصوغ مجموعة ثالثة من العقوبات في الامم المتحدة بعدما قال تقرير للوكالة الدولية ان ايران خطت خطوات هامة باتجاه توضيح أنشطتها النووية في الماضي غير أنه قال ان مسائل رئيسية لا تزال معلقة.
لكن بعض الدبلوماسيين الاوروبيين يقولون انه ربما يكون من غير الممكن اقناع روسيا والصين اللتين تمتلكان حق النقض بمجلس الامن الدولي مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بتأييد جولة ثالثة من العقوبات.
ونتيجة لذلك تحث فرنسا على أن يفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات منفصلة من جانبه على غرار العقوبات الامريكية ضد ايران.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر يوم الجمعة ان التقرير لم يفعل شيئا يذكر لتوضيح الامور . وقال "لا تزال هناك امور غامضة في العمليات التي أخفاها الايرانيون لفترة طويلة للغاية في برنامجهم النووي."
وبينما بدا أن روسيا والصين تنفصلان عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اتخذت ألمانيا وهي الدولة السادسة المشاركة في المفاوضات موقفا اكثر تشددا على ما يبدو.
وسئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن ياجر خلال مؤتمر صحفي عما ستفعله ألمانيا اذا لم يوافق مجلس الامن على تشديد العقوبات على ايران فقال ان "وزير الخارجية أوضح أنه اذا كان هذا هو الحال فسنتعامل مع القضية في أوروبا وسندرس معا التحركات التي يمكن ان تتخذها أوروبا."
وذكرت وسائل اعلام رسمية ايرانية ان ايران دعت خصومها الغربيين الى الاعتذار لها بعد نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قالت طهران انه اثبت ان ايران كانت تقول الحقيقة بشأن خططها النووية.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لقناة العربية ان "احدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد ان الانشطة النووية الايرانية مدنية وسلمية ومن ثم فما هو الدافع وراء فرض عقوبات.
"الملف النووي الايراني مجرد ذريعة..واذا طوي الملف النووي سيجدون ذريعة اخرى."
ولم تستبعد الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري اذا اخفقت الدبلوماسية في وقف النشاط النووي الايراني.
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا ان واشنطن قد "لا تتغاضي ابدا" عن امتلاك ايران قدرات نووية.
وقال احمدي نجاد "عليهم ألا يتخيلوا ان المنطقة وحدها هي التي ستشتعل اذا شنوا مثل هذه الحرب .
"المنطقة ستكون معرضة لاخطار وخيمة واول من ستتضرر مصالحهم هم الامريكيون."
ودعت اسرائيل التي قصفت مفاعل اوزيراك النووي العراقي عام 1981 لعرقلة البرنامج السري للرئيس الراحل صدام حسين لصنع اسلحة نووية القوى العالمية الى التعامل بحزم مع عدوتها اللدود ايران.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "اسرائيل تعتقد أن من واجب المجتمع الدولي أن يبعث رسالة واضحة للغاية للقيادة في طهران بأن برنامجها النووي غير مقبول وينبغي أن يتوقف على الفور."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق