الخميس، 29 نوفمبر 2007

تقرير:الصين يمكن ان تصبح المورد الرئيسي لرأس المال

وكالة رويترز للأنباء
قالت لجنة من الخبراء يوم الثلاثاء ان الصين يمكن ان تصبح المورد الرئيسي لرأس المال في العالم مع مضيها قدما في اصلاحات السوق بما يمكن ان يحرر مليارات الدولارات من المدخرات لاغراض الاستثمار.
ورغم ان الاصلاحات تحاول معالجة الحواجز القائمة منذ وقت طويل امام تطور سوق رأس المال في اسرع الاقتصاديات الكبرى نموا الا انها يمكن ان تكون محدودة الاثر اذا اسيء تنفيذها.
وقال ستيوارت ليكي المستشار الكبير في مجموعة فاينانشال تايمز ستوك اكستشينج لدى الاعلان عن تقرير بشأن سوق رأس المال الصيني "شهدنا حتى الان الصين كمصنعة للسلع الرخيصة وفي المستقبل ربما نراها كمورد رئيسي لرأس المال."
وقال ليكي انه يتوقع ان تبدأ بورصة شنغهاي وهي اكبر بورصة اسيوية خارج اليابان جذب اسهم الشركات الاجنبية مع تزايد تأثرها بالمؤسسات الاستثمارية اكثر من تأثرها بالافراد.
وزاد مؤشر الاسهم الرئيسي في الصين لاكثر من المثلين هذا العام مدعوما بنمو ارباح الشركات الصينية في الفترة من يناير كانون الثاني الى سبتمبر ايلول.
ونتيجة لذلك اصبحت بورصة شنغهاي سادس اكبر بورصة في العالم من حيث القيمة السوقية.
وقال التقرير الذي يحمل اسم "صعود اسواق رأس المال الصينية" ان التواجد المتزايد للمؤسسات في اسواق البورصة يدعمه برنامج لتشجيع المؤسسات الاستثمارية الاجنبية.
وتوقع التقرير ارتفاع حصة البرنامج الذي يسمح لشركات اجنبية مختارة بالاستثمار في اوراق مالية صينية الى 30 مليار دولار بحلول نهاية هذا العام من عشرة مليارات دولار.
وقالت اللجنة ان الجهات التنظيمية في البلاد تحاول ايضا اصلاح سوق السندات الذي يلعب دورا ثانويا في اسواق المال الصينية من حيث النشاط. لكن يلزم بذل المزيد من الجهد نظرا لمشاكل تعددية سواء في الاشراف والتعامل.

ليست هناك تعليقات: