الخميس، 1 نوفمبر 2007

الرئيس الفرنسى يزور الصين فى اواخر نوفمبر

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الاربعاء بأن الصين ترحب بزيارة الدولة التى سيقوم بها الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى فى اواخر نوفمبر .
وقال وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى عندما التقى بوسائل الاعلام مع نظيره الفرنسى بيرنار كوشنير عقب محادثاتهما "لقد أشرت بصفة خاصة فى المحادثات ان الصين ترحب بحرارة بزيارة الدولة التى سيقوم بها الرئيس ساركوزى للصين فى اواخر نوفمبر".
واضاف يانغ ان هذه الزيارة المرتقبة ستكون حدثا عظيما فى العلاقات الصينية الفرنسية العام الحالى. وقد بحث هو وكوشنير الاستعدادات الخاصة بالزيارة، واتفقا على ان الزيارة ستحقق بالتأكيد انجازات هامة وستعزز بدرجة كبيرة العلاقات الثنائية.
ستكون هذه الزيارة الاولى التى يقوم بها ساركوزى للصين منذ ان اصبح رئيسا لفرنسا فى مايو من العام الحالى .
وأشار يانغ الى ان الصين وفرنسا دولتان صديقتان وتتمتعان بشراكة استراتيجية شاملة. وان الدولتين بينهما توافق كبير بشأن العلاقات الثنائية وبشأن القضايا الدولية والاقليمية الكبرى.
ومن جانبه اتفق كوشنير مع تصريحات يانغ، قائلا إنه خلال زيارة الرئيس ساركوزى للصين ستتاح امام الجانبين فرص لتوقيع العديد من اتفاقيات التعاون.
وحول العلاقات بين الاتحاد الأوربى والصين، قال وزير الخارجية الفرنسى إن فرنسا والاتحاد الأوربى يريان ان عليهما مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية فى ظل عالم شديد التنافس والقيام بتعديلات ضرورية محددة، مشيرا الى ان تنمية شراكة استراتيجية شاملة بين الاتحاد الأوربى والصين تتيح فرصا ممتازة للتعاون الدولى. وذكر كوشنير ان فرنسا ستضاعف جهودها للمساعدة فى حل المشكلات فى العلاقات الحالية بين الاتحاد الأوربى والصين عندما تتولى رئاسة الاتحاد الأوربى فى النصف الثانى من عام 2008.
وذكر بيان صحفى صدر عن وزارة الخارجية الصينية ان يانغ أعرب، خلال محادثاتهما التى استمرت ساعة، عن تقديره لالتزام الحكومة الفرنسية بانتهاج سياسة ايجابية وودية تجاه الصين قائلا إن الصين مستعدة لتعزيز تنمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الصينية الفرنسية على الدوام.
وأضاف البيان ان كوشنير قال إن الحكومة الفرنسية تولى اهتماما كبيرا بالتنمية السريعة فى الصين ودورها وتأثيرها فى الشؤون الدولية.
وذكر كوشنير ان فرنسا تلتزم تماما بسياسة صين واحدة وتؤيد الموقف الذى أعلنه مؤخرا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوربى خافيير سولانا بأن الاتحاد الأوربى لن يقبل "الاستفتاء حول الانضمام الى الامم المتحدة" الذى تدفعه السلطات التايوانية.
كما تبادلا وجهات النظر حول قضية ميانمار، وقضية دارفور فى السودان، والقضية النووية الايرانية، والقضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية، وافريقيا، والعلاقات بين الصين والاتحاد الأوربى، وتغير المناخ.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية ان وزيرى الخارجية حضرا مراسم افتتاح المشاورات الصينية الفرنسية الاولى حول قضية التنمية.
وذكر يانغ خلال المراسم ان الصين وفرنسا نصيران ومشاركان نشطان فى التنمية والتعاون الدوليين، ولهما وجهات نظر متماثلة أو متطابقة حول تدعيم التنمية والتعاون الدوليين.
وقال إن الصين تأمل فى تدعيم التنسيق والتعاون بين الصين وفرنسا بشأن قضايا التنمية الرئيسية سعيا لتعزيز بناء شراكة تنمية عالمية متكافئة تتميز بالانصاف الدائم ومتبادلة المنفعة.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا مثل التمويل للتنمية واهداف الالفية للتنمية الخاصة بالامم المتحدة.

ليست هناك تعليقات: