موقع قناة الجزيرة
نفت الصين أن تكون تعمدت الغياب عن اجتماع الدول الست الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني والذي كان مقررا انعقاده الاثنين في بروكسل وألغي، وأوضحت أن السبب عائد لمشاركة المندوب الصيني إلى هذا الاجتماع في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو في مؤتمر صحفي إن التقارير التي ربطت إلغاء الاجتماع بمعارضة الصين تشديد العقوبات على إيران غير صحيحة، مضيفا أن المسألة فنية ولا تحمل أي طابع سياسي.
وأوضح أن الموفد الصيني إلى اجتماع بروكسل ومدير دائرة آسيا في وزارة الخارجية هي يافي كان مرتبطا بالمشاركة مع رئيس الوزراء وين جياباو في قمة رابطة آسيان في سنغافورة منذ مدة طويلة.
وأكد المتحدث الصيني أن موقف بلاده تجاه الملف النووي الإيراني لم يتغير، مشددا على ضرورة حل هذه الأزمة عن طريق الحوار والمشاورات وليس بفرض المزيد من العقوبات، ولكنه حث إيران على أن تأخذ القلق الدولي على محمل الجد وتبدي قدرا أكبر من المرونة.
تحركات أوروبية
يأتي ذلك في وقت يستعد فيه منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا لإطلاع وزراء خارجية الاتحاد على الخطوات التي قد يتخذها التكتل الأوروبي ضد طهران قبل اجتماع له لم يتحدد تاريخه مع كبير المفاوضين الإيرانيين وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي.
وبموازاة ذلك ألمح وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر إلى أن خيار الحرب يبقى قائما حتى وإن كانت بلاده تفضل الدبلوماسية.
وقال كوشنر الذي يزور إسرائيل لصحيفة هآراتس إن فرنسا تريد حلا تفاوضيا يرضي الجميع, وهي لا ترى بدا من قرار عقوبات آخر في مجلس الأمن باعتبار أنه وحده القادر على الوصول إلى حل مقبول يجنب المجموعة الدولية ذات يوم وضعا صعبا يكون فيه الاختيار بين قنبلة إيرانية أو قصف إيران.
وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا قبل أيام قليلة عن برنامج إيران –يتبعه آخر قبل نهاية الشهر- اعتبر أنها كانت "صادقة" في معلوماتها عن تاريخ برنامجها, لكن الوكالة قالت إنها ليست قادرة على الجزم بأن طهران لا تطور سلاحا نوويا.
نفت الصين أن تكون تعمدت الغياب عن اجتماع الدول الست الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني والذي كان مقررا انعقاده الاثنين في بروكسل وألغي، وأوضحت أن السبب عائد لمشاركة المندوب الصيني إلى هذا الاجتماع في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو في مؤتمر صحفي إن التقارير التي ربطت إلغاء الاجتماع بمعارضة الصين تشديد العقوبات على إيران غير صحيحة، مضيفا أن المسألة فنية ولا تحمل أي طابع سياسي.
وأوضح أن الموفد الصيني إلى اجتماع بروكسل ومدير دائرة آسيا في وزارة الخارجية هي يافي كان مرتبطا بالمشاركة مع رئيس الوزراء وين جياباو في قمة رابطة آسيان في سنغافورة منذ مدة طويلة.
وأكد المتحدث الصيني أن موقف بلاده تجاه الملف النووي الإيراني لم يتغير، مشددا على ضرورة حل هذه الأزمة عن طريق الحوار والمشاورات وليس بفرض المزيد من العقوبات، ولكنه حث إيران على أن تأخذ القلق الدولي على محمل الجد وتبدي قدرا أكبر من المرونة.
تحركات أوروبية
يأتي ذلك في وقت يستعد فيه منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا لإطلاع وزراء خارجية الاتحاد على الخطوات التي قد يتخذها التكتل الأوروبي ضد طهران قبل اجتماع له لم يتحدد تاريخه مع كبير المفاوضين الإيرانيين وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي.
وبموازاة ذلك ألمح وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر إلى أن خيار الحرب يبقى قائما حتى وإن كانت بلاده تفضل الدبلوماسية.
وقال كوشنر الذي يزور إسرائيل لصحيفة هآراتس إن فرنسا تريد حلا تفاوضيا يرضي الجميع, وهي لا ترى بدا من قرار عقوبات آخر في مجلس الأمن باعتبار أنه وحده القادر على الوصول إلى حل مقبول يجنب المجموعة الدولية ذات يوم وضعا صعبا يكون فيه الاختيار بين قنبلة إيرانية أو قصف إيران.
وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا قبل أيام قليلة عن برنامج إيران –يتبعه آخر قبل نهاية الشهر- اعتبر أنها كانت "صادقة" في معلوماتها عن تاريخ برنامجها, لكن الوكالة قالت إنها ليست قادرة على الجزم بأن طهران لا تطور سلاحا نوويا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق