صحيفة الشرق الأوسط
باريس ـ ميشال أبونجم
يقوم رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي بزيارة الى الصين هي الأولى منذ وصوله الى قصر الأليزيه من ستة أشهر. وينتظر أن تعمق هذه الزيارة «الشراكة الإستراتيجية الشاملة» التي تشكل الإطار العام لعلاقات البلدين منذ العام 1997. ويرافق ساركوزي وفد كبير مؤلف من سبعة وزراء ووزراء دولة و«جيش» من المستشارين وشخصيات مرموقة ونواب وشيوخ وعشرات رجال الأعمال ما يعطي للزيارة أهمية استثنائية.
وتدوم زيارة الوفد الذي يرأسه ساركوزي ثلاثة أيام تبدأ الاحد المقبل، موزعة على ثلاث محطات هي على التوالي مدينة كسيان التاريخية والعاصمة بكين ومدينة شانغهاي الساحلية. وقال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية أمس ان هدف ساركوزي «استمرار التقارب مع الصين وإعطاء مضمون محسوس لمفهوم الشراكة الإستراتيجية الشاملة».
وينتظر أن يطغى التعاون الاقتصادي والمبادلات التجارية على محادثات ساركوزي إضافة الى المشاكل العالمية المستعرة وعلى رأسها الملف النووي الإيراني. وحرص دافيد مارتينون على الإشادة بالدور «الإيجابي جدا» الذي قامت به الصين إزاء عدد من الأزمات مثل الملف النووي الكوري ودارفور متمنيا أن تلعب الدور نفسه في ما خص الملف النووي الإيراني وكذلك بخصوص الوضع في باكستان. وكان موقف الصين من مساعي الدول الغربية لفرض سلة ثالثة من العقوبات على إيران قد أفضى الى إلغاء اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في لندن بداية الأسبوع الجاري. وتقول المصادر الفرنسية إن مصالح الصين مع إيران تدفعها الى «المماطلة» وإلى «محاولة عرقلة» التوصل الى قرار جديد يخفض العقوبات الإضافية. وقال ماتينون إن باريس ترى أن موقف الصين «أساسي» لأنها تسعى الى تحقيق «إجماع» داخل مجلس الأمن.
وبموازة ذلك، تتنبه باريس الى الدور المتزايد للصين في أفريقيا حيث تملك فرنسا في عدد من بلدانها نفوذا تقليديا. ولذا سيكون الموضوع الأفريقي أحد المحاور الرئيسية التي سيتناولها ساركوزي مع الرئيس الصيني. غير أن ما يهم باريس بالدرجة الأولى هو تعميق التبادل التجاري وزيادة حصة فرنسا من السوق الصينية الضخمة.
باريس ـ ميشال أبونجم
يقوم رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي بزيارة الى الصين هي الأولى منذ وصوله الى قصر الأليزيه من ستة أشهر. وينتظر أن تعمق هذه الزيارة «الشراكة الإستراتيجية الشاملة» التي تشكل الإطار العام لعلاقات البلدين منذ العام 1997. ويرافق ساركوزي وفد كبير مؤلف من سبعة وزراء ووزراء دولة و«جيش» من المستشارين وشخصيات مرموقة ونواب وشيوخ وعشرات رجال الأعمال ما يعطي للزيارة أهمية استثنائية.
وتدوم زيارة الوفد الذي يرأسه ساركوزي ثلاثة أيام تبدأ الاحد المقبل، موزعة على ثلاث محطات هي على التوالي مدينة كسيان التاريخية والعاصمة بكين ومدينة شانغهاي الساحلية. وقال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية أمس ان هدف ساركوزي «استمرار التقارب مع الصين وإعطاء مضمون محسوس لمفهوم الشراكة الإستراتيجية الشاملة».
وينتظر أن يطغى التعاون الاقتصادي والمبادلات التجارية على محادثات ساركوزي إضافة الى المشاكل العالمية المستعرة وعلى رأسها الملف النووي الإيراني. وحرص دافيد مارتينون على الإشادة بالدور «الإيجابي جدا» الذي قامت به الصين إزاء عدد من الأزمات مثل الملف النووي الكوري ودارفور متمنيا أن تلعب الدور نفسه في ما خص الملف النووي الإيراني وكذلك بخصوص الوضع في باكستان. وكان موقف الصين من مساعي الدول الغربية لفرض سلة ثالثة من العقوبات على إيران قد أفضى الى إلغاء اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في لندن بداية الأسبوع الجاري. وتقول المصادر الفرنسية إن مصالح الصين مع إيران تدفعها الى «المماطلة» وإلى «محاولة عرقلة» التوصل الى قرار جديد يخفض العقوبات الإضافية. وقال ماتينون إن باريس ترى أن موقف الصين «أساسي» لأنها تسعى الى تحقيق «إجماع» داخل مجلس الأمن.
وبموازة ذلك، تتنبه باريس الى الدور المتزايد للصين في أفريقيا حيث تملك فرنسا في عدد من بلدانها نفوذا تقليديا. ولذا سيكون الموضوع الأفريقي أحد المحاور الرئيسية التي سيتناولها ساركوزي مع الرئيس الصيني. غير أن ما يهم باريس بالدرجة الأولى هو تعميق التبادل التجاري وزيادة حصة فرنسا من السوق الصينية الضخمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق