وكالة رويترز للأنباء
قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيزور الصين في نهاية الشهر الجاري في رحلة يرجح أن تركز على حقوق الانسان والقضايا الساخنة في العالم مثل ايران.
ومن المرجح أيضا أن تتناول زيارة ساركوزي من 25 الى 27 نوفمبر تشرين الثاني قضية العملة الصينية اليوان التي يقول وزراء مالية منطقة اليورو انها يجب أن تكون أكثر مرونة.
وأبلغ المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو جيانشاو مؤتمرا صحفيا "في الوقت الحالي فان وضع الشراكة الصينية الفرنسية الاستراتيجية العامة جيد وتواصل التقدم بشكل ايجابي."
وقال "البلدان حققا تقدما مهما في مجال الملاحة الجوية والفضاء والطاقة النووية والاتصالات والزراعة والعدل والانسانية."
وأضاف ليو أن التجارة الثنائية بين يناير كانون الثاني ويوليو تموز بلغ حجمها 17.5 مليار دولار مرتفعا بنسبة 30 في المئة عن العام السابق.
وانتقد ساركوزي الذي انتخب في مايو ايار الصين بسبب سجلها في مجال حقوق الانسان خلال حملته الانتخابية وقال انه يريد وضع حقوق الانسان في قلب سياسته الخارجية.
لكنه قال أيضا أنه يريد علاقات "ثقة متبادلة ومنتظمة وودية" مع الصين.
وتتمتع الدولتان بحق النقض في مجلس الامن الذي يجاهد للتعامل مع نوايا ايران النووية والصراع في اقيلم دارفور غربي السودان والحكام العسكريين في ميانمار.
قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيزور الصين في نهاية الشهر الجاري في رحلة يرجح أن تركز على حقوق الانسان والقضايا الساخنة في العالم مثل ايران.
ومن المرجح أيضا أن تتناول زيارة ساركوزي من 25 الى 27 نوفمبر تشرين الثاني قضية العملة الصينية اليوان التي يقول وزراء مالية منطقة اليورو انها يجب أن تكون أكثر مرونة.
وأبلغ المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو جيانشاو مؤتمرا صحفيا "في الوقت الحالي فان وضع الشراكة الصينية الفرنسية الاستراتيجية العامة جيد وتواصل التقدم بشكل ايجابي."
وقال "البلدان حققا تقدما مهما في مجال الملاحة الجوية والفضاء والطاقة النووية والاتصالات والزراعة والعدل والانسانية."
وأضاف ليو أن التجارة الثنائية بين يناير كانون الثاني ويوليو تموز بلغ حجمها 17.5 مليار دولار مرتفعا بنسبة 30 في المئة عن العام السابق.
وانتقد ساركوزي الذي انتخب في مايو ايار الصين بسبب سجلها في مجال حقوق الانسان خلال حملته الانتخابية وقال انه يريد وضع حقوق الانسان في قلب سياسته الخارجية.
لكنه قال أيضا أنه يريد علاقات "ثقة متبادلة ومنتظمة وودية" مع الصين.
وتتمتع الدولتان بحق النقض في مجلس الامن الذي يجاهد للتعامل مع نوايا ايران النووية والصراع في اقيلم دارفور غربي السودان والحكام العسكريين في ميانمار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق