الجمعة، 16 نوفمبر 2007

الصين ونيوزيلاندا تجريان مشاورات استراتيجية اولية بين قواتهما المسلحة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أجرت الصين ونيوزيلاندا الخميس أول مشاورات استراتيجية بين قواتهما المسلحة في بكين.
شارك في المشاورات ما شياو تيان، نائب رئيس اركان جيش التحرير الشعبي الصيني، وديفيد انطوني بامفيلد، نائب رئيس اركان قوات الدفاع النيوزيلاندية. وتبادل الجانبان وجهات النظر بشكل متعمق حول العلاقات بين البلدين وقواتهما المسلحة، وكذا الاوضاع الأمنية الاقليمية.
وذكرت وزارة الدفاع الوطني الصينية ان المشاورات جرت في جو صريح وودي وبناء.
وقال ما ان جيش التحرير الشعبي الصيني يقدر علاقته الودية مع قوات الدفاع النيوزيلاندية، ويلتزم بموقف ايجابى تجاه تعميق التعاون. وأضاف ان الصين ترغب فى التعاون مع نيوزيلاندا لمواصلة تعزيز تنمية الروابط العسكرية الثنائية بشكل متعمق على مختلف المستويات، وفى مختلف المجالات.
من جانبه، اتفق بامفيلد مع تصريحات ما. واشار إلى ان قوات الدفاع النيوزيلاندية سوف تستمر في بذل جهود مشتركة مع الصين بروح من الانفتاح للارتقاء بعلاقاتهما العسكرية الى أفاق جديدة.
واتفق المسؤولان على ان المشاورات كانت ايجابية ومثمرة، وحققت هدف تعزيز التفاهم المتبادل، وتوسيع الارضية المشتركة، وتدعيم الثقة المتبادلة، وتعزيز التعاون.
كما التقى تشن بينغ ده، رئيس الاركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصيني، مع بامفيلد اليوم /الخميس/ وهنأه بنجاح انعقاد المشاورات. واشار إلى ان اقامة مثل آلية المشاورات الاستراتيجية هذه بين القوات المسلحة للجانبين لا تمثل فقط التنمية المستمرة للعلاقات العسكرية الثنائية، وانما تعد ايضا اجراء ملموسا لمواصلة تدعيم الحوار، وتعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة.
وقال تشن انه يتعين على القوات المسلحة الصينية والنيوزيلاندية اجراء مشاورات دورية، وبذل جهود مشتركة لتعزيز استكشاف وتوسيع قنوات وسبل جديدة لتعزيز التبادلات العسكرية الثنائية.
وصل بامفيلد إلى بكين امس. وقبلها زار قوانغتشو جنوب الصين وتشينغداو شرق الصين.

ليست هناك تعليقات: