هيئة الاستعلامات المصرية
إتفقت الصين ومصر على تدعيم التشاورات الثنائية والتنسيق بين البلدين حول القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية لاسيما عملية السلام بالشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال إجتماع وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى مع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط فى واشنطن قبل ساعات من إنطلاق مؤتمر أنابوليس لسلام الشرق الأوسط بولاية ميريلاند الامريكية فى وقت لاحق أمس 27-11-2007 .
وقال وزير الخارجية الصينى "إن إنعقاد هذا المؤتمر يأتى تتويجا للجهود المشتركة المبذولة من قبل كافة الاطراف المعنية ،فيما يعكس رغبة المجتمع الدولى فى إيجاد حل للوضع النهائى لفلسطين من خلال المفاوضات وإقامة دولية فلسطينية مستقلة تعيش جنبا الى جنب فى سلام مع اسرائيل".
وحث يانغ سائر أطراف المجتمع الدولى على تشجيع الاسرائيليين والفلسطينيين على إعادة بناء الثقة المتبادلة من خلال مواصلة محادثات السلام وتسريع المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائى على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام وخطة خارطة الطريق لسلام الشرق الاوسط ومبادرة السلام العربية.
ونوه وزير خارجية الصين الى أن بلاده تتقاسم مع مصر الآراء والمصالح حيال العديد من القضايا الدولية والاقليمية ، وترغب فى الحفاظ على إتصالات مكثفة مع الجانب المصرى وبذل جهود مشتركة لدفع عملية السلام قدما.
من جانبه ، قال أبو الغيط أن الصين كدولة كبيرة تتمتع بنفوذ عالمى يجب أن تلعب دورا هاما فى قضية السلام بالشرق الأوسط , مشيرا الى ان مصر ترغب فى تعزيز التبادلات والتنسيق مع الصين بشأن عملية السلام بالمنطقة.
إتفقت الصين ومصر على تدعيم التشاورات الثنائية والتنسيق بين البلدين حول القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية لاسيما عملية السلام بالشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال إجتماع وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى مع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط فى واشنطن قبل ساعات من إنطلاق مؤتمر أنابوليس لسلام الشرق الأوسط بولاية ميريلاند الامريكية فى وقت لاحق أمس 27-11-2007 .
وقال وزير الخارجية الصينى "إن إنعقاد هذا المؤتمر يأتى تتويجا للجهود المشتركة المبذولة من قبل كافة الاطراف المعنية ،فيما يعكس رغبة المجتمع الدولى فى إيجاد حل للوضع النهائى لفلسطين من خلال المفاوضات وإقامة دولية فلسطينية مستقلة تعيش جنبا الى جنب فى سلام مع اسرائيل".
وحث يانغ سائر أطراف المجتمع الدولى على تشجيع الاسرائيليين والفلسطينيين على إعادة بناء الثقة المتبادلة من خلال مواصلة محادثات السلام وتسريع المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائى على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام وخطة خارطة الطريق لسلام الشرق الاوسط ومبادرة السلام العربية.
ونوه وزير خارجية الصين الى أن بلاده تتقاسم مع مصر الآراء والمصالح حيال العديد من القضايا الدولية والاقليمية ، وترغب فى الحفاظ على إتصالات مكثفة مع الجانب المصرى وبذل جهود مشتركة لدفع عملية السلام قدما.
من جانبه ، قال أبو الغيط أن الصين كدولة كبيرة تتمتع بنفوذ عالمى يجب أن تلعب دورا هاما فى قضية السلام بالشرق الأوسط , مشيرا الى ان مصر ترغب فى تعزيز التبادلات والتنسيق مع الصين بشأن عملية السلام بالمنطقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق