وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
"نحن اسرة واحدة كبيرة سعيدة". هذا هو شعار دورة الالعاب التقليدية الصينية الثامنة للقوميات العرقية التى تقام حاليا.
قال هوا جيا تشى رئيس وفد مقاطعة تايوان الذى يمثل قوميات اموى وتاييا وبونونغ "اننا لا نأبه بعدد الميداليات التى سنحملها معنا. فلا شىء اهم من المشاركة". هذا هو الظهور الخامس لتايوان على التوالى فى دورات الالعاب التى تقام كل اربع سنوات منذ ظهورها فى عام 1991.
يشارك فريق مقاطعة تايوان الذى يضم 60 عضوا فى بطولة واحدة تقدم ميداليات -المصارعة المنغولية- فضلا عن ست بطولات استعراضية.
قال طالب من مدرسة متوسطة بتايوان للصحفيين فى حفل استقبال للعشاء استضافته بلدية قوانغتشو "يتملكنا شعور باننا فى وطننا هنا. ولذلك اخترنا ان نغنى اغنية شعبية بعنوان نحن جميعا من اسرة واحدة".
فى الصين 56 جماعة عرقية اكبرها جماعة هان التى تمثل 92 فى المائة من سكان البلاد. وطبقا للجنة المحلية المنظمة فان اكثر من 6 الاف رياضى يمثلون 55 جماعة عرقية يشاركون فى دورة العاب قوانغتشو.
تم اختيار قولى بانا البالغ من العمر 16 عاما والطالب بمدرسة عليا فى منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم سفيرا رياضيا لمجموعة العرق الويغورى.
وقال قولى الذى يتفوق فى الرقص والعزف على الة الكلارينيت "اننى مبتهج للغاية حيث ان هذه هى المرة الاولى التى اجتمع فيها مع اشخاص كثيرين من جماعات عرقية اخرى".
واضاف "الا اننى اشعر بعصبية قليلا ليس بسبب اننى اصغر سفراء الجماعات العرقية ولكن ايضا بسبب ان السفراء الاخرين جيدون جدا ايضا. ولسوف اسعى الى تقديم الافضل لدى".
بالنسبة للمشاركين والمشاهدين على السواء تبدو الالعاب العرقية أشبه بمهرجان متعدد الاعراق وتظاهرة للوحدة الوطنية للصين.
بدأ المهرجان بحفل افتتاح فى استاد قوانغتشو الاولمبى مساء السبت عندما قام اعضاء من الجماعات العرقية بالبلاد باسعاد المشاهدين بفقرات من رقصاتهم والعابهم الفريدة فى ازياء تقليدية رائعة.
قال تشيانغ دان عضو الوفد التبتى انه أعجب كثيرا بحفل الافتتاح.
واضاف "ان حفل الافتتاح كان مليئا بالافكار الخلاقة" واشار الى "انه يعكس بشكل ما القوة الاقتصادية لمقاطعة قوانغدونغ. واننى حقيقة ارغب ان يكون ما عليه قوانغدونغ اليوم هو ما ستكون عليه التبت غدا".
وردد المعنى نفسه توهو اموتى من شينجيانغ الذى يحضر الدورة العرقية للمرة الثانية.
قال اموتى "اننى منبهر بالعروض الرائعة من الجماعات الاخرى" واضاف "ان الالعاب ساحة تتعلم فيها القوميات المختلفة من بعضها بعضا وتعرف الكثير عن بعضها بعضا. واننى امل ان نتمكن من تعزيز العلاقات عن طريق الالعاب والمساعدة فى جعل مواطننا اماكن افضل".
"نحن اسرة واحدة كبيرة سعيدة". هذا هو شعار دورة الالعاب التقليدية الصينية الثامنة للقوميات العرقية التى تقام حاليا.
قال هوا جيا تشى رئيس وفد مقاطعة تايوان الذى يمثل قوميات اموى وتاييا وبونونغ "اننا لا نأبه بعدد الميداليات التى سنحملها معنا. فلا شىء اهم من المشاركة". هذا هو الظهور الخامس لتايوان على التوالى فى دورات الالعاب التى تقام كل اربع سنوات منذ ظهورها فى عام 1991.
يشارك فريق مقاطعة تايوان الذى يضم 60 عضوا فى بطولة واحدة تقدم ميداليات -المصارعة المنغولية- فضلا عن ست بطولات استعراضية.
قال طالب من مدرسة متوسطة بتايوان للصحفيين فى حفل استقبال للعشاء استضافته بلدية قوانغتشو "يتملكنا شعور باننا فى وطننا هنا. ولذلك اخترنا ان نغنى اغنية شعبية بعنوان نحن جميعا من اسرة واحدة".
فى الصين 56 جماعة عرقية اكبرها جماعة هان التى تمثل 92 فى المائة من سكان البلاد. وطبقا للجنة المحلية المنظمة فان اكثر من 6 الاف رياضى يمثلون 55 جماعة عرقية يشاركون فى دورة العاب قوانغتشو.
تم اختيار قولى بانا البالغ من العمر 16 عاما والطالب بمدرسة عليا فى منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم سفيرا رياضيا لمجموعة العرق الويغورى.
وقال قولى الذى يتفوق فى الرقص والعزف على الة الكلارينيت "اننى مبتهج للغاية حيث ان هذه هى المرة الاولى التى اجتمع فيها مع اشخاص كثيرين من جماعات عرقية اخرى".
واضاف "الا اننى اشعر بعصبية قليلا ليس بسبب اننى اصغر سفراء الجماعات العرقية ولكن ايضا بسبب ان السفراء الاخرين جيدون جدا ايضا. ولسوف اسعى الى تقديم الافضل لدى".
بالنسبة للمشاركين والمشاهدين على السواء تبدو الالعاب العرقية أشبه بمهرجان متعدد الاعراق وتظاهرة للوحدة الوطنية للصين.
بدأ المهرجان بحفل افتتاح فى استاد قوانغتشو الاولمبى مساء السبت عندما قام اعضاء من الجماعات العرقية بالبلاد باسعاد المشاهدين بفقرات من رقصاتهم والعابهم الفريدة فى ازياء تقليدية رائعة.
قال تشيانغ دان عضو الوفد التبتى انه أعجب كثيرا بحفل الافتتاح.
واضاف "ان حفل الافتتاح كان مليئا بالافكار الخلاقة" واشار الى "انه يعكس بشكل ما القوة الاقتصادية لمقاطعة قوانغدونغ. واننى حقيقة ارغب ان يكون ما عليه قوانغدونغ اليوم هو ما ستكون عليه التبت غدا".
وردد المعنى نفسه توهو اموتى من شينجيانغ الذى يحضر الدورة العرقية للمرة الثانية.
قال اموتى "اننى منبهر بالعروض الرائعة من الجماعات الاخرى" واضاف "ان الالعاب ساحة تتعلم فيها القوميات المختلفة من بعضها بعضا وتعرف الكثير عن بعضها بعضا. واننى امل ان نتمكن من تعزيز العلاقات عن طريق الالعاب والمساعدة فى جعل مواطننا اماكن افضل".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق