وكالة رويترز للأنباء
قال مسؤول امريكي كبير ودبلوماسيون يوم الخميس ان الصين تعرقل جهود الولايات المتحدة لفرض مجموعة ثالثة من عقوبات الامم المتحدة على ايران لرفضها التخلي عن نشاطها النووي الحساس.
وكان الاعضاء الدائمون في مجلس الامن وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الى جانب المانيا يعتزمون الاجتماع في لندن يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني لمناقشة قرار الامم المتحدة لفرض العقوبات على ايران لكن الصين امتنعت فجأة عن المشاركة في الاجتماع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك "بصراحة ما نحتاجه الان ان يقوم الصينيون بدور بناء ليس فقط في اعداد جدول الاجتماع ولكن ايضا في القيام بمناقشة بناءة وفعالة حول عناصر القرار (الخاص بالامم المتحدة)."
وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية صدر يوم الخميس ان هناك عددا من الاسئلة الباقية حول نشاط ايران النووي.
وكل من الصين وروسيا اللتين تمتلكان حق الاعتراض في مجلس الامن لديهما تحفظات حول فرض المزيد من العقوبات ضد طهران لرفضها التخلي عن تخصيب اليورانيوم.
وقال دبلوماسي اوروبي ان الصين قالت ان وزير خارجيتها يريد "هضم وتحليل" المعلومات التي حصل عليها خلال محادثاته الاخيرة مع الايرانيين قبل عقد اجتماع اخر للقوى الدولية.
وقال الدبلوماسي الذي اشترط عدم ذكر اسمه "اعتقد ان هذا ببساطه مجرد تعويق." واضاف "يبدو ان هناك رغبة صينية دائمة في المماطلة."
وفي اجتماع في لندن يوم الثاتي من نوفمبر تشرين الثاني اتفقت القوى العالمية الست على المضي قدما في قرار العقوبات الثالث ما لم توضح التقارير التي تصدر في الشهر الحالي ان ايران اصبحت اكثر شفافية حول برنامجها النووي.
وتأمل هذه القوى مناقشة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي صدر يوم الخميس واخر من المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي عقد عدة جولات من المحادثات مع مفاوضين ايرانيين.
ووجد تقرير الوكالة الدولية ان ايران قامت بخطوات مهمة نحو الشفافية حول نشاطها النووي لكنها لم تحل بعد المسائل الرئيسية المعلقة. ومن المتوقع على نطاق واسع ان يؤكد سولانا في تقريره ان ايران لا تزال غير راغبة في بحث التعليق.
وقال دبلوماسي مطلع بشان اجتماع الثاني من نوفمبر تشرين الثاني الذي عقد على مستوى مسؤولين كبار من وزارات الخارجية ان الصين وروسيا عبرتا عن شكوى قوية من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في الشهر الماضي على الحرس الثوري الايراني وقوة القدس.
وقال الدبلوماسي "الصينيون بصفة خاصة يريدون حماية مصالحهم الاقتصادية في ايران."
وينفد صبر الولايات المتحدة بصورة متزايدة ازاء ما ترى انه عرقلة من جانب الصين وروسيا لمعاقبة طهران على برنامجها النووي الذي يقول الغرب انه يهدف الى صنع قنبلة وتقول ايران انه من اجل اغراض الطاقة.
قال مسؤول امريكي كبير ودبلوماسيون يوم الخميس ان الصين تعرقل جهود الولايات المتحدة لفرض مجموعة ثالثة من عقوبات الامم المتحدة على ايران لرفضها التخلي عن نشاطها النووي الحساس.
وكان الاعضاء الدائمون في مجلس الامن وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الى جانب المانيا يعتزمون الاجتماع في لندن يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني لمناقشة قرار الامم المتحدة لفرض العقوبات على ايران لكن الصين امتنعت فجأة عن المشاركة في الاجتماع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك "بصراحة ما نحتاجه الان ان يقوم الصينيون بدور بناء ليس فقط في اعداد جدول الاجتماع ولكن ايضا في القيام بمناقشة بناءة وفعالة حول عناصر القرار (الخاص بالامم المتحدة)."
وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية صدر يوم الخميس ان هناك عددا من الاسئلة الباقية حول نشاط ايران النووي.
وكل من الصين وروسيا اللتين تمتلكان حق الاعتراض في مجلس الامن لديهما تحفظات حول فرض المزيد من العقوبات ضد طهران لرفضها التخلي عن تخصيب اليورانيوم.
وقال دبلوماسي اوروبي ان الصين قالت ان وزير خارجيتها يريد "هضم وتحليل" المعلومات التي حصل عليها خلال محادثاته الاخيرة مع الايرانيين قبل عقد اجتماع اخر للقوى الدولية.
وقال الدبلوماسي الذي اشترط عدم ذكر اسمه "اعتقد ان هذا ببساطه مجرد تعويق." واضاف "يبدو ان هناك رغبة صينية دائمة في المماطلة."
وفي اجتماع في لندن يوم الثاتي من نوفمبر تشرين الثاني اتفقت القوى العالمية الست على المضي قدما في قرار العقوبات الثالث ما لم توضح التقارير التي تصدر في الشهر الحالي ان ايران اصبحت اكثر شفافية حول برنامجها النووي.
وتأمل هذه القوى مناقشة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي صدر يوم الخميس واخر من المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي عقد عدة جولات من المحادثات مع مفاوضين ايرانيين.
ووجد تقرير الوكالة الدولية ان ايران قامت بخطوات مهمة نحو الشفافية حول نشاطها النووي لكنها لم تحل بعد المسائل الرئيسية المعلقة. ومن المتوقع على نطاق واسع ان يؤكد سولانا في تقريره ان ايران لا تزال غير راغبة في بحث التعليق.
وقال دبلوماسي مطلع بشان اجتماع الثاني من نوفمبر تشرين الثاني الذي عقد على مستوى مسؤولين كبار من وزارات الخارجية ان الصين وروسيا عبرتا عن شكوى قوية من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في الشهر الماضي على الحرس الثوري الايراني وقوة القدس.
وقال الدبلوماسي "الصينيون بصفة خاصة يريدون حماية مصالحهم الاقتصادية في ايران."
وينفد صبر الولايات المتحدة بصورة متزايدة ازاء ما ترى انه عرقلة من جانب الصين وروسيا لمعاقبة طهران على برنامجها النووي الذي يقول الغرب انه يهدف الى صنع قنبلة وتقول ايران انه من اجل اغراض الطاقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق