وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسؤول حفظ سلام كبير بالامم المتحدة في بكين الاربعاء بأن الامم المتحدة تتوقع ان يكون للصين مشاركة أكثر فعالية واكبر فى مهام حفظ السلام المستقبلية.
فقد ذكر جان - مارى جويهاينو مساعد السكرتير العام لعمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة فى مؤتمر صحفى "ان الصين تقدم اسهامات ملحوظة فى عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وامل ان تنمو المشاركة فى السنوات القادمة".
وقال إنه بحث التوسع المحتمل مع مسؤولين صينيين من وزارات الدفاع والامن العام والشؤون الخارجية.
كانت الصين قد أعلنت أمس ان مجموعة هندسية من 315 عضوا ستتوجه الى دارفور يوم الجمعة. وستكون الدفعة الاولى من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقى التى يتم نشرها فى هذه المنطقة السودانية الغربية المضطربة.
وذكر جويهاينو "ان هذه الوحدة الهندسية امامها دور حاسم عليها الاضطلاع به لتسهيل نشر وحدات اخرى.
تقدم الصين ثانى اكبر عدد من قوات حفظ السلام بين الاعضاء الخمسة الدائمين فى مجلس الامن الدولى بعد فرنسا حيث تقدم حوالى 1800 جندى وشرطى يخدمون فى مهام تابعة للامم المتحدة عالميا.
وأضاف جويهاينو "ان توسيع المشاركة الصينية فى بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة له اسباب عملية وسياسية".
وذكر ان مشاركة الصين الفاعلة فى بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، وهى أداة مهمة لكى تسيطر الامم المتحدة على الصراعات فى انحاء العالم، تبعث باشارات قوية تفيد بانها لا تتقلد فقط مركزا رئيسيا فى صنع القرار بمجلس الامن الدولى ولكنها تقوم ايضا بدورها فى تنفيذه. وبمشاركة الصين، سيكون التنفيذ اكثر نجاحا.
وقال جويهاينو إنه من منظور عملى، ارسلت الصين وحدات خاصة تحتاجها دائما بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة مثل الوحدات الهندسية والطبية. وأضاف "نأمل ان ترسل الصين المزيد من هذه الوحدات، وخاصة وحدات النقل".
وعندما سئل عن بعثة دارفور، قال إنها واجهت "تحديات هائلة". ومازالت هناك اسئلة عما اذا كان من المككن نشر قوة حفظ سلام قوية كما يتوقع المجتمع الدولى.
وذكر انه بالاضافة الى هذا، يعتمد الامر على الاوضاع السياسية فى المنطقة التى مزقتها الحرب واستعداد الدول الاعضاء لتقديم قوات.
وقال إن البعثة الناجحة تحتاج الى وحدة مجلس الامن واطراف الصراع فى دارفور. وأضاف "ان مجلس الامن الدولى يعمل للتوصل الى وحدة ولكن الخلافات مازالت قائمة".
صرح مسؤول حفظ سلام كبير بالامم المتحدة في بكين الاربعاء بأن الامم المتحدة تتوقع ان يكون للصين مشاركة أكثر فعالية واكبر فى مهام حفظ السلام المستقبلية.
فقد ذكر جان - مارى جويهاينو مساعد السكرتير العام لعمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة فى مؤتمر صحفى "ان الصين تقدم اسهامات ملحوظة فى عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وامل ان تنمو المشاركة فى السنوات القادمة".
وقال إنه بحث التوسع المحتمل مع مسؤولين صينيين من وزارات الدفاع والامن العام والشؤون الخارجية.
كانت الصين قد أعلنت أمس ان مجموعة هندسية من 315 عضوا ستتوجه الى دارفور يوم الجمعة. وستكون الدفعة الاولى من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقى التى يتم نشرها فى هذه المنطقة السودانية الغربية المضطربة.
وذكر جويهاينو "ان هذه الوحدة الهندسية امامها دور حاسم عليها الاضطلاع به لتسهيل نشر وحدات اخرى.
تقدم الصين ثانى اكبر عدد من قوات حفظ السلام بين الاعضاء الخمسة الدائمين فى مجلس الامن الدولى بعد فرنسا حيث تقدم حوالى 1800 جندى وشرطى يخدمون فى مهام تابعة للامم المتحدة عالميا.
وأضاف جويهاينو "ان توسيع المشاركة الصينية فى بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة له اسباب عملية وسياسية".
وذكر ان مشاركة الصين الفاعلة فى بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، وهى أداة مهمة لكى تسيطر الامم المتحدة على الصراعات فى انحاء العالم، تبعث باشارات قوية تفيد بانها لا تتقلد فقط مركزا رئيسيا فى صنع القرار بمجلس الامن الدولى ولكنها تقوم ايضا بدورها فى تنفيذه. وبمشاركة الصين، سيكون التنفيذ اكثر نجاحا.
وقال جويهاينو إنه من منظور عملى، ارسلت الصين وحدات خاصة تحتاجها دائما بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة مثل الوحدات الهندسية والطبية. وأضاف "نأمل ان ترسل الصين المزيد من هذه الوحدات، وخاصة وحدات النقل".
وعندما سئل عن بعثة دارفور، قال إنها واجهت "تحديات هائلة". ومازالت هناك اسئلة عما اذا كان من المككن نشر قوة حفظ سلام قوية كما يتوقع المجتمع الدولى.
وذكر انه بالاضافة الى هذا، يعتمد الامر على الاوضاع السياسية فى المنطقة التى مزقتها الحرب واستعداد الدول الاعضاء لتقديم قوات.
وقال إن البعثة الناجحة تحتاج الى وحدة مجلس الامن واطراف الصراع فى دارفور. وأضاف "ان مجلس الامن الدولى يعمل للتوصل الى وحدة ولكن الخلافات مازالت قائمة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق