وكالة رويترز للأنباء
ستمنع الصين الأجانب من الاستثمار في مصافي النفط صغيرة ومتوسطة الحجم بموجب خطوط إرشادية جديدة صدرت أمس للحد من حرية دخول شركات من الخارج تسعى لموطئ قدم في ثاني أكبر سوق للطاقة في العالم، وستحد هذه القيود كذلك من الخيارات أمام المصافي المستقلة في المناطق الساحلية التي كانت تأمل في إقامة تحالفات مع شركات أجنبية أو شركات محلية كبرى لتحسين وضعها في السوق المحلية التي يهيمن عليها عدد محدود من الشركات الحكومية.
وبموجب الخطوط الإرشادية الجديدة التي صدرت عن لجنة التنمية والإصلاح الوطنية ووزارة التجارة لن يسمح للشركات الأجنبية بالاستثمار في مصاف تبلغ طاقتها الإنتاجية 160 ألف برميل يوميا أو أقل، ويشمل ذلك العديد من المصافي المستقلة التي ظهرت إلى الوجود في السنوات القليلة الماضية.
وتضع الخطوط الإرشادية قيودا كذلك على الأجانب فيما يتعلق ببيع الوقود سواء بالجملة أو التجزئة، وستحتفظ الصين بحصة سيطرة في المشاريع المشتركة، التي تبيع الوقود التي تضم شريكا أجنبيا واحدا وتبيع أنواعا مختلفة من الوقود من موردين متعددين وتدير أكثر من 30 محطة.
ولن يسمح للأجانب بتملك حصة أغلبية في كيانات تبني وتدير شبكات كهرباء غير أن هذا يعد تخفيفا لقيود سابقة كانت تمنع المستثمرين الأجانب من دخول القطاع برمته.
وتهدف الخطوط الإرشادية إلى تشجيع المشاركة الأجنبية في أعمال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاج النفط والغاز وتطوير تكنولوجيات جديدة من شأنها تحسين معدلات استخراج النفط الخام.
ستمنع الصين الأجانب من الاستثمار في مصافي النفط صغيرة ومتوسطة الحجم بموجب خطوط إرشادية جديدة صدرت أمس للحد من حرية دخول شركات من الخارج تسعى لموطئ قدم في ثاني أكبر سوق للطاقة في العالم، وستحد هذه القيود كذلك من الخيارات أمام المصافي المستقلة في المناطق الساحلية التي كانت تأمل في إقامة تحالفات مع شركات أجنبية أو شركات محلية كبرى لتحسين وضعها في السوق المحلية التي يهيمن عليها عدد محدود من الشركات الحكومية.
وبموجب الخطوط الإرشادية الجديدة التي صدرت عن لجنة التنمية والإصلاح الوطنية ووزارة التجارة لن يسمح للشركات الأجنبية بالاستثمار في مصاف تبلغ طاقتها الإنتاجية 160 ألف برميل يوميا أو أقل، ويشمل ذلك العديد من المصافي المستقلة التي ظهرت إلى الوجود في السنوات القليلة الماضية.
وتضع الخطوط الإرشادية قيودا كذلك على الأجانب فيما يتعلق ببيع الوقود سواء بالجملة أو التجزئة، وستحتفظ الصين بحصة سيطرة في المشاريع المشتركة، التي تبيع الوقود التي تضم شريكا أجنبيا واحدا وتبيع أنواعا مختلفة من الوقود من موردين متعددين وتدير أكثر من 30 محطة.
ولن يسمح للأجانب بتملك حصة أغلبية في كيانات تبني وتدير شبكات كهرباء غير أن هذا يعد تخفيفا لقيود سابقة كانت تمنع المستثمرين الأجانب من دخول القطاع برمته.
وتهدف الخطوط الإرشادية إلى تشجيع المشاركة الأجنبية في أعمال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاج النفط والغاز وتطوير تكنولوجيات جديدة من شأنها تحسين معدلات استخراج النفط الخام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق