وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في حديث خاص لوكالة انباء //شينخوا// الجمعة الى تدعيم الروابط الصينية الفرنسية والروابط بين الصين والاتحاد الاوربي وتناول أيضا القضايا الدولية.
الشراكة الصينية الفرنسية
قال ساركوزي ان الشراكة الاستراتيجية الشاملة الفرنسية الصينية المبنية على التعاون والثقة المتبادلة، هي حجر اساس مهم للغاية للسياسة الخارجية الفرنسية.
واضاف قائلا ان الشراكة يجب ان تشمل التعاون في جميع المجالات مثل الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة.
يبدأ ساركوزي زيارة دولة للصين يوم الاحد المقبل، وهي زيارته الاولى للبلاد عقب حلفه اليمين رئيسا للبلاد في مايو الماضي.
قال ساركوزي، مؤكدا من جديد دعم فرنسا لسياسة صين واحدة "ان الصين هي اول بلد اسيوي سأزوره عقب انتخابي رئيسا".
واضاف قائلا ان غرنسا واثقة من ان الصين ستنمو بقوة، وتعتقد فرنسا انها فرصة للصين والعالم.
وقال الرئيس الفرنسي ان فرنسا والصين لديهما رغبات مشتركة لتحقيق السلام والرخاء والتناغم.
وأضاف" لذا ارغب في العمل مع الرئيس الصيني هو جين تاو. فلدينا موضوعات كثيرة موضع اهتمام متبادل مثل البيئة والعلاقات الاقتصادية والتجارية وكيفية اسهام البلدين بشكل اكبر في الامن العالمي".
وأولي ساركوزي اهمية لتدعيم الروابط الاقتصادية والتجارية الصينية الفرنسية، قائلا ان المنفعة المتبادلة والتعاون يجب ان يكونا جوهر هذه الروابط.
وقال "اعرب عن املي في استمرار الشراكة الفرنسية الصينية في هذا الاتجاه لتحقيق تقدم في تنميتها. وعلينا تدعيم مشاريع التعاون المنفذة بالفعل مثل تلك المشاريع في الطاقة النووية والطيران والسكة الحديد".
وقال ان احد المهام المهمة حاليا تشجيع الشركات في البلدين على العمل سويا.
واضاف انه يجب على الشركات الكبرى قبل كل شىء ان تتعاون، لكن على الشركات المتوسطة وصغيرة الحجم ذات التكنولوجيات الأحدث ان تعمل سويا أيضا.
العلاقات بين الصين والاتحاد الاوربي
قال ساركوزي ان العلاقات بين الصين والاتحاد الاوربي تنمو بسرعة، وعليها ان تهدف الى تعزيز تنمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
ومشيرا الى ان الاتحاد الاوربي اصبح اكبر شريك تجارى للصين، دعا الرئيس الفرنسي كلا الجانبن الى زيادة توسيع التجارة الثنائية.
وقال ساركوزي ان كلا الجانبين اطلقا مفاوضات حول التوصل الى اتفاقية جديدة تهدف الى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
يذكر ان فرنسا، التي ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوربي في عام 2008، تهدف الى جعل عام 2008 عاما كبيرا في العلاقات بين الاتحاد الاوربي والصين والاتحاد الاوربي واسيا.
القضايا الدولية
ومشيرا الى العلاقات الدولية، قال ساركوزي ان فرنسا والصين تضطلعان بمسئولية والتزام لتجاوز المصالح العاجلة والعمل نحو تحقيق السلام والامن، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الامن للامم المتحدة.
وقال "علينا بذل جهود مشتركة ومنسقة في معالجتنا للازمات".
واضاف انه فى مواجهة تحديات عالم اليوم، تشترك فرنسا مع الصين في رغبة متطابقة لتحقيق السلام والرخاء والتناغم.
واعرب ساركوزي عن امتنانه لمشاركة الصين الفعالة في معالجة بعض القضايا الدولية الكبرى، واصفا مشاركة الصين في سعيها لتسوية قضايا نزع السلاح النووي في شبه جزيرة كوريا وميانمار وايران بانها انعكاس كامل لموقف الصين.
وفيما يتعلق بالقضية النووية الايرانية، قال ساركوزي ان بلاده عازمة على العمل مع الصين لتنفيذ السياسة التى اتفقت عليها المانيا والاعضاء الدائمون في مجلس الامن - الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.
وقال اذا قررت ايران الوفاء بالتزاماتها، فان الباب سيبقى مفتوحا امام ايران لحل القضية النووية، مقترحا اختيار طهران التعاون والسلام في تسوية القضية.
دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في حديث خاص لوكالة انباء //شينخوا// الجمعة الى تدعيم الروابط الصينية الفرنسية والروابط بين الصين والاتحاد الاوربي وتناول أيضا القضايا الدولية.
الشراكة الصينية الفرنسية
قال ساركوزي ان الشراكة الاستراتيجية الشاملة الفرنسية الصينية المبنية على التعاون والثقة المتبادلة، هي حجر اساس مهم للغاية للسياسة الخارجية الفرنسية.
واضاف قائلا ان الشراكة يجب ان تشمل التعاون في جميع المجالات مثل الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة.
يبدأ ساركوزي زيارة دولة للصين يوم الاحد المقبل، وهي زيارته الاولى للبلاد عقب حلفه اليمين رئيسا للبلاد في مايو الماضي.
قال ساركوزي، مؤكدا من جديد دعم فرنسا لسياسة صين واحدة "ان الصين هي اول بلد اسيوي سأزوره عقب انتخابي رئيسا".
واضاف قائلا ان غرنسا واثقة من ان الصين ستنمو بقوة، وتعتقد فرنسا انها فرصة للصين والعالم.
وقال الرئيس الفرنسي ان فرنسا والصين لديهما رغبات مشتركة لتحقيق السلام والرخاء والتناغم.
وأضاف" لذا ارغب في العمل مع الرئيس الصيني هو جين تاو. فلدينا موضوعات كثيرة موضع اهتمام متبادل مثل البيئة والعلاقات الاقتصادية والتجارية وكيفية اسهام البلدين بشكل اكبر في الامن العالمي".
وأولي ساركوزي اهمية لتدعيم الروابط الاقتصادية والتجارية الصينية الفرنسية، قائلا ان المنفعة المتبادلة والتعاون يجب ان يكونا جوهر هذه الروابط.
وقال "اعرب عن املي في استمرار الشراكة الفرنسية الصينية في هذا الاتجاه لتحقيق تقدم في تنميتها. وعلينا تدعيم مشاريع التعاون المنفذة بالفعل مثل تلك المشاريع في الطاقة النووية والطيران والسكة الحديد".
وقال ان احد المهام المهمة حاليا تشجيع الشركات في البلدين على العمل سويا.
واضاف انه يجب على الشركات الكبرى قبل كل شىء ان تتعاون، لكن على الشركات المتوسطة وصغيرة الحجم ذات التكنولوجيات الأحدث ان تعمل سويا أيضا.
العلاقات بين الصين والاتحاد الاوربي
قال ساركوزي ان العلاقات بين الصين والاتحاد الاوربي تنمو بسرعة، وعليها ان تهدف الى تعزيز تنمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
ومشيرا الى ان الاتحاد الاوربي اصبح اكبر شريك تجارى للصين، دعا الرئيس الفرنسي كلا الجانبن الى زيادة توسيع التجارة الثنائية.
وقال ساركوزي ان كلا الجانبين اطلقا مفاوضات حول التوصل الى اتفاقية جديدة تهدف الى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
يذكر ان فرنسا، التي ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوربي في عام 2008، تهدف الى جعل عام 2008 عاما كبيرا في العلاقات بين الاتحاد الاوربي والصين والاتحاد الاوربي واسيا.
القضايا الدولية
ومشيرا الى العلاقات الدولية، قال ساركوزي ان فرنسا والصين تضطلعان بمسئولية والتزام لتجاوز المصالح العاجلة والعمل نحو تحقيق السلام والامن، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الامن للامم المتحدة.
وقال "علينا بذل جهود مشتركة ومنسقة في معالجتنا للازمات".
واضاف انه فى مواجهة تحديات عالم اليوم، تشترك فرنسا مع الصين في رغبة متطابقة لتحقيق السلام والرخاء والتناغم.
واعرب ساركوزي عن امتنانه لمشاركة الصين الفعالة في معالجة بعض القضايا الدولية الكبرى، واصفا مشاركة الصين في سعيها لتسوية قضايا نزع السلاح النووي في شبه جزيرة كوريا وميانمار وايران بانها انعكاس كامل لموقف الصين.
وفيما يتعلق بالقضية النووية الايرانية، قال ساركوزي ان بلاده عازمة على العمل مع الصين لتنفيذ السياسة التى اتفقت عليها المانيا والاعضاء الدائمون في مجلس الامن - الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.
وقال اذا قررت ايران الوفاء بالتزاماتها، فان الباب سيبقى مفتوحا امام ايران لحل القضية النووية، مقترحا اختيار طهران التعاون والسلام في تسوية القضية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق