الخميس، 22 نوفمبر 2007

الصين ترسل قوات حفظ سلام الى دارفور

وكالة رويترز للأنباء
قال رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة يوم الاربعاء إن الصين التزمت بارسال وحدة حفظ سلام من سلاح المهندسين الى اقليم دارفور الذي تعصف به الصراعات في غرب السودان وحث بكين على توسيع نطاق مشاركتها. وتساهم الصين بنحو 1800 فرد من قوات حفظ السلام في عمليات في الخارج لتصبح بذلك ثاني أكبر مساهم بعد فرنسا من بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة. والدول الخمس هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.
وسترسل الصين قوة قوامها 300 فرد الى السودان يوم الجمعة.
وقال جان ماري جينو رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة خلال مؤتمر صحفي "وحدة المهندسين هذه أمامها دور هام لتلعبه لتسهيل نشر وحدات أخرى."
وأضاف "قوة المهمة (في دارفور) تعتمد على رغبة الدول الاعضاء في تقديم قدرات اضافية ونشر وحدات."
وصرح جينو بأن نشر قوة حفظ سلام مختلطة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة قوامها 26 ألفا في دارفور مازال يشكل تحديا كبيرا.
وقال "هناك امال عريضة معلقة على تلك المهمة. انا قلق من حدوث فجوة بين التوقعات وما يمكن ان تحققه المهمة فعلا."
وسقط أكثر من 200 الف قتيل وشرد 2.5 مليون في اعمال العنف الدائرة في دارفور منذ ما يزيد على أربع سنوات وفقا لتقديرات خبراء دوليين. وتقول الخرطوم ان وسائل الاعلام الدولية ضخمت من حجم الصراع وان تسعة الاف شخص فقط قتلوا فيه.
واتهمت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان الصين التي لها استثمارات كبيرة في قطاع النفط في السودان بانتهاك الاحكام الدولية واذكاء اراقة الدماء من خلال بيع السلاح للسودان والذي حول الى دارفور.
وصرح جينو بأن اجتماعاته في العاصمة الصينية بكين مع مسؤولين من وزارات الدفاع والخارجية والامن العام تشير الى ان المساهمة الصينية في عمليات حفظ السلام ستزداد.
وقالت صحيفة تشاينا ديلي ان بكين خصصت 100 مليون يوان (13.5 مليون دولار) لتوسيع مركز تدريب قوات حفظ السلام.
وقال جينو "مشاركة الصين في عمليات حفظ سلام متعددة مهم بالنسبة لنا ونعتقد انه نابع من حسابات أوسع لان الصين قوة عالمية موجودة في كل القارات الان.
"للصين دور في استقرار النظام الدولي وحماية هذا الاستقرار خاصة فيما يتعلق بحفظ السلام هو استثمار جيد جدا حقيقة."

ليست هناك تعليقات: