الثلاثاء، 6 نوفمبر 2007

شخصيات كبيرة فى منطقة الشرق الاوسط تتطلع الى ان تلعب الصين دورا اكبر فى عملية السلام

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اصبح موقف الصين فى قضية الشرق الاوسط بؤرة لمختلف الاطراف قبل انعقاد مؤتمر السلام الخاص بالشرق الاوسط الذى اقترحته الولايات المتحدة فى نهاية الشهر الجارى. وفى خلال مدة سبعة ايام,استقبلت الصين ثلاث شخصيات كبيرة من منطقة الشرق الاوسط, عبرت عن الامل في ان تلعب الصين دورا اكبر فى عملية السلام بالمنطقة.
لقد زار الصين رئيس مجلس الشعب المصرى احمد فتحى سرور يوم 23 اكتوبر الماضى. واوضح خلال مقابلته مع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو ان منطقة الشرق الاوسط تمر بمرحلة تاريخية حاسمة بسبب صراعات وتوترات تهدف الى اعادة صياغتها وتشكيلها فى قلب النظام العالمى احادى القطبية, فى اشارة الى انفجار صراعات اليمة اخطرها الحرب الاهلية فى العراق والصراع بين اطراف المعادلة السياسية اللبنانية والصراع بين حركتى حماس وفتح فى فلسطين بالاضافة الى ازمة دارفور مؤكدا على اهمية تكثيف المشاورات والتعاون بين مصر والصين فى الشؤون الدولية والاقليمية.
وفى يوم 29 اكتوبر الماضى, قامت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبى ليفنى بزيارة للصين كجزء من الاعمال الدبلوماسية الاسرائيلية لمؤتمر السلام المرتقب. لقد اجرت مباحثات مع كبار القادة الصينيين تمحورت حول البرنامج النووى الايرانى والاجراءات المحتملة التى يمكن ان تتخذها الام المتحدة لمعاقبة ايران بسبب برنامجها النووى.
وابدت الصين ترددا ازاء قرار دولى ينص على سلسلة عقوبات اقتصادية على ايران, وانها تعتبر ان الحوار هو السبيل الامثل لحل الازمة. واعربت تسيبى ليفنى عن رغبتها فى ان تلعب الصين دورا اهم فى منطقة الشرق الاوسط وعملية السلام.
وبمناسبة الذكرى الثلاثين لاقامة علاقات دبلوماسية بين الصين والاردن, قام العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى بزيارة للصين ابتداء من يوم 29 اكتو بر الماضى ومدتها ثلاثة ايام. لقد اكدت الزيارة على الدور الذى يليق بعمان وبكين فى قضايا المنطقة نظرا لما تتمتعان به من احترام ومصداقية وانحياز لثقافة الحوار والسلام ورفض استخدام القوة فى العلاقات الدولية وتطابق وجهات نظرهما ازاء ضرورة عدم التهاون فى مكافحة الارهاب والتصدى له بكل قوة.
واوضح العاهل الاردنى خلال محادثاته مع الرئيس الصينى هو جين تاو ان الاردن تحرص على جهود الصين البناءة لدفع عملية السلام بمنطقة الشرق الاوسط. وتدعم وترحب الصين باعطاء دور اكبر فى الشؤون الدولية. كما اثنى على نجاح الصين باعتبارها قدوة للتنمية بالشرق الاوسط فى الخطاب الذى القاه فى جامعة بكين يوم 30 اكتوبر الفائت.
يذكر ان مؤتمر السلام الخاص بالشرق الاوسط المقرر عقده فى الولايات المتحدة فى نهاية نوفمبر هو مؤتمر دولى محط انظار العالم. وسيشارك فيه جميع الخمس دول الاعضاء فى مجلس الامن الدولى واسرائيل وفلسطين والدول العربية المجاورة واهم المنظمات الدولية حتى يمكن الخروج بـ" اتفاق اطار " وليس " اعلان مبادئ " للبدء بجدية فى تسوية قضايا الحل النهائى ضمن اطار زمنى محدد للمفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين وتطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل وغير ذلك من الموضوعات.

ليست هناك تعليقات: