وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ابلغت الولايات المتحدة الصين بانها ترحب بنهوض صين واثقة وسلمية ومزدهرة, حسبما اعلن المبعوث الاعلى لادارة بوش الى الصين يوم الثلاثاء.
وذكر السفير آلان هولمر فى خطاب القاه فى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان "صينا ضعيفة وغير آمنة لا تصب فى المصالح الاقتصادية او الامنية لامريكا".
واشاد هولمر بالحوار الاقتصادي الاستراتيجي, قائلا ان الولايات المتحدة والصين تطوران العلاقات الاقتصادية بينهما من خلال ارساء عادات جديدة للتعاون الثنائى.
وقال ان ذلك "يساعدنا فى ابلاغ الصين باننا نرحب بنهوض صين واثقة وسلمية ومزدهرة".
واشار الى "اننا نتبنى اجندة واسعة تشمل القضايا الاقتصادية المتعارضة والقضايا ذات التبعات الاقتصادية" عبر الحوار, مضيفا ان هذا النهج يربط بين مختلف المسؤولين الحكوميين بالبلدين.
وصرح لمجموعة الدراسات الامريكية بان "هذا النهج يكسر العوائق البيروقراطية التى تحول دون الاتصال الفعال وتعوق النتائج".
وتابع "هذا ما يفعله الاتصال المباشر: يحافظ على العلاقة على اساس عادل من خلال تقليل الاتصال الخاطئ وازالة سوء الفهم الشائع فى تاريخ العلاقة الصينية- الامريكية".
جاءت كلمة هولمر قبيل الاجتماع الثالث للحوار الاقتصادي الاستراتيجي المقرر عقده الشهر القادم في بكين, وسيرأس وزير الخزانة هنري بولسون وفدا الى الصين لحضور الحوار الذى بدأه كل من الرئيس بوش ونظيره الصيني هو جين تاو في سبتمبر عام 2006.
وقال هولمر ان الحوار الاقتصادي الاستراتيجي ليس مجرد حدثا يجرى على مستوى الحكومتين مرتين سنويا ولكنه "نشاط مستمر يتم الإعلان عن تطوراته على مدار العام".
وأشار مرارا الى أن الأجهزة الحكومية الأمريكية قد تمكنت من "البناء على" قوة الدفع التي خلقها الإطار.
وتشمل الأمثلة على ذلك اتفاق للخدمات الجوية والتعاون في أمن الطاقة والبيئة والتقدم نحو أسواق رأسمالية أكثر كفاءة والتعامل مع المخاوف المتعلقة بالأغذية والمنتجات المستوردة الملوثة.
وقال "نحن نرحب بالصين في المؤسسات المالية الدولية الرئيسية ونعطيها المزيد من السلطة في اتخاذ القرار في تلك المؤسسات أيضا", وأضاف أنه منذ بدء الحوار الاقتصادي الاستراتيجي في سبتمبر 2006, وإدارة بوش تدعم جهود الصين للانضمام الى بنك التنمية بين الأمريكتين وأيضا الانضمام إلى فريق العمل المعني بالعمليات الخاصة بمكافحة غسيل الأموال الذي يتخذ من باريس مقرا له.
وأفاد المسؤول الأمريكي "إننا نؤيد بشدة ايضا حصول الصين على حصة أكبر في التصويت في البنك وصندوق النقد الدوليين".
وأضاف أن "هذا العهد الجديد في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين يتطلب سبلا جديدة ودينامية في الاعمال, إننا نواجه هذه التحديات عن طريق خلق فضاء سياسي وقدرة مؤسسية للاستقرار طويل المدى في العلاقات الاقتصادية الثنائية".
ودعا الصين الى اتخاذ التدابير من أجل تعزيز المزيد من المرونة في الاسعار, بما فيها سعر صرف اكثر مرونة وأكثر ارتباطا بالسوق.
وحذر هولمر الذى عين مبعوثا خاصا لدى الصين والحوار الاقتصادى الاستراتيجى فى فبراير الماضى, من ان سياسات العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين دينامية وحساسة للغاية بالنسبة للبلدين.
وقال ان" الحوار الاقتصادى الاستراتيجى يعد مسألة دبلوماسية اقتصادية معقدة, فنحن نتعامل مع بعض أكبر التحديات الهيكلية فى المستقبل الاقتصادى للصين وفى علاقات الولايات المتحدة والصين."
وقال في كلمته أمام مركز الأبحاث الذي يتخذ من واشنطن مقرا له, ان" الساحة الاقتصادية الجيوسياسية للقرن الـ21 ستتأثر بصورة كبيرة بالطريقة التي تعمل بها الولايات المتحدة والصين سويا, وان هذا المستقبل الناشئ يتطلب رؤية مميزة وآليات فعالة لتحقيقه."
وتابع المسؤول الامريكى الكبير, انه" من خلال اقامة عادات جديدة من التعاون, فان الحوار الاقتصادى الاستراتيجى قد سمح لكل من الولايات المتحدة والصين بالبدء في كتابة الفصل التالي للعلاقات الاقتصادية الاستراتيجية بيننا."
وطبقا للبيانات الأمريكية فانه خلال الاعوام الخمسة الماضية زادت صادرات الولايات المتحدة للصين من 18 مليار الى 52 مليار دولار امريكى, بينما زادت واردات الولايات المتحدة من الصين من 102 مليار الى 287 مليار دولار امريكى.
ابلغت الولايات المتحدة الصين بانها ترحب بنهوض صين واثقة وسلمية ومزدهرة, حسبما اعلن المبعوث الاعلى لادارة بوش الى الصين يوم الثلاثاء.
وذكر السفير آلان هولمر فى خطاب القاه فى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان "صينا ضعيفة وغير آمنة لا تصب فى المصالح الاقتصادية او الامنية لامريكا".
واشاد هولمر بالحوار الاقتصادي الاستراتيجي, قائلا ان الولايات المتحدة والصين تطوران العلاقات الاقتصادية بينهما من خلال ارساء عادات جديدة للتعاون الثنائى.
وقال ان ذلك "يساعدنا فى ابلاغ الصين باننا نرحب بنهوض صين واثقة وسلمية ومزدهرة".
واشار الى "اننا نتبنى اجندة واسعة تشمل القضايا الاقتصادية المتعارضة والقضايا ذات التبعات الاقتصادية" عبر الحوار, مضيفا ان هذا النهج يربط بين مختلف المسؤولين الحكوميين بالبلدين.
وصرح لمجموعة الدراسات الامريكية بان "هذا النهج يكسر العوائق البيروقراطية التى تحول دون الاتصال الفعال وتعوق النتائج".
وتابع "هذا ما يفعله الاتصال المباشر: يحافظ على العلاقة على اساس عادل من خلال تقليل الاتصال الخاطئ وازالة سوء الفهم الشائع فى تاريخ العلاقة الصينية- الامريكية".
جاءت كلمة هولمر قبيل الاجتماع الثالث للحوار الاقتصادي الاستراتيجي المقرر عقده الشهر القادم في بكين, وسيرأس وزير الخزانة هنري بولسون وفدا الى الصين لحضور الحوار الذى بدأه كل من الرئيس بوش ونظيره الصيني هو جين تاو في سبتمبر عام 2006.
وقال هولمر ان الحوار الاقتصادي الاستراتيجي ليس مجرد حدثا يجرى على مستوى الحكومتين مرتين سنويا ولكنه "نشاط مستمر يتم الإعلان عن تطوراته على مدار العام".
وأشار مرارا الى أن الأجهزة الحكومية الأمريكية قد تمكنت من "البناء على" قوة الدفع التي خلقها الإطار.
وتشمل الأمثلة على ذلك اتفاق للخدمات الجوية والتعاون في أمن الطاقة والبيئة والتقدم نحو أسواق رأسمالية أكثر كفاءة والتعامل مع المخاوف المتعلقة بالأغذية والمنتجات المستوردة الملوثة.
وقال "نحن نرحب بالصين في المؤسسات المالية الدولية الرئيسية ونعطيها المزيد من السلطة في اتخاذ القرار في تلك المؤسسات أيضا", وأضاف أنه منذ بدء الحوار الاقتصادي الاستراتيجي في سبتمبر 2006, وإدارة بوش تدعم جهود الصين للانضمام الى بنك التنمية بين الأمريكتين وأيضا الانضمام إلى فريق العمل المعني بالعمليات الخاصة بمكافحة غسيل الأموال الذي يتخذ من باريس مقرا له.
وأفاد المسؤول الأمريكي "إننا نؤيد بشدة ايضا حصول الصين على حصة أكبر في التصويت في البنك وصندوق النقد الدوليين".
وأضاف أن "هذا العهد الجديد في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين يتطلب سبلا جديدة ودينامية في الاعمال, إننا نواجه هذه التحديات عن طريق خلق فضاء سياسي وقدرة مؤسسية للاستقرار طويل المدى في العلاقات الاقتصادية الثنائية".
ودعا الصين الى اتخاذ التدابير من أجل تعزيز المزيد من المرونة في الاسعار, بما فيها سعر صرف اكثر مرونة وأكثر ارتباطا بالسوق.
وحذر هولمر الذى عين مبعوثا خاصا لدى الصين والحوار الاقتصادى الاستراتيجى فى فبراير الماضى, من ان سياسات العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين دينامية وحساسة للغاية بالنسبة للبلدين.
وقال ان" الحوار الاقتصادى الاستراتيجى يعد مسألة دبلوماسية اقتصادية معقدة, فنحن نتعامل مع بعض أكبر التحديات الهيكلية فى المستقبل الاقتصادى للصين وفى علاقات الولايات المتحدة والصين."
وقال في كلمته أمام مركز الأبحاث الذي يتخذ من واشنطن مقرا له, ان" الساحة الاقتصادية الجيوسياسية للقرن الـ21 ستتأثر بصورة كبيرة بالطريقة التي تعمل بها الولايات المتحدة والصين سويا, وان هذا المستقبل الناشئ يتطلب رؤية مميزة وآليات فعالة لتحقيقه."
وتابع المسؤول الامريكى الكبير, انه" من خلال اقامة عادات جديدة من التعاون, فان الحوار الاقتصادى الاستراتيجى قد سمح لكل من الولايات المتحدة والصين بالبدء في كتابة الفصل التالي للعلاقات الاقتصادية الاستراتيجية بيننا."
وطبقا للبيانات الأمريكية فانه خلال الاعوام الخمسة الماضية زادت صادرات الولايات المتحدة للصين من 18 مليار الى 52 مليار دولار امريكى, بينما زادت واردات الولايات المتحدة من الصين من 102 مليار الى 287 مليار دولار امريكى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق