صحيفة الوطن القطرية
محمود عيسى
صدق ويجب ان تصدق، الصين التي تغرق العالم بالبضائع من كل الانواع والاشكال والتي نعتمد عليها في بلادنا العربية في تزويدنا بكل ما نحتاجه حتى « فوانيس رمضان» تحتاج الى طلبية عاجلة لكنها ليست من البضائع او المصنوعات والمنتوجات فهي آخر من يحتاج الى ذلك ونحن ايضا آخر من يستطيع تزويدها به في العالم وانما تحتاج الصين الى طلبية عاجلة من النساء، فأكبر دول العالم سكانا تعاني من خلل بين نسبة الاناث والذكور بسبب عمليات الاجهاض المتكرر بعد معرفة نوع الجنين حيث لا يفضل الصينيون انجاب الاناث .
ورغم ان حجم هذا الخلل لا يزيد على نقص في عدد الاناث عن الذكور يصل الى 18 مليون انثى الا ان التقارير تحذر من مشكلة اجتماعية خطيرة نتيجة هذا الاختلال متوقعة وصوله الى 30 مليون انثى، تحدث هذه التحذيرات الجادة في دولة يقترب عدد سكانها من مليار ونصف المليار نسمة بينما تتزايد اعداد حالات العنوسة في بلادنا (الارقام تتحدث عن ما بين 4 و6 ملايين عانس في مصر وحدها) ) بسبب تزايد اعداد الاناث وتدني الحالة الاقتصادية في منطقتنا العربية التي لا يصل عدد سكانها الى ربع سكان الصين ولا نحرك ساكنا بل نعتبر مناقشة مثل هذه الظاهرة الخطيرة نوعا من الترف او العيب والعار يجب الا يتجاوز الحديث عنه مرحلة العناوين الصحفية من اجل الترفيه والتندر الى المناقشة العلمية لتأثيراتها السلوكية والاجتماعية والاقتصادية..
عندي اقتراح، لماذا لا نصدر للصين 18 مليون انثى ممن فاتهن قطار الزواج بمقاييس مجتمعاتنا بشرط ان يعود الينا اولادهن من الازواج الصينيين في سن الشباب وقد تعلموا قيمة العمل والانتاج ليحدثوا النهضة الصناعية التي نريدها، واذا حالت قوانين الجنسية في بلادنا دون ذلك فلنستبدل الـ«18» مليون انثى بفوانيس رمضان !
محمود عيسى
صدق ويجب ان تصدق، الصين التي تغرق العالم بالبضائع من كل الانواع والاشكال والتي نعتمد عليها في بلادنا العربية في تزويدنا بكل ما نحتاجه حتى « فوانيس رمضان» تحتاج الى طلبية عاجلة لكنها ليست من البضائع او المصنوعات والمنتوجات فهي آخر من يحتاج الى ذلك ونحن ايضا آخر من يستطيع تزويدها به في العالم وانما تحتاج الصين الى طلبية عاجلة من النساء، فأكبر دول العالم سكانا تعاني من خلل بين نسبة الاناث والذكور بسبب عمليات الاجهاض المتكرر بعد معرفة نوع الجنين حيث لا يفضل الصينيون انجاب الاناث .
ورغم ان حجم هذا الخلل لا يزيد على نقص في عدد الاناث عن الذكور يصل الى 18 مليون انثى الا ان التقارير تحذر من مشكلة اجتماعية خطيرة نتيجة هذا الاختلال متوقعة وصوله الى 30 مليون انثى، تحدث هذه التحذيرات الجادة في دولة يقترب عدد سكانها من مليار ونصف المليار نسمة بينما تتزايد اعداد حالات العنوسة في بلادنا (الارقام تتحدث عن ما بين 4 و6 ملايين عانس في مصر وحدها) ) بسبب تزايد اعداد الاناث وتدني الحالة الاقتصادية في منطقتنا العربية التي لا يصل عدد سكانها الى ربع سكان الصين ولا نحرك ساكنا بل نعتبر مناقشة مثل هذه الظاهرة الخطيرة نوعا من الترف او العيب والعار يجب الا يتجاوز الحديث عنه مرحلة العناوين الصحفية من اجل الترفيه والتندر الى المناقشة العلمية لتأثيراتها السلوكية والاجتماعية والاقتصادية..
عندي اقتراح، لماذا لا نصدر للصين 18 مليون انثى ممن فاتهن قطار الزواج بمقاييس مجتمعاتنا بشرط ان يعود الينا اولادهن من الازواج الصينيين في سن الشباب وقد تعلموا قيمة العمل والانتاج ليحدثوا النهضة الصناعية التي نريدها، واذا حالت قوانين الجنسية في بلادنا دون ذلك فلنستبدل الـ«18» مليون انثى بفوانيس رمضان !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق