وكالة الانباء الكويتية ـ كونا
بحث وفد صيني زائر إلى عمّان الأحد مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني الدكتور خالد الشريدة مجالات التعاون النووي والتنقيب عن اليورانيوم في الاردن.
وقال المتحدث باسم وزارة الطاقة ماهر الشوابكة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الوزير الشريدة بحث مع الوفد المكون من القطاعين العام والخاص في الصين امكانية التعاون في مجالات التنقيب والتعدين عن اليورانيوم ومعالجته وانشاء مفاعل نووي في الاردن لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.
واستعرض الوزير اهم التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في بلاده وقرار الحكومة الاردنية القاضي بادخال مصادر اضافية بديلة في خليط الطاقة الاولية في الاردن.
وتهدف الرؤية الاستراتيجية لقطاع الطاقة الاردني والتي عبر عنها وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان في تصريح صحافي في وقت سابق الى تحويل الاردن من دولة مستوردة الى دولة مصدرة للطاقة بحلول عام 2030 وتزويد الطاقة بسعر منخفض للصناعات وقطاع الخدمات الاردنية لدعم النمو الاقتصادي المطرد والانتقال من الاعتماد المباشر على مصادر الوقود الاحفوري الى مصادر بديلة للطاقه.
ويسعى الاردن جاهدا لايجاد مصادر بديلة للطاقة في بلد يتسورد حوالي 95 بالمئة من حاجاته ما يشكل عبئا على موازنة الدولة خاصة في ظل الارتفاعات التي يشهدها النفط عالميا والتي اضطرت الاردن لرفع اسعار المشتقات النفطية حوالي ثلاث مرات على مدى عامين.
بحث وفد صيني زائر إلى عمّان الأحد مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني الدكتور خالد الشريدة مجالات التعاون النووي والتنقيب عن اليورانيوم في الاردن.
وقال المتحدث باسم وزارة الطاقة ماهر الشوابكة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الوزير الشريدة بحث مع الوفد المكون من القطاعين العام والخاص في الصين امكانية التعاون في مجالات التنقيب والتعدين عن اليورانيوم ومعالجته وانشاء مفاعل نووي في الاردن لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.
واستعرض الوزير اهم التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في بلاده وقرار الحكومة الاردنية القاضي بادخال مصادر اضافية بديلة في خليط الطاقة الاولية في الاردن.
وتهدف الرؤية الاستراتيجية لقطاع الطاقة الاردني والتي عبر عنها وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان في تصريح صحافي في وقت سابق الى تحويل الاردن من دولة مستوردة الى دولة مصدرة للطاقة بحلول عام 2030 وتزويد الطاقة بسعر منخفض للصناعات وقطاع الخدمات الاردنية لدعم النمو الاقتصادي المطرد والانتقال من الاعتماد المباشر على مصادر الوقود الاحفوري الى مصادر بديلة للطاقه.
ويسعى الاردن جاهدا لايجاد مصادر بديلة للطاقة في بلد يتسورد حوالي 95 بالمئة من حاجاته ما يشكل عبئا على موازنة الدولة خاصة في ظل الارتفاعات التي يشهدها النفط عالميا والتي اضطرت الاردن لرفع اسعار المشتقات النفطية حوالي ثلاث مرات على مدى عامين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق