الثلاثاء، 27 نوفمبر 2007

الصين تجدد صفقات نفط ايرانية وتريد المزيد

وكالة رويترز للأنباء
قال مسؤول ايراني بارز في تصريحات نشرت يوم الاثنين ان شركات نفط صينية جددت عقود لشراء الخام من ايران للعام المقبل وتسعى لزيادة وارداتها من الجمهورية الاسلامية.
ويبدو أن الشركات الحكومية الصينية تقوم بعملها المعتاد مع ايران رابع أكبر منتج للنفط في العالم على الرغم من دعوات الولايات المتحدة للشركات الدولية بخفض علاقاتها مع طهران بسبب خلاف بشأن برنامجها النووي.
وتقود الولايات المتحدة جهودا لفرض المزيد من عقوبات الامم المتحدة على ايران لعدم وقفها لانشطة يعتقد الغرب انها تهدف الى انتاج قنبلة نووية وهو اتهام تنفيه ايران. وقالت الصين ان العقوبات ليست هي السبيل لحل الخلاف.
وقال محمد علي خطيبي نائب المدير للشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية "الصين جددت عقد شراء الخام الايراني للعام المقبل وتتفاوض حاليا مع ايران بشأن زيادة مشترياتها."
وأضاف في تصريحات نشرت على موقع الاذاعة الحكومية على الانترنت " الصين تشتري حاليا 400 الف برميل يوميا وستزيد هذه الكمية لكن الكمية لن تعلن حتى تستكمل المحادثات."
وأشار الى ان الزيادة ستعتمد على قدرة ايران على زيادة الانتاج. وتضخ ايران العضو في أوبك حاليا ما يزيد قليلا على أربعة ملايين برميل يوميا.
وقال خطيبي ان شركات النفط الحكومية الصينية وهي جوهاي جينرونج ويونيبيك فضلا عن مصفاة النفط الصينية سينوبيك هي أكبر مستورد للنفط الايراني "وجميعها تطلب زيادة مشترياتها من ايران."
وقال متعاملون في وقت سابق ان جينرونج اتفقت مع شركة النفط الوطنية الايرانية على تجديد اتفاق امدادات لعام 2008 مع استقرار الكمية على 240 ألف برميل يوميا. وقالوا كذلك انها من المقرر ان تجدد اتفاقا مدته عام لشراء مليون طن من زيت الوقود في عام 2008.
وقال متعاملون ان مسؤولين من سينوبيك زاروا طهران في وقت سابق هذا الشهر لطلب المزيد من النفط في العام المقبل لتلبية النمو المطرد للطلب في الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وقال دبلوماسي غربي بالامم المتحدة هذا الشهر ان الصين لا تريد اتخاذ اجراءات عقابية ضد ايران من شأنها الاضرار بعلاقاتها الاقتصادية بها. والى جانب رغبة الصين في زيادة مشترياتها من الخام الايراني فانها تريد كذلك الاستثمار في قطاع الطاقة هناك.
وتشارك مجموعة سينوبيك الشركة الحكومية الام لشركة سينوبيك في محادثات متقطعة بشأن تطوير حقل يادافاران النفطي الايراني. ويقول مسؤولون نفطيون صينيون ان الصفقة تأجلت بسبب شروط تجارية صعبة تضعها ايران وليس بسبب التهديد بفرض المزيد من العقوبات.
ويمكن للصين مثل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي استخدام حق النقض (الفيتو) ضد اي قرار تصدره الامم المتحدة.

ليست هناك تعليقات: