وكالة رويترز للأنباء
وجهت الصين ضربة مزدوجة للدولار عندما اقترح نائب بارز تخصيص مساحة أكبر لليورو في الاحتياطيات الاجنبية للبلاد التي يبلغ حجمها 1.43 تريليون دولار بينما قال مسؤول بالبنك المركزي ان الدولار يفقد مكانته كعملة عالمية.
وقفز اليورو الى مستوى قياسي جديد فوق 1.47 دولار عقب التصريحات التي أدلى بها يوم الاربعاء تشنج سيوي نائب رئيس اللجنة الدائمة لمؤتمر الشعب العام (البرلمان الصيني) واشار فيها الى ضرورة تنويع احتياطيات الصين.
وقال تشنج أمام منتدى مالي "من حيث هيكل احتياطياتنا من العملة الصعبة ينبغي الاستفادة من ارتفاع العملات القوية لتعويض هبوط العملات الضعيفة."
واضاف قائلا ان اليورو يرتفع أمام اليوان في حين ينخفض الدولار الامريكي مقابل اليوان " لذا ينبغي أن نعمل على الموازنة بين الاثنين."
ويتمتع تشنج بنفوذ قوي في بكين حيث يشغل منصبا يعادل منصب نائب رئيس الوزراء ولكنه لا يتمتع بسلطة فعلية على الشؤون المالية.
وردا على اسئلة لاحقة من الصحفيين قال تشنج "لم اقصد انه ينبغي لنا شراء المزيد من اليورو. ما اقصده هو انه ينبغي ان نستفيد من ارتفاع اليورو لتعويض العملات الضعيفة."
ولا تكشف الصين عن تكوين احتياطياتها ولكن جلين ماجواير الاقتصادي في بنك سوسيتيه جنرال في هونج كونج يقدر أن ما بين 65 و 70 بالمئة من احتياطيات الصين بالدولار بينما يمثل اليورو نسبة أصغر بكثير.
وجاءت الضربة الثانية للدولار اليوم من شو جيان المسؤول في البنك المركزي الصيني الذي قال ان الارتفاعات الاخيرة للذهب والنفط تعكس خسارة الدولار لمكانته.
وقال شو -الذي كان يتحدث بصفته الشخصية- أمام نفس المنتدي "مكانة الدولار كعملة عالمية أصبحت مهتزة والجدارة الائتمانية للاصول المقومة بالدولار تتراجع."
واضاف انه يتوقع ان يواصل الدولار الهبوط في عام 2008 تحت تأثير اتساع العجز التجاري الامريكي. وقال ان هذا قد يدفع سعر الذهب الى 1000 دولار للاوقية (الاونصة) مقارنة مع أعلى مستوى في 28 عاما عند 840 دولارا للاوقية الذي بلغه يوم الاربعاء.
وانخفض الدولار بشدة امام اليورو في الاسابيع الاخيرة بعد خفض الفائدة الامريكية مرتين متتاليتين ووسط مخاوف بشأن تأثير أزمة سوق الرهن العقاري عالي المخاطر على الاقتصاد العالمي.
وجهت الصين ضربة مزدوجة للدولار عندما اقترح نائب بارز تخصيص مساحة أكبر لليورو في الاحتياطيات الاجنبية للبلاد التي يبلغ حجمها 1.43 تريليون دولار بينما قال مسؤول بالبنك المركزي ان الدولار يفقد مكانته كعملة عالمية.
وقفز اليورو الى مستوى قياسي جديد فوق 1.47 دولار عقب التصريحات التي أدلى بها يوم الاربعاء تشنج سيوي نائب رئيس اللجنة الدائمة لمؤتمر الشعب العام (البرلمان الصيني) واشار فيها الى ضرورة تنويع احتياطيات الصين.
وقال تشنج أمام منتدى مالي "من حيث هيكل احتياطياتنا من العملة الصعبة ينبغي الاستفادة من ارتفاع العملات القوية لتعويض هبوط العملات الضعيفة."
واضاف قائلا ان اليورو يرتفع أمام اليوان في حين ينخفض الدولار الامريكي مقابل اليوان " لذا ينبغي أن نعمل على الموازنة بين الاثنين."
ويتمتع تشنج بنفوذ قوي في بكين حيث يشغل منصبا يعادل منصب نائب رئيس الوزراء ولكنه لا يتمتع بسلطة فعلية على الشؤون المالية.
وردا على اسئلة لاحقة من الصحفيين قال تشنج "لم اقصد انه ينبغي لنا شراء المزيد من اليورو. ما اقصده هو انه ينبغي ان نستفيد من ارتفاع اليورو لتعويض العملات الضعيفة."
ولا تكشف الصين عن تكوين احتياطياتها ولكن جلين ماجواير الاقتصادي في بنك سوسيتيه جنرال في هونج كونج يقدر أن ما بين 65 و 70 بالمئة من احتياطيات الصين بالدولار بينما يمثل اليورو نسبة أصغر بكثير.
وجاءت الضربة الثانية للدولار اليوم من شو جيان المسؤول في البنك المركزي الصيني الذي قال ان الارتفاعات الاخيرة للذهب والنفط تعكس خسارة الدولار لمكانته.
وقال شو -الذي كان يتحدث بصفته الشخصية- أمام نفس المنتدي "مكانة الدولار كعملة عالمية أصبحت مهتزة والجدارة الائتمانية للاصول المقومة بالدولار تتراجع."
واضاف انه يتوقع ان يواصل الدولار الهبوط في عام 2008 تحت تأثير اتساع العجز التجاري الامريكي. وقال ان هذا قد يدفع سعر الذهب الى 1000 دولار للاوقية (الاونصة) مقارنة مع أعلى مستوى في 28 عاما عند 840 دولارا للاوقية الذي بلغه يوم الاربعاء.
وانخفض الدولار بشدة امام اليورو في الاسابيع الاخيرة بعد خفض الفائدة الامريكية مرتين متتاليتين ووسط مخاوف بشأن تأثير أزمة سوق الرهن العقاري عالي المخاطر على الاقتصاد العالمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق