الاثنين، 19 نوفمبر 2007

افتتاح معرض المنتجات الصينية بمركز إكسبو الشارقة

وكالة أنباء الإمارات
افتتح الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري في الشارقة السبت الدورة السادسة لمعرض المنتجات الصينية بمشاركة أكثر من أربعمائة شركة تجارية صينية من أكثر من ثلاثين مقاطعة ومدينة صينية من بينها هونغ كونغ وماكاو..وذلك تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة .
حضر حفل الإفتتاح أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وسيف محمد المدفع المدير العام لمركز إكسبو الشارقة وفصاحت علي خان مستشار المركز وعدد من رؤساء ومدراء الدوائر الحكومية وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة فيما حضره من الجانب الصيني سعادة جاو يوشينج سفيرجمهورية الصين الشعبية لدى الدولة والسيد وانج وي المدير العام لمركز تشاينامكس.
وقام الحضور بجولة تفقدية في جميع أجنحة المعرض المختلفة اطلع خلالها على المعروضات والمنتجات التي تضمنت الآلات الكهربائية والهندسية ومعدات الصناعات الخفيفة والأنسجة ومواد البناء وقطع الغيار والنوافذ والأبواب والمعادن والفولاذ وغيرها.
وأشاد الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي في تصريحه عقب حفل الإفتتاح بتطور الصناعات والتقنية المستخدمة وتنوع المنتجات الصينية ذات الجودة العالية.. وأشار الى أن الإقبال الكبير من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين على التواجد في المعرض .. دليل على زيادة مشاركة الشركات والمؤسسات الصناعية الصينية بمنتجات أكبر من السابق.. ودعا رجال الأعمال والتجار إلى زيارة المعرض للإستفادة من التقنية المتقدمة في الصناعات الصينية والبضائع ذات المستوى المتميز.
ونوه ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بالعلاقات التى تربط الإمارات وجمهورية الصين .. ووجه الشكر إلى السفارة الصينية لدى الدولة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة على جهودهما في تنظيم هذا المعرض الذي يعد من أكبر المعارض التجارية في المنطقة والشرق الاوسط.
وثمن المشاركة المتزايدة في المعرض من قبل الفعاليات والشركات والمؤسسات الصينية وحضورهم في هذه التظاهرة الإقتصادية الكبرى داعيا رجال الأعمال والمستثمرين بدولة الإمارات الى مد جسور التواصل والتعرف على تطور المنتجات الصناعية التي وصلت إليها هذه الصناعة.
من جانبه وجه السفير الصيني لدى الدولة الشكر للشيح سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد نائب حاكم الشارقة لتفضله برعاية هذا الحدث مؤكدا أن هذه الدورة لمعرض المنتجات الصينية في الشارقة تعتبر أكبر دورة من حيث المشاركة ونوعية المعروضات التي تتضمن العديد من الصناعات المتطورة والتي تتميز بالجودة العالية.
وأكد علاقات الصداقة المتميزة التى تربط بلاده بالإمارات والتي تتطور باستمرار منذ إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.
فيما قال سيف المدفع مدير عام مركز إكسبو إن النتائج التي حققها المعرض في دوراته السابقه ساهمت بشكل فعال ومباشر في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين .. مشيرا إلى أن اختيار دولة الإمارات والشارقه بشكل خاص لإقامة هذا المعرض الضخم جاء نتيجه لعدد من المقومات منها الموقع الاستراتيجي التي تتمتع به دولة الإمارات والتي تعد منفذا متميزا لدخول أسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعدد من الدول المجاورة الأخرى إضافة إلى الخدمات المميزة من شبكات اتصال ومواصلات وتقنيات متطورة ونظام مصرفي متطور وغيرها.
وأضاف إن امارة الشارقة تسعى لاستقطاب هذه الشركات الكبيرة لتعريف المستثمرين في الإمارات والمنطقة بالصناعة الصينية وتطورها والاستفادة منها خاصة أن الصينيين متعاونون في هذا المجال .. مؤكدا أن هناك تطورا في المنتجات الصناعية ما بين الدورة الأولى والدورة الحالية وأن إقامة هذه الحدث الإقتصادي يزيد من حجم التبادل التجاري ليس بين الإمارات والصين فقط وإنما مع جميع دول المنطقة ودول الشرق الاوسط.
وأوضح أن هذا المعرض يعتبر فرصة للتجار المصنعين والمستوردين لإقامة مشروعات مشتركة بين رجال الأعمال الإماراتين ونظرائهم من الجانب الصيني وإبرام الصفقات التجارية وعقود التوريد خاصة وأن الصين من أكبر الدول المصدرة لمنطقة الشرق الأوسط وتمتلك قاعدة صناعية متطورة ولديها منتجات يمكن الاستفادة منها في تطوير وتوسيع بعض المصانع القائمة وتزويدها بالتقنية الحديثة لزيادة حجم الإنتاج فيها.
جدير بالذكر ان التجارة البينية بين دول مجلس التعاون والصين زادت في العام الماضي حيث بلغت قيمة حجم التبادل التجاري بينها حوالي /40/ مليار دولار بزيادة بلغت نسبتها 34 بالمائة بالمقارنة مع عام 2005 ..
كما بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين في عام 2006 حوالي 14.2 مليار دولار بزيادة تقدر بحوالي 31.5 بالمائة مقارنة مع العام 2005 وتسعى دولة الإمارات لزيادة تجارتها مع الصين لتصل إلى حوالي 100 مليار دولار في عام 2015.

ليست هناك تعليقات: