الجمعة، 28 ديسمبر 2007

تقرير نهاية العام: عام مثمر للدبلوماسية الصينية في 2007

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأ رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا زيارته الرسمية الاولى للصين عصر الخميس ضيفا على رئيس مجلس الدولة ون جيا باو، ختاما لعام مثمر من المساعي الدبلوماسية الصينية.
ومن أجل تلخيص خصائص وإنجازات الدبلوماسية الصينية، قال وزير الخارجية يانغ جيه تشي ان البلاد حققت تقدما جديدا في تقوية العلاقات مع القوى العظمى، وتقوية التعاون مع الدول المجاورة والتكتلات الاقليمية ووسعت التنسيق مع دول نامية كبيرة مثل الهند وجنوب افريقيا.
أجرت الصين والولايات المتحدة جولتين من الحوار الاقتصادي الاستراتيجي هذا العام في واشنطن وبكين على التوالي، وتشاورا حول القضايا الدولية والاقليمية الهامة.
قال يانغ ان الحوار ساعد في حل نزاعات واحتكاكات في العلاقات التجارية الصينية-الامريكية ويسر تعاونا حقيقيا.
واضاف انه مع اقتراب ختام "عام الصين في روسيا"، فإن فكرة انشطة العام الوطني المتبادل في البلدين احرزت إنجازات هامة عززت تقوية الاساس الاجتماعي للعلاقات الصينية-الروسية.
وقال يانغ ان رئيس مجلس الدولة ون زار اليابان في ابريل وان رئيس الوزراء الياباني الجديد ياسو فوكودا يبدأ زيارته للصين. وتظهر هذه الاشارات العلاقات الودية بين الصين واليابان وانتعاش التعاون الثنائي في الطاقة وحماية البيئة وتبادلات الافراد.
وفي نهاية شهر نوفمبر، عقد الاجتماع العاشر لقادة الصين والاتحاد الأوروبي في بكين. ولخص القادة من الصين والاتحاد الأوروبي شراكتهم الاستراتيجية المستقبلية وناقشا قضايا براجماتية.
واشار يانغ إلى انه قد تم توسيع وتعميق التعاون الودي والبرجماتي ذى المنفعة المتبادلة على الجانبين.
ومع تعزيز العلاقات على مستوى الدول، لعبت الصين دورا ايجابيا للغاية في المستويات الاخرى العديدة.
ولان التغير المناخي كان على قمة اجندة المخاوف المشتركة للمجتمع الدولي، انضمت الصين بنشاط إلى جهود المجتمع الدولي لمكافحة التغير المناخي وشاركت في المفاوضات الدولية وصاغت لوائح. كما انها عينت مبعوثا خاصا للتعامل مع الشئون المحددة.
وخلال الجلسة الممتدة لقمة الثمانية في ألمانيا في يونيو، أعلن الرئيس الصيني هو جين تاو عن وجهة نظر البلاد واقتراحاتها بشأن التغير المناخي.
وقال يانغ "نحن لا نستثني اي جهود في دفع تسوية القضايا الساخنة قدما مما يظهر صورة الصين كدولة مسئولة."
وحول القضية النووية الإيرانية، تمسكت الصين بالحل السياسي وقامت بوساطة دبلوماسية نشطة.
وحول قضية دارفور، عينت الصين مبعوثا خاصا للقضية وقدمت مساعدات إنسانية وقوات لحفظ السلام، الامر الذي لقى استحسان المجتمع الدولي.
وحول قضية الشرق الأوسط، حضرت الصين مؤتمر سلام الشرق الأوسط بقيادة الولايات المتحدة ولعبت دورا ايجابيا في تقدم عملية السلام في المنطقة.
قال وزير الخارجية يانغ "لقد تعاملنا بشكل ملائم مع قضية جودة الانتاج وسلامة الغذاء."
قال يان شيوه تونغ، استاذ القضايا الدولية بجامعة تسينغهوا، "لقد عبرت الصين عن صوتها الخاص في القضايا الدولية وقدمت اقتراحات بناءه وتفصيلية. ويعد الاستقلال نقطة ساطعة في دبلوماسية الصين في عام 2007. "
وقال يانغ ان الواجب الجاد لعمل الدبلوماسية الصينية هو حماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح في التنمية.
وأردف قائلا "لقد حصلنا على تأييد دولي في معارضة استفتاء تايوان لعضوية الأمم المتحدة وهزمنا محاولة تايوان للانضمام لمنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة للمرتين الحادية عشرة والخامسة عشرة على التوالي.
قامت الصين بجهود فعالة لحماية الحقوق الشرعية للمواطنين الصينيين والشركات في الخارج. واقامت وزارة الخارجية الصينية مركزا للحماية القنصلية من أجل حماية افضل لمصالح الاشخاص الذين يعيشون ويسافرون للخارج.
قال شي ين هونغ، الاستاذ بجامعة رنمين ببكين :إن الصين اظهرت موقفا اكثر براجماتية وفاعلية على المسرح العالمي ووسعت تأثيرها على تسوية القضايا الدولية الرئيسية."
ومتطلعا إلى عام 2008، قال يانغ انه مع تعميق العلاقة بين الصين والعالم الخارجي، فإن تنمية البلاد ستكون وثيقة الصلة بالتنمية العالمية.
وقال ان عام 2008 سيكون عاما هاما بالنسبة للدبلوماسية الصينية لان البلاد ستستضيف الاولمبياد علاوة على سلسلة من المؤتمرات الدولية مثل اجتماع آسيا-أوروبا (اسيم).
واضاف "في مواجهة الفرص والتحديات غير المسبوقة، سنعمل جيدا على مختلف الاصعدة من أجل القيام باسهام جديد للسلم والتنمية العالميين."

ليست هناك تعليقات: