وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
نشرت صحيفة الشعب اليومية لسان حال الحزب الشيوعي الصيني افتتاحية الخميس تحث فيها المواطنين الصينيين على بذل جهود ملموسة لوضع "الجودة" اولا، خلال جهود التنمية الاقتصادية العام المقبل.
يأتي المقال بعد الاجتماع الاقتصادي السنوي رفيع المستوى الذي اختتم اعماله بعد ظهر الاربعاء، والذى تقرر فيه تبني سياسة مالية محكمة وليست حكيمة فقط، مع تحديد المهام الاولية التي تواجه الاقتصاد الصيني عام،2008 ومنع التضخم والاقتصاد التضخمى.
وذكر المقال ان "المؤتمر الاقتصادي المركزي له أهمية حيوية في توحيد الفكر وتوحيد الصينيين بكافة مجموعاتهم العرقية من أجل مواصلة تحرير عقولهم، والتمسك بسياسات الاصلاح والانفتاح، ودفع التنمية العلمية، وتعزيز التناغم الاجتماعي".
وشدد المقال الذي وصف التنمية الاقتصادية خلال العام الحالي بانها "مشجعة" على الأهمية الخاصة للعمل الاقتصادي خلال عام 2008 مع الاحتفال بمرور 30 عاما على الانفتاح والاصلاح الاقتصادي، وكذلك اقامة دورة الالعاب الاوليمبية في بكين.
واشار التقرير إلى ان العام المقبل سيكون أيضا الأول الذي تطبق فيه الصين الاستراتيجيات التي حددها المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في اكتوبر الماضي، وتم خلاله اختيار القيادة الجديدة للحزب.
وقالت الصحيفة ان تنمية الاقتصاد الصيني لابد ان تركز على التحول في النمو الاقتصادي من السرعة إلى الجودة، والوصول بنظام اقتصاد السوق الى الكمال، وتدعيم السيطرة على الاقتصاد الكلي، وتعميق سياسات الاصلاحات والانفتاح، ودفع الإبتكار الفنى قدما، وتحسين معيشة الشعب، والحفاظ على الطاقة والبيئة.
واشار التقرير إلى انه من أجل تحقيق هذا الهدف لابد على الصين ان تكافح من أجل تنسيق النمو في الاستهلاك والاستثمار والصادرات، وموازنة الكم والكيف في التوسع الاقتصادي، وضمان التناغم بين السكان والموارد والبيئة، ومعالجة قضايا الاصلاح والتنمية والاستقرار بالشكل الملائم.
واكدت الصحيفة على الاستراتيجيات التي حددها الاجتماع، والتي تشتمل على تدعيم الدور الرئيسي للزراعة في التوسع الاقتصادي، من أجل ضمان إمدادات الحبوب، وإثراء الريف الصيني، وجعل الجرأة اساس الابتكار الفنى من أجل تحسين الكفاءة الوطنية، والحد من استهلاك الطاقة والموارد، ووضع الشعب في المقدمة.
وقال المقال ان "هناك العديد من الأحداث الكبرى والسعيدة ستحدث العام المقبل، ومن ثم فان الحفاظ على قوة الدفع الجيدة في التوسع الاقتصادي، مع تحسين معيشة الشعب، وضمان التناغم الاجتماعي تتمتع جميعا بأهمية حيوية ".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق