الاثنين، 24 ديسمبر 2007

لندن تستضيف اكبر احتفالية بالثقافة الصينية خلال عام 2008

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تستضيف العاصمة البريطانية لندن موسما يستمر شهرين بدءا من فبراير القادم احتفالا بالثقافة الصينية .
يتم تنظيم موسم " الصين فى لندن " الذى يشهد الان عامه الثالث بنجاح متواصل بالتعاون مع عمدة لندن، ويهدف الى مشاركة الشركات والمنظمات المبدعة فى الصين، وفقا لما ذكره مارك بريسكوت المسئول عن الحملة الثقافية بمكتب العمدة في لندن الخميس.
وذكر بريسكوت فى مؤتمر صحفى ان الفنانين الصينيين الزائرين سيشتركون خلال عام 2008 مع المؤسسات الثقافية اللندنية مثل المتحف البريطانى، والاكاديمية الملكية للموسيقى، وحدائق كيو، وحديقة حيوانات لندن فى الاحتفال بالثقافة الصينية الغنية .
يتم افتتاح الموسم بمراسم اضاءة المصابيح الصينية فى مركز لندن التجارى، وتقدم فرق الرقص الزائرة وهى فرقة بكين للرقص المسرحى، ودار الاوبرا، وفرقة بكين للرقص الحديث عروضها فى مواقع متميزة فى لندن، من بينها ميدان الطرف الاغر، ودار الاوبرا الملكية .
يعتبر موسم افلام " بكين على الشاشة "، وورش الاوبرا الصينية، وتذوق الشاى الصينى، ومعرض الإتحاد النسائى لعموم الصين من بين الاحداث الرئيسية .
وسوف تحتفل لندن، المعروفة بتنظيم اكبر احتفالية برأس السنة الصينية خارج آسيا، مجددا بالعام القمرى الصينى الجديد فى ميدان الطرف الاغر يوم 10 فبراير من خلال عزف الموسيقى، ورقصات التنين، والاستعراضات .
وتصل احتفالية الصين فى لندن لعام 2008 الى اوجها يوم 6 ابريل بالفقرة الاخيرة البديعة عندما تستضيف لندن الشعلة الاوليمبية كجزء من سباق التتابع لشعلة دورة بكين الاوليمبية، وذلك فى اليوم الاخير لمعرض الامبراطور الاول الذى يقام فى المتحف البريطانى . من جانبه ذكر كين ليفنجستون ، عمدة لندن ، ان " احتفالات العاصمة بالعام الصينى الجديد تعتبر موعدا رئيسيا فى التقويم الثقافى للندن، وقد توسعت لتصبح اكبر احتفالات تقام خارج الصين ".
وقال ليفنجستون ان الاعوام الاخيرة شهدت عددا وسلسلة متزايدة من الانشطة التى تتزامن مع هذه الاحتفالات، وكذا طوال العام، مما يؤكد سعة الثقافة الصينية، وأهمية الروابط مع الصين فى النجاح الاقتصادى المتواصل للندن " .
ويعتقد ليفنجستون ان عام 2008 سيوفر سياقا فريدا يمكن من خلال الاحتفاء بالفنون والتراث والثقافة الصينية ، وتدعيم الروابط بين لندن والصين فى الوقت الذى تستعد فيه بكين لتنظيم دورة الالعاب الاوليميبة ودورة الالعاب الخاصة فى اغسطس قبل تسليمها مهمة التنظيم للندن بإعتبارها المدينة المضيفة للالعاب لعام 2012.
وذكر بريسكوت انه مع حملة التسويق الكبرى، والحملة الإعلامية، تسعى " احتفالية الصين فى لندن " الى مشاركة اكبر عدد ممكن من سكان وزائرى لندن، وزيادة المعرفة والفهم والتقدير لثقافة الصين النابضة بالحياة.
كما يتزامن الموسم مع مهرجان (الصين الآن) والذى يستمر ستة اشهر فى جميع انحاء بريطانيا، ويركز على أنشطة الاعمال، والتعليم، والثقافة الصينية .
وذكر ستيفن جرين المسؤول بمهرجان ( الصين الآن ) ان " مهرجان الصين فى لندن يشهد الآن عامه الخامس ،ويزداد قوة على قوة، وقد قدم الكثير لزيادة معرفة وفهم الصين. ومن المهم فى الوقت الذى نتحرك فيه نحو عام دورة بكين الاولميبية ان نقوم بجهود أكثر لبناء جسور بين بلدينا ".

ليست هناك تعليقات: