الجمعة، 30 نوفمبر 2007

افتتاح المنتدى الاول حول تنمية منطقة التبت الصينية فى فيينا


وكالة الأنباء الصينية ـ شينخوا
ذكر نيما تسيرينج ، نائب رئيس منطقة التبت الصينية ذاتية الحكم ، الخميس في فيينا ان التبت ستواصل انفتاحها على العالم الخارجى، وتجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية المباشرة، مع تعزيز حماية الطبيعة والبيئة .
وقال تسيرينج خلال افتتاح " المنتدى الاول حول تنمية التبت الصينية " فى فيينا " اننا سنشارك فى مجالات اكثر وعلى مستوى اعلى فى التعاون والتنافس الاقتصادى المحلى والدولى، وسندعم التبادلات والتعاون الاقتصادى والتكنولوجى بين المناطق ".
وقال تسيرينج ان منطقة التبت ستعمل جاهدة على تطوير اقتصاد مفتوح، وتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى الاقليمى على مختلف المستويات وبمختلف الوسائل وخاصة مع دول جنوب آسيا، وذلك فى اعقاب اطلاق خط سكك حديد تشينغهاى - التبت .
اوضح نيما تسيرينج فى خطابه التقدم الذى حققته منطقة التبت على مدار العقود الاربعة الماضية، والتحديات التى تواجه سكان التبت .
وذكر تسيرينج انه لكى يمكن لمنطقة التبت ذاتية الحكم مواصلة التنمية المستدامة والمتوازنة ، سوف يتعين عليها دائما المضى قدما باسلوب " القفزات السريعة " فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسريع انشاء البنية الاساسية، وتعزيز بناء " ريف جديد " .
قال تسيرينج ان الاولوية لحكومة منطقة التبت هى تحسين ظروف العمل والمعيشة للمزارعين والرعاة، وتحسين دخولهم.
واضاف تسيرينج ان منطقة التبت ستعمق ايضا من انظمة الاصلاح والابتكار.
وقال تسيرينج " اننا سنتبع الطريق المعترف به لتنمية اقتصاد السوق، وسنتعامل مع السوق كقوة مرشدة ، ونواصل الاصلاح النشط لآلية الاستثمار والتمويل من اجل جذب المزيد من الاستثمارات " .
اجتذب المنتدى حوالى 200 مشارك من الصين والنمسا وبعض الدول الاروبية مثل ألمانيا والنرويج وبلغاريا واليونان، ومنظمات دولية مثل منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية ( يونيدو ) .
يركز المنتدى على المناقشات حول طريقة التنمية فى منطقة التبت، والبحث والتطوير فى علوم التبت، وتنميتها الثقافية، وحماية آثارها، والتعليم، والطبى التبتى .
التبت تعيش ازهى فترات التنمية
وقال نيما تسيرينج في مؤتمر صحفي على هامش المنتدى الاول لتنمية التبت الصينية إن التبت تعيش أزهى فترات الاستقرار والتنمية، محققة مستويات عالية غير مسبوقة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أضاف " ان سياسة الحكومة المركزية الصينية والتي تتركز على التنمية الاقتصادية، وتركز على التنمية والاستقرارتؤتى الآن ثمارها".
وأضاف ان كثير من استثمارات الحكومة المركزية الصينية في التبت تخصص للزراعة وتربية الماشية.
وقال ان تحسين مستوى معيشة اهالى التبت يعد اولوية أولى للحكومة المركزية، وحكومة منطقة التبت.
كما صرح الزعيم التبتي البارز ان اهالي التبت يتمتعون بالحرية الدينية، وان تعزيز التنمية الثقافية التبتية تمثل سياسة وطنية للبلاد.
واضاف قائلا انه في التبت حاليا يوجد اكثر من 1700 موقع دينى، كما ان هناك اكثر من 46 الف راهب وراهبة من اهالى التبت.
وردا على طلب التعليق على انشطة الدالاي لاما، قال نيما تسيرينج ان الدالاي لاما ليس مجرد شخصية دينية، وانما هو أيضا شخصية سياسية تسعى الى استقلال التبت، والتي هى جزء لا يتجزأ من الصين.
وقال ان اهالي التبت لا ترى اي تغيير فى طموحات الدالاي لاما هذه بعد كل هذه السنوات.
وحث الدالاي لاما على التخلي عن محاولته السعي لاستقلال التبت، وان يفعل ماهو " مفيد" لتنمية التبت في الفترة المتبقية من حياته.
يذكر ان منتدى التبت الذي يستغرق يومين يرعاه مشاركة كل من المكتب الاعلامي لمجلس الدولة الصيني، والسفارة الصينية في النمسا، والبعثة الدائمة الصينية لدى الامم المتحدة، والمنظمات الدولية الاخرى في فيينا ومنظمات نمساوية من بينها منظمة دعم التعاون الاقتصادي النمساوي - الصيني.
حضر المنتدى حوالي 200 مندوب من الصين والنمسا ودول اوربية عديدة مثل المانيا والنرويج وبلغاريا واليونان ومنظمات دولية مثل اليونيدو.
ويركز المنتدى على مناقشات تتعلق بطريقة التنمية فى التبت، وبحوث وتطويرعلوم التبت، وتنمية ثقافتها، وحماية آثارها، والتعليم، والطب التبتي، ومواضع اخرى.
ويتيح المنتدى فرصة خاصة لتبادل وجهات النظر حول التبت للذين يحبون التبت والذين لا يحبونها، حسبما قال فرانز لوشناك رئيس منظمة دعم التعاون الاقتصادي النمساوي - الصيني في المؤتمر الصحفي.
وقال تشيان شياو تشيان نائب وزير المكتب الاعلامي بمجلس الدولة الصيني للصحفيين انه يجرى حاليا التخطيط للعديد من الانشطة المستقبلية لكي يفهم الجميع في شتى ارجاء العالم التبت بشكل افضل، ويعرفون صورتها الحقيقية.

ليست هناك تعليقات: