وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
مع اقتراب العام الجديد، حضر الدكتور معن نصور مدير مجلس الاستثمار الاردنى الى بكين، وهى الزيارة الثالثة له هذا العام سعيا لفرص الاستثمار والتعاون .
وبوصفه رئيس اعلى سلطة حكومية اردنية مسئولة عن شئون الاستثمار، فإنه قدم من قبل 20 مشروعا كبيرا تشمل برنامج اعادة توطين وتنمية ميناء العقبة، للمستثمرين والمسئولين الصينيين فى بكين ومدينتى شانغهاى وقوانغتشو .
تتضح اهمية الصين بالنسبة للعالم العربى من خلال زيارة سلسلة من المسئولين رفيعى المستوى للصين عام 2007 . فقد قام الرئيس العراقى جلال طالبانى، ورئيس مجلس الدولة العمانى يحيى بن محفوظ بين سليم المنثرى، والعاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى بزيارات طويلة لبكين .
وقال السفير العمانى لدى الصين عبد الله صالح السعدى لوكالة (( شينخوا)) " اننا نعتقد ان الدول العربية والصين حققتا تقدما عظيما فى التعاون الاقتصادى، وخاصة فى قطاع الطاقة ".
واضاف ان التجارة والإستثمارات الثنائية بين الصين وعمان وصلت الى مستوى مرض . وتوضح الاحصاءات الرسمية ان التجارة الصينية - العمانية، ومنها نسبة90 فى المائة تتعلق بالبترول، بلغت 6.47 مليار دولار امريكى عام 2006 بزيادة 49.4 على اساس سنوى. واوضح ان الصين اصبحت اكبر شريك تجارى لعمان.
يذكر ان مؤتمر الاعمال الصينى العربى الثانى الذى عقد فى يونيو هذا العام فى الاردن، والذى رأس فيه وفد الصين لوه هاو تساى نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى، وفر منتدى لحوالى الف مسئول ومنظم اعمال من الصين و16 دولة عربية لبحث كيفية مواصلة تحسين التعاون فى مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار .
واضاف السفير عبد الله صالح السعدى ان مجلس التعاون الخليجى، وهو منظمة اقليمية تضم المملكة العربية السعودية والبحرين و الكويت و قطر ودولة الامارات العربية المتحدة وعمان، يتوقع ان يوقع اتفاقية تجارة حرة مع الصين بنهاية العام الحالى.
واظهرت ارقام هيئة الجمارك الصينية انه فى الفترة من يناير الى اغسطس توسعت التجارة بين الصين وال 22 دولة عربية الاعضاء فى جامعة الدول العربية بنسبة 29.6 فى المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، لتصل الى 55.08 مليار دولار امريكى .
ويتوقع الخبراء ان يصل الرقم للعام كله الى 80 مليار دولار عام ، 2008 وان يتجاوز مائة مليار دولار عام 2010 .
يذكر ان معظم الصادرات الصينية الى الدول العربية تتكون من المنتجات الميكانيكية والكهربائية، والمنسوجات ، والأحذية والحقائب، بينما تشمل واردات الصين من الدول العربية اساسا البترول الخام ومنتجات البترول والمواد الكيماوية والأسمدة كيماوية .
وفى تعليقه على العلاقات الحالية بين الصين والدول العربية، صرح محمد أ. ج. الشافعى، مساعد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الصين لوكالة (( شينخوا)) بانها " شراكة استراتيجية قوية ".
وقال " انها شراكة تقوم على التعاون فى القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية . وان العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التكاملية يمكن ان تدعم التعاون الاستراتيجى بين الجانبين " .
وقعت الصين اتفاقيات اقتصادية وتجارية وتكنولوجية ثنائية مع 21 دولة عربية، ووقعت معاهدات لتعزيز وحماية الاستثمار مع 16 دولة عربية .
وقال يين قانغ الباحثين بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية وهى بيت خبرة حكومى هام " ان الشراكة مع الدول العربية فى مختلف القطاعات الاقتصادية تتفق مع استراتيجية التنمية الاقتصادية بالصين، كما تتفق مع احتياجات النمو الاقتصادى للدول العربية ".
واضاف يين ان التعاون الاقتصادى القائم على اساس الثقة السياسية المتبادلة، والتعاون فى قطاع الطاقة على وجه خاص، دعما الشراكة الواسعة بين الجانبين .
تعد الصين حاليا ثانى اكبر دول العالم استهلاكا للطاقة، بعد سنوات من النمو الاقتصادى الدينامى، وما تزال مطالبها من الطاقة والموارد فى ازدياد. ومع الخطى السريعة لإعادة الهيكلة الاقتصادية الداخلية، فان المزيد والمزيد من الشركات الصينية تتطلع الى العالمية .
يحتل العالم العربى موقعا هاما فى الاستراتيجيات العالمية للشركات الصينية . وقد استثمرت حتى نهاية يونيو هذا العام اكثر من 6 مليارات دولار امريكى فى الدول العربية ، وفى مصر وحدها كان هناك 352 شركة ذات استثمار صينى .
وشاركت الشركات الصينية، ومن بينها يترو تشاينا اكبر شركات البلاد فى انتاج البترول، وصينوبيك اكبر شركات البلاد فى تكرير البترول، فى سلسلة من مشروعات استكشاف وانتاج وتصنيع البترول والغاز بالمملكة العربية السعودية وعمان ودولة الامارات والجزائر والسودان ومصر .
وافتتحت مجموعة هايير الصينية مصانع لها فى الاردن وتونس وسوريا . كما اقامت شركة شيرى الصينية للسيارات مصنعا مشتركا لتجميع السيارات فى الاردن . ووقع معهد تيانجين لتصميم وبحوث صناعة الاسمنت عقد خط انتاج للاسمنت قيمته 370 مليون دولار امريكى فى مصر فى يونيو هذا العام.
وقال يين " ان الاستثمارات الخارجية لم تخفف فقط ضغط الانتاج المفرط فى الداخل، ولكن خلق ايضا فرص عمل لهذه الدول العربية ".
وقد استثمر العالم العربى حوالى مليار دولار امريكى فى الصين حتى نهاية يونيو، ركزت على قطاعات البتروكيماويات، والصناعات الخفيفة، ومواد البناء، والعقارات.
كما بدأت شركة تشينغداو ليدونغ للكيماويات، وهى مشروع عمانى - صينى - كورى مشترك بمقاطعة شاندونغ شرق الصين باجمالى استثمارات 600 مليون دولار تقريبا، الانتاج فى مايو هذا العام .
ووقعت صينوبيك وارامكو السعودية وايكسون موبيل الامريكية عقد مشروع مشترك فى فبراير الماضى لتصنيع البترول الخام فى مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين، والذى يبدأ التشغيل عام 2009 بانتاج يومى يصل الى240 الف برميل.
وقال مروان رحال رئيس المكتب الصحفى والاعلامى بالسفارة المصرية لدى الصين لشينخوا " اننا نعتقد ان الصين اصبحت شريكا اقتصاديا استراتيجيا للعالم العربى، ونحن على ثقة بان العلاقات الصينية - المصرية، والعلاقات الصينية - العربية أمامهما مستقبل مشرق ".
مع اقتراب العام الجديد، حضر الدكتور معن نصور مدير مجلس الاستثمار الاردنى الى بكين، وهى الزيارة الثالثة له هذا العام سعيا لفرص الاستثمار والتعاون .
وبوصفه رئيس اعلى سلطة حكومية اردنية مسئولة عن شئون الاستثمار، فإنه قدم من قبل 20 مشروعا كبيرا تشمل برنامج اعادة توطين وتنمية ميناء العقبة، للمستثمرين والمسئولين الصينيين فى بكين ومدينتى شانغهاى وقوانغتشو .
تتضح اهمية الصين بالنسبة للعالم العربى من خلال زيارة سلسلة من المسئولين رفيعى المستوى للصين عام 2007 . فقد قام الرئيس العراقى جلال طالبانى، ورئيس مجلس الدولة العمانى يحيى بن محفوظ بين سليم المنثرى، والعاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى بزيارات طويلة لبكين .
وقال السفير العمانى لدى الصين عبد الله صالح السعدى لوكالة (( شينخوا)) " اننا نعتقد ان الدول العربية والصين حققتا تقدما عظيما فى التعاون الاقتصادى، وخاصة فى قطاع الطاقة ".
واضاف ان التجارة والإستثمارات الثنائية بين الصين وعمان وصلت الى مستوى مرض . وتوضح الاحصاءات الرسمية ان التجارة الصينية - العمانية، ومنها نسبة90 فى المائة تتعلق بالبترول، بلغت 6.47 مليار دولار امريكى عام 2006 بزيادة 49.4 على اساس سنوى. واوضح ان الصين اصبحت اكبر شريك تجارى لعمان.
يذكر ان مؤتمر الاعمال الصينى العربى الثانى الذى عقد فى يونيو هذا العام فى الاردن، والذى رأس فيه وفد الصين لوه هاو تساى نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى، وفر منتدى لحوالى الف مسئول ومنظم اعمال من الصين و16 دولة عربية لبحث كيفية مواصلة تحسين التعاون فى مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار .
واضاف السفير عبد الله صالح السعدى ان مجلس التعاون الخليجى، وهو منظمة اقليمية تضم المملكة العربية السعودية والبحرين و الكويت و قطر ودولة الامارات العربية المتحدة وعمان، يتوقع ان يوقع اتفاقية تجارة حرة مع الصين بنهاية العام الحالى.
واظهرت ارقام هيئة الجمارك الصينية انه فى الفترة من يناير الى اغسطس توسعت التجارة بين الصين وال 22 دولة عربية الاعضاء فى جامعة الدول العربية بنسبة 29.6 فى المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، لتصل الى 55.08 مليار دولار امريكى .
ويتوقع الخبراء ان يصل الرقم للعام كله الى 80 مليار دولار عام ، 2008 وان يتجاوز مائة مليار دولار عام 2010 .
يذكر ان معظم الصادرات الصينية الى الدول العربية تتكون من المنتجات الميكانيكية والكهربائية، والمنسوجات ، والأحذية والحقائب، بينما تشمل واردات الصين من الدول العربية اساسا البترول الخام ومنتجات البترول والمواد الكيماوية والأسمدة كيماوية .
وفى تعليقه على العلاقات الحالية بين الصين والدول العربية، صرح محمد أ. ج. الشافعى، مساعد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الصين لوكالة (( شينخوا)) بانها " شراكة استراتيجية قوية ".
وقال " انها شراكة تقوم على التعاون فى القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية . وان العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التكاملية يمكن ان تدعم التعاون الاستراتيجى بين الجانبين " .
وقعت الصين اتفاقيات اقتصادية وتجارية وتكنولوجية ثنائية مع 21 دولة عربية، ووقعت معاهدات لتعزيز وحماية الاستثمار مع 16 دولة عربية .
وقال يين قانغ الباحثين بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية وهى بيت خبرة حكومى هام " ان الشراكة مع الدول العربية فى مختلف القطاعات الاقتصادية تتفق مع استراتيجية التنمية الاقتصادية بالصين، كما تتفق مع احتياجات النمو الاقتصادى للدول العربية ".
واضاف يين ان التعاون الاقتصادى القائم على اساس الثقة السياسية المتبادلة، والتعاون فى قطاع الطاقة على وجه خاص، دعما الشراكة الواسعة بين الجانبين .
تعد الصين حاليا ثانى اكبر دول العالم استهلاكا للطاقة، بعد سنوات من النمو الاقتصادى الدينامى، وما تزال مطالبها من الطاقة والموارد فى ازدياد. ومع الخطى السريعة لإعادة الهيكلة الاقتصادية الداخلية، فان المزيد والمزيد من الشركات الصينية تتطلع الى العالمية .
يحتل العالم العربى موقعا هاما فى الاستراتيجيات العالمية للشركات الصينية . وقد استثمرت حتى نهاية يونيو هذا العام اكثر من 6 مليارات دولار امريكى فى الدول العربية ، وفى مصر وحدها كان هناك 352 شركة ذات استثمار صينى .
وشاركت الشركات الصينية، ومن بينها يترو تشاينا اكبر شركات البلاد فى انتاج البترول، وصينوبيك اكبر شركات البلاد فى تكرير البترول، فى سلسلة من مشروعات استكشاف وانتاج وتصنيع البترول والغاز بالمملكة العربية السعودية وعمان ودولة الامارات والجزائر والسودان ومصر .
وافتتحت مجموعة هايير الصينية مصانع لها فى الاردن وتونس وسوريا . كما اقامت شركة شيرى الصينية للسيارات مصنعا مشتركا لتجميع السيارات فى الاردن . ووقع معهد تيانجين لتصميم وبحوث صناعة الاسمنت عقد خط انتاج للاسمنت قيمته 370 مليون دولار امريكى فى مصر فى يونيو هذا العام.
وقال يين " ان الاستثمارات الخارجية لم تخفف فقط ضغط الانتاج المفرط فى الداخل، ولكن خلق ايضا فرص عمل لهذه الدول العربية ".
وقد استثمر العالم العربى حوالى مليار دولار امريكى فى الصين حتى نهاية يونيو، ركزت على قطاعات البتروكيماويات، والصناعات الخفيفة، ومواد البناء، والعقارات.
كما بدأت شركة تشينغداو ليدونغ للكيماويات، وهى مشروع عمانى - صينى - كورى مشترك بمقاطعة شاندونغ شرق الصين باجمالى استثمارات 600 مليون دولار تقريبا، الانتاج فى مايو هذا العام .
ووقعت صينوبيك وارامكو السعودية وايكسون موبيل الامريكية عقد مشروع مشترك فى فبراير الماضى لتصنيع البترول الخام فى مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين، والذى يبدأ التشغيل عام 2009 بانتاج يومى يصل الى240 الف برميل.
وقال مروان رحال رئيس المكتب الصحفى والاعلامى بالسفارة المصرية لدى الصين لشينخوا " اننا نعتقد ان الصين اصبحت شريكا اقتصاديا استراتيجيا للعالم العربى، ونحن على ثقة بان العلاقات الصينية - المصرية، والعلاقات الصينية - العربية أمامهما مستقبل مشرق ".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق