الثلاثاء، 25 ديسمبر 2007

تقرير سنوى: تدعيم التعاون الصينى السنغالى فى اعقاب القمة الصينية - الافريقية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
شهدت العلاقات بين الصين والسنغال نموا سريعا منذ ان اعادت الدولتان اقامة العلاقات الدبلوماسية يوم 25 ديسمبر من عام 2005 ونمت بصورة اكبر منذ اختتام قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى الافريقى التى عقدت فى نوفمبر من عام 2006.
ومنذ اختتام القمة، تبادل مسؤولون كبار من البلدين الزيارات رفيعة المستوى التى اسهمت بقدر كبير فى تعزيز الثقة السياسية وضمان تأييد البلدين كل منهما للاخرى فى امور دولية مختلفة.
وعلاوة على هذا، أكدت حكومة السنغال فى عدة مناسبات مجددا التزامها بسياسة صين واحدة، الامر الذى ساعد فى ارساء اساس سياسى صلب لتعزيز التعاون الثنائى.
ومنذ استعادة العلاقات الدبلوماسية، وقعت الدولتان عددا من اتفاقيات التعاون الفنى والاقتصادى التى شهدت بصورة ملحوظة موافقة الجانب الصينى على تمويل انشاء مسرح وطنى مستقبلى فى داكار وكذا اعمال اعادة تأهيل 11 استادا اقليميا فى انحاء البلاد.
وبالاضافة الى هذا، نجح خبراء زراعة صينيون يعملون فى مركز سانجالكام للتدريب الزراعى فى زراعة حوالى 20 نوعا جديدا من الخضر ونظموا دورات تدريب نظرية وعملية لاكثر من 180 مزارعا سنغاليا. والاكثر من ذلك، بدأت من خلال جهود فريق من خبراء الزراعة الصينيين، تتضح تدريجيا معالم المشروع الذى يهدف الى زراعة ارز هجين عالى الانتاجية فى بودور فى الشمال.
وفيما يتعلق بالتعاون فى مجال الصحة، بدأ بالفعل فريق طبى صينى، كانت تنتظره البلاد، العمل فى مستشفى بايكين فى دكار. وعلاوة على هذا، تبرعت الحكومة الصينية العام الماضى بادوية للجانب السنغالى قيمتها 250 الف دولار امريكى وارسلت مجموعة من المتخصصين الصينيين فى مجال الصحة الى السنغال قامت بدورها بتنظيم ورشة تدريب على مكافحة الملاريا.
ويجرى حاليا بصورة مطردة فى البلاد تنفيذ الاجراءات الثمانية التى أعلنها الرئيس الصينى هو جين تاو خلال قمة بكين لتعزيز المساعدات المقدمة الى افريقيا.
وعلى سبيل المثال، قام بنك الاستيراد والتصدير الصينى بمنح السنغال قرضين تفضيليين قيمتهما 99 مليون دولار لتمويل مشروع ربط الحكومة بشبكة الانترنت ومشروع لتدعيم خطوط توزيع الكهرباء داخل العاصمة السنغالية وما حولها.
وبالاضافة الى هذا، أعلنت الصين الغاء عدة ديون على الجانب السنغالى منذ عام 1990 يصل اجمالى قيمتها الى 6 ملايين دولار.
وفى مجال التعليم، قدمت الصين منحا حكومية لحوالى 60 طالبا سنغاليا للدراسة فى الصين خلال العامين الماضيين، فى حين تأسس قسم لتعليم اللغة الصينية فى جامعة الشيخ انتا ديوب فى داكار للوفاء بالطلب المتزايد على تعلم اللغة الصينية بين السنغاليين.
ومع استمرار نمو التعاون الاقتصادى بين البلدين بقفزات سريعة للامام، تفوز شركات صينية على نحو متزايد بمناقصات فى البلاد حيث فازت شركة الاتصالات الصينية هواوى بمناقصة لاقامة مشروع ربط الحكومة بشبكة الانترنت، بينما فازت شركة صينية اخرى وهى مجموعة خنان للتعاون الدولى بمناقصة لاعادة تأهيل وبناء مرافق بنية تحتية مختلفة فى داكار وتوبا.
ومنذ اعادة اقامة العلاقات الثنائية، حصل اكثر من 5500 سنغالى على تأشيرات لدخول الصين بغرض الدراسة والعمل والسياحة والتجارة.
وقال وزير الخارجية السنغالى الشيخ تيديانى جاديو مؤخرا إن الصين صديق حقيقى وان الاجراءات الثمانية التى أعلنها الرئيس هو جين تاو خلال القمة الصينية الافريقية العام الماضى مفيدة للشعب السنغالى.
وذكر الوزير "انه سيتم تدعيم علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين فى المستقبل".

ليست هناك تعليقات: