وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تزخر مراكز التسوق التجارية فى العاصمة الكينية نيروبي بالبضائع الصينية مع اقتراب موسم عيد الميلاد, ويتوقع التجار ارتفاعا كبيرا فى المبيعات.
وصرح صامويل ماسيلا, مدير مركز بارادايس التجارى فى نيروبي حيث تباع الاجهزة الصينية مثل اجهزة الراديو والتلفزيون والملابس, قائلا "لدينا كافة انواع البضائع المستوردة من الصين."
وقال ماسيلا "أتطلع الى زيادة المبيعات فى موسم العيدحيث سيتوجه الناس الى المناطق الريفية للاحتفال مع أسرهم. "
ويعتمد تجار التجزئة الرئيسيون مثل مركز بارادايس التجارى فى ربحهم الموسمى على المنتجات المصنوعة فى الصين وتستفيد المحلات الصغيرة اكثر من البضائع الصينية.
وذكر ديمينيك اوموندي, وهو من التجار المحليين العديدين الذين يحصلون على دخل افضل عبر بيع المنتجات المصنوعة فى الصين, "اننى مولع بالبضائع الصينية لانها تباع بسرعة نظرا لاسعارها المعقولة".
ويسارع التجار ايضا فى انتهاز الفرصة بطلب السلع مباشرة من الصين من اجل زيادة هامش ارباحهم من خلال الاستغناء عن الوسطاء.
وبالنسبة الى اغلب الكينيين, الذين ما زالوا يعانون الفقر ويشعرون باحباط عندما يواجهون البضائع الاغلى من اوروبا او الولايات المتحدة, تضفى البضائع الصينية بهجة على حياتهم.
واوضح دافي بوتشري, وهو طالب فى جامعة موي, لوكالة انباء ((شينخوا)) ان "البضائع الصينية ارخص وتلائم المستهلكين الكينيين الفقراء".
ويشهد حجم التجارة الصينية مع كينيا نموا مستداما فى السنوات الاخيرة. ومن بين 24 دولة فى جنوبي وشرقي افريقيا,تعد كينيا ثالث اكبر شريك تجاري للصين.
وفى عام 2006, سجل البلدان حجم تجارة ثنائي يبلغ 646 مليون دولار امريكي بزيادة 36 فى المائة مقارنة بالعام السابق, وفقا لاحصاءات الجمارك الصينية.
ورغم ان صادرات الصين الى كينيا تفوق بكثير وارداتها من تلك البلاد, اكد وزير التجارة الكيني موخيسا كيتويي ان وزارته لن تفرض اى قيود على تجارة البضائع الصينية فى البلاد.
وتابع ان المنتجات الصينية تتميز على المنتجات المستوردة من دول اخرى وتمثل خيارا افضل للشعب الكيني.
واشار التجار الى ان زبائنهم يفضلون السلع المصنوعة فى الصين ليس بسبب اسعارها الجذابة فقط, بل بسبب تصميماتها الجميلة والسلاسة التى تلقت بها السوق معظم المنتجات القادمة من الصين مقارنة بتلك القادمة من اوروبا.
وذكر دونكان كويتش, مدير المبيعات فى متجر ((انكا-راشا فاشيون)), اكبر متجر بنيروبي, ان الابداع المطلق للمنتجات الصينية يضع متجره فى مكانة اكثر تنافسية.
واضاف لوكالة انباء ((شينخوا)) انه بفضل الملابس الصينية, يحظى انكا راشا بسمعة كاكبر متجر للملابس فى المدينة.
وبالاضافة الى المنتجات العادية مثل الملابس, يشكل المزيد من منتجات القيمة المضافة حياة الشعبالكيني.
وتعد الاتصالات احد اسرع الاعمال نموا فى كينيا وتلعب المنتجات الصينية دورا اكثر اهمية فى هذا المجال.
وتعد شركة ((سيلكير)), وهى شركة محلية متخصصة فى اعمال الاتصالات وتورد اجزاء الكمبيوتر والهواتف الخلوية,احد اكبر موردى اجهزة التليفون الثابتة التى تنتجها شركة ((هواوى)) الصينية.
ووقعت شركة ((زد.تي.اي)), وهى شركة اتصالات صينية اخرى, على اتفاق مع شركة الهاتف النقال الرئيسية فى كينيا((سافاريكوم)) لتقديم اجهزة الهاتف النقال ذات الجودة العالية والتكلفة الرخيصة الى البلاد.
وسيباع كل محمول بشاشة ابيض واسود بسعر نحو 30 دولارا امريكيا بينما سيباع المحمول ذو الشاشة الملونة بـ 45 دولارا.
وعلى عكس الماضي, حينما كان شعار "صنع فى الصين" يرمز الى المنتجات رديئة الجودة, يثق حاليا التجار الكينيون بان المنتجات الصينية تتحسن بشكل ملموس من حيث الجودة.
تزخر مراكز التسوق التجارية فى العاصمة الكينية نيروبي بالبضائع الصينية مع اقتراب موسم عيد الميلاد, ويتوقع التجار ارتفاعا كبيرا فى المبيعات.
وصرح صامويل ماسيلا, مدير مركز بارادايس التجارى فى نيروبي حيث تباع الاجهزة الصينية مثل اجهزة الراديو والتلفزيون والملابس, قائلا "لدينا كافة انواع البضائع المستوردة من الصين."
وقال ماسيلا "أتطلع الى زيادة المبيعات فى موسم العيدحيث سيتوجه الناس الى المناطق الريفية للاحتفال مع أسرهم. "
ويعتمد تجار التجزئة الرئيسيون مثل مركز بارادايس التجارى فى ربحهم الموسمى على المنتجات المصنوعة فى الصين وتستفيد المحلات الصغيرة اكثر من البضائع الصينية.
وذكر ديمينيك اوموندي, وهو من التجار المحليين العديدين الذين يحصلون على دخل افضل عبر بيع المنتجات المصنوعة فى الصين, "اننى مولع بالبضائع الصينية لانها تباع بسرعة نظرا لاسعارها المعقولة".
ويسارع التجار ايضا فى انتهاز الفرصة بطلب السلع مباشرة من الصين من اجل زيادة هامش ارباحهم من خلال الاستغناء عن الوسطاء.
وبالنسبة الى اغلب الكينيين, الذين ما زالوا يعانون الفقر ويشعرون باحباط عندما يواجهون البضائع الاغلى من اوروبا او الولايات المتحدة, تضفى البضائع الصينية بهجة على حياتهم.
واوضح دافي بوتشري, وهو طالب فى جامعة موي, لوكالة انباء ((شينخوا)) ان "البضائع الصينية ارخص وتلائم المستهلكين الكينيين الفقراء".
ويشهد حجم التجارة الصينية مع كينيا نموا مستداما فى السنوات الاخيرة. ومن بين 24 دولة فى جنوبي وشرقي افريقيا,تعد كينيا ثالث اكبر شريك تجاري للصين.
وفى عام 2006, سجل البلدان حجم تجارة ثنائي يبلغ 646 مليون دولار امريكي بزيادة 36 فى المائة مقارنة بالعام السابق, وفقا لاحصاءات الجمارك الصينية.
ورغم ان صادرات الصين الى كينيا تفوق بكثير وارداتها من تلك البلاد, اكد وزير التجارة الكيني موخيسا كيتويي ان وزارته لن تفرض اى قيود على تجارة البضائع الصينية فى البلاد.
وتابع ان المنتجات الصينية تتميز على المنتجات المستوردة من دول اخرى وتمثل خيارا افضل للشعب الكيني.
واشار التجار الى ان زبائنهم يفضلون السلع المصنوعة فى الصين ليس بسبب اسعارها الجذابة فقط, بل بسبب تصميماتها الجميلة والسلاسة التى تلقت بها السوق معظم المنتجات القادمة من الصين مقارنة بتلك القادمة من اوروبا.
وذكر دونكان كويتش, مدير المبيعات فى متجر ((انكا-راشا فاشيون)), اكبر متجر بنيروبي, ان الابداع المطلق للمنتجات الصينية يضع متجره فى مكانة اكثر تنافسية.
واضاف لوكالة انباء ((شينخوا)) انه بفضل الملابس الصينية, يحظى انكا راشا بسمعة كاكبر متجر للملابس فى المدينة.
وبالاضافة الى المنتجات العادية مثل الملابس, يشكل المزيد من منتجات القيمة المضافة حياة الشعبالكيني.
وتعد الاتصالات احد اسرع الاعمال نموا فى كينيا وتلعب المنتجات الصينية دورا اكثر اهمية فى هذا المجال.
وتعد شركة ((سيلكير)), وهى شركة محلية متخصصة فى اعمال الاتصالات وتورد اجزاء الكمبيوتر والهواتف الخلوية,احد اكبر موردى اجهزة التليفون الثابتة التى تنتجها شركة ((هواوى)) الصينية.
ووقعت شركة ((زد.تي.اي)), وهى شركة اتصالات صينية اخرى, على اتفاق مع شركة الهاتف النقال الرئيسية فى كينيا((سافاريكوم)) لتقديم اجهزة الهاتف النقال ذات الجودة العالية والتكلفة الرخيصة الى البلاد.
وسيباع كل محمول بشاشة ابيض واسود بسعر نحو 30 دولارا امريكيا بينما سيباع المحمول ذو الشاشة الملونة بـ 45 دولارا.
وعلى عكس الماضي, حينما كان شعار "صنع فى الصين" يرمز الى المنتجات رديئة الجودة, يثق حاليا التجار الكينيون بان المنتجات الصينية تتحسن بشكل ملموس من حيث الجودة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق