صحيفة الوسط البحرانية
وقعت شركة الجنيد للتجارة والمقاولات البحرينية اتفاقية شراكة مع الشركة الصينية ننجن لما وراء البحار للإنشاءات والهندسة الصينية لتأسيس شركة في البحرين برأس مال يبلغ 10 ملايين دولار. وستملك الشركة البحرينية 35 في المئة في حين تستحوذ الشركة الصينية على 65 في المئة من المشروع المشترك.
وأبلغ يوسف الجنيد الصحافيين «طلبنا من الملحقية التجارية البحرينية في الصين أن تبحث عن شريك يساهم في بناء المشروعات الإستراتيجية في مملكة البحرين بناء على طلب من وزير الأشغال والاسكان الذي طلب من رجال الأعمال المساهمة في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية باستقطاب شركات لديها خبرة».
وذكر الجنيد الذي يملك شركة الجنيد «وقعنا التحالف وسنبدأ بنحو 10 ملايين دولار وأن نسبتنا في الشراكة تبلغ 35 في المئة والباقي تملكها الشركة الصينية». وتم توقيع الاتفاقية بحضور الوزير فخرو.
وتستهدف الشركة تنفيذ مشروعات في البنية التحتية والمطار والمباني والمدن. وسيبدأ العمل في المشروعات بعد تأهيل الشركة الصينية مع وزارة الأشغال والإسكان.
وتعتزم البحرين بناء مدن حديثة في أنحاء المملكة بكلفة تبلغ مليارات الدولارات من ضمنها المدينة الشمالية لتوفير مساكن للمواطنين.
وتجري دول الخليج الست كذلك مباحثات مماثلة مع الهند وهي الشريك التجاري التقليدي للمنطقة كمجموعة واحدة وكذلك مع وتركيا ولبنان والصين وأخيرا اليابان بعكس المباحثات حول التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية التي تتم مع كل دولة على حدة حسب رغبة واشنطن التي ترى صعوبات في الوصول إلى اتفاق مع مجموعة بعكس كل دولة على حدة.
وقعت شركة الجنيد للتجارة والمقاولات البحرينية اتفاقية شراكة مع الشركة الصينية ننجن لما وراء البحار للإنشاءات والهندسة الصينية لتأسيس شركة في البحرين برأس مال يبلغ 10 ملايين دولار. وستملك الشركة البحرينية 35 في المئة في حين تستحوذ الشركة الصينية على 65 في المئة من المشروع المشترك.
وأبلغ يوسف الجنيد الصحافيين «طلبنا من الملحقية التجارية البحرينية في الصين أن تبحث عن شريك يساهم في بناء المشروعات الإستراتيجية في مملكة البحرين بناء على طلب من وزير الأشغال والاسكان الذي طلب من رجال الأعمال المساهمة في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية باستقطاب شركات لديها خبرة».
وذكر الجنيد الذي يملك شركة الجنيد «وقعنا التحالف وسنبدأ بنحو 10 ملايين دولار وأن نسبتنا في الشراكة تبلغ 35 في المئة والباقي تملكها الشركة الصينية». وتم توقيع الاتفاقية بحضور الوزير فخرو.
وتستهدف الشركة تنفيذ مشروعات في البنية التحتية والمطار والمباني والمدن. وسيبدأ العمل في المشروعات بعد تأهيل الشركة الصينية مع وزارة الأشغال والإسكان.
وتعتزم البحرين بناء مدن حديثة في أنحاء المملكة بكلفة تبلغ مليارات الدولارات من ضمنها المدينة الشمالية لتوفير مساكن للمواطنين.
وتجري دول الخليج الست كذلك مباحثات مماثلة مع الهند وهي الشريك التجاري التقليدي للمنطقة كمجموعة واحدة وكذلك مع وتركيا ولبنان والصين وأخيرا اليابان بعكس المباحثات حول التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية التي تتم مع كل دولة على حدة حسب رغبة واشنطن التي ترى صعوبات في الوصول إلى اتفاق مع مجموعة بعكس كل دولة على حدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق