وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعت السلطات الصينية مرة اخرى البلاد الى ضمان امن الحبوب من خلال الاكتفاء الذاتى بالرغم من ان انتاج الحبوب هذا العام من المتوقع ان يتجاوز رقما قياسيا وهو 500 مليون طن.
ذكر بيان صحفى وزع فى ختام مؤتمر العمل الاقتصادى المركزى، وهو أهم اجتماع للسلطات الصينية لوضع الخطوط العامة للتنمية الاقتصادية العام القادم يوم 5 ديسمبر، " انه فيما يتعلق بامن الحبوب، علينا التزام اليقظة واعطاء الاولوية دائما لتدعيم البنية التحتية الزراعية".
وقال المراقبون إن هذا يشير الى ان السلطات الصينية مازالت تشعر بقلق إزاء كيفية ضمان توافر امدادات كافية من الحبوب لسكان البلاد البالغ عدده 1.3 مليار نسمة.
وسيظل تعزيز التنمية الزراعية احد المهام الرئيسية للتنمية الاقتصادية فى الصين العام القادم وستحاول الحكومة افساح المجال كاملا امام مبادرة زارعى الحبوب الصينيين وتسريع الابتكار التكنولوجى للتعامل مع مخاطر المحاصيل التى تحدث بصورة طبيعية مع توقع محصول حبوب اكبر العام القادم.
وذكر وى تشاو ان نائب وزير الزارعة فى اجتماع وطنى حول انتاج الحبوب الشهر الماضى انه يتعين على الصين الحفاظ على انتاج سنوى وصل الى 500 مليون طن حتى عام 2010 اذا ارادت ضمان توافر امدادات كافية من الاغذية.
ويتعين على الصين اطعام سكان يمثلون خمس اجمالى سكان العالم وهى تمتلك فقط سبعة فى المائة من الاراضى الصالحة للزراعة فى العالم. ويمثل منع حدوث مجاعة دائما اولوية بالنسبة للحكومة فى هذه الدولة الزراعية التقليدية.
وقال وى إن تعزيز النمو المطرد فى انتاج الحبوب لضمان الامن يمثل اكثر المهام الشاقة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالصين.
وذكر "مازلنا نواجه مشكلات جديدة فى سعينا لاستقرار انتاج الحبوب"، وأضاف ان المشكلات تتضمن امدادات قليلة عالميا من الحبوب وانخفاض فى احتياطى الحبوب، الامر الذى تسبب فى ارتفاع اسعار الحبوب.
وقال إن الاحوال السيئة للطقس بسبب تغير المناخ العالمى فى الصين، جعل تقلص مناطق الاراضى الصالحة للزراعة وقلة موارد المياه مسألة منع الكوارث الزراعية وخفضها امرا اكثر صعوبة.
وذكر وى انه منذ اواخر التسعينات، شهدت الصين انخفاضا سنويا مقداره 830 الف هيكتار فى الاراضى القابلة للزراعة. وأضاف "إن الكوارث فى الشهور التسعة الاولى من هذا العام ادت الى فقد 44.5 مليون طن من الحبوب فى الصين".
ووضعت الحكومة هدفا للوصول الى الحد الادنى من مناطق الاراضى القابلة للزراعة الى 120 مليون هيكتار.
وسيتم تبنى سياسات تقوم على الحوافز لتشجيع المزارعين على زراعة المزيد من الحبوب والعلماء على تعزيز التقدم الفنى لدعم الزراعة.
وقد ذكر رئيس مجلس الدولة ون جيا باو فى اجتماع تنفيذى للحكومة عقد مؤخرا ان الحكومة ستزيد بصورة كبيرة من الاستثمارات فى الزراعة والريف العام القادم لحماية الاراضى القابلة للزراعة بصورة فعالة وتنفيذ سياسات اخرى لتدعيم الزراعة، مما يضمن توافر امدادات المنتجات الزراعية الرئيسية وزيادة دخول المزارعين.
دعت السلطات الصينية مرة اخرى البلاد الى ضمان امن الحبوب من خلال الاكتفاء الذاتى بالرغم من ان انتاج الحبوب هذا العام من المتوقع ان يتجاوز رقما قياسيا وهو 500 مليون طن.
ذكر بيان صحفى وزع فى ختام مؤتمر العمل الاقتصادى المركزى، وهو أهم اجتماع للسلطات الصينية لوضع الخطوط العامة للتنمية الاقتصادية العام القادم يوم 5 ديسمبر، " انه فيما يتعلق بامن الحبوب، علينا التزام اليقظة واعطاء الاولوية دائما لتدعيم البنية التحتية الزراعية".
وقال المراقبون إن هذا يشير الى ان السلطات الصينية مازالت تشعر بقلق إزاء كيفية ضمان توافر امدادات كافية من الحبوب لسكان البلاد البالغ عدده 1.3 مليار نسمة.
وسيظل تعزيز التنمية الزراعية احد المهام الرئيسية للتنمية الاقتصادية فى الصين العام القادم وستحاول الحكومة افساح المجال كاملا امام مبادرة زارعى الحبوب الصينيين وتسريع الابتكار التكنولوجى للتعامل مع مخاطر المحاصيل التى تحدث بصورة طبيعية مع توقع محصول حبوب اكبر العام القادم.
وذكر وى تشاو ان نائب وزير الزارعة فى اجتماع وطنى حول انتاج الحبوب الشهر الماضى انه يتعين على الصين الحفاظ على انتاج سنوى وصل الى 500 مليون طن حتى عام 2010 اذا ارادت ضمان توافر امدادات كافية من الاغذية.
ويتعين على الصين اطعام سكان يمثلون خمس اجمالى سكان العالم وهى تمتلك فقط سبعة فى المائة من الاراضى الصالحة للزراعة فى العالم. ويمثل منع حدوث مجاعة دائما اولوية بالنسبة للحكومة فى هذه الدولة الزراعية التقليدية.
وقال وى إن تعزيز النمو المطرد فى انتاج الحبوب لضمان الامن يمثل اكثر المهام الشاقة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالصين.
وذكر "مازلنا نواجه مشكلات جديدة فى سعينا لاستقرار انتاج الحبوب"، وأضاف ان المشكلات تتضمن امدادات قليلة عالميا من الحبوب وانخفاض فى احتياطى الحبوب، الامر الذى تسبب فى ارتفاع اسعار الحبوب.
وقال إن الاحوال السيئة للطقس بسبب تغير المناخ العالمى فى الصين، جعل تقلص مناطق الاراضى الصالحة للزراعة وقلة موارد المياه مسألة منع الكوارث الزراعية وخفضها امرا اكثر صعوبة.
وذكر وى انه منذ اواخر التسعينات، شهدت الصين انخفاضا سنويا مقداره 830 الف هيكتار فى الاراضى القابلة للزراعة. وأضاف "إن الكوارث فى الشهور التسعة الاولى من هذا العام ادت الى فقد 44.5 مليون طن من الحبوب فى الصين".
ووضعت الحكومة هدفا للوصول الى الحد الادنى من مناطق الاراضى القابلة للزراعة الى 120 مليون هيكتار.
وسيتم تبنى سياسات تقوم على الحوافز لتشجيع المزارعين على زراعة المزيد من الحبوب والعلماء على تعزيز التقدم الفنى لدعم الزراعة.
وقد ذكر رئيس مجلس الدولة ون جيا باو فى اجتماع تنفيذى للحكومة عقد مؤخرا ان الحكومة ستزيد بصورة كبيرة من الاستثمارات فى الزراعة والريف العام القادم لحماية الاراضى القابلة للزراعة بصورة فعالة وتنفيذ سياسات اخرى لتدعيم الزراعة، مما يضمن توافر امدادات المنتجات الزراعية الرئيسية وزيادة دخول المزارعين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق