وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر تقرير لبنك يونيون السويسرى ((يو بى اس)) نشر فى وقت سابق من هذا الاسبوع حول اتجاهات الاقتصاد الكلى للصين فى عام 2008 ان مخاوف المستثمرين حول "ما قد يخلفه النمو من آثار" لامبرر لها.
قدم جوناثان اندرسون المحلل الكبير الباحث فى الاسواق العالمية الناشئة فى البنك هذا التعليق فى كتاب "التقويم الكلى للصين 2008" وسط مخاوف من ان اقتصاد الصين يتعرض للإنهاك مع معدل النمو الذى يتجاوز 9 بالمائة وتجاوز مؤشر اسعار المستهلك الشهرى ال 6 فى المائة.
قال التقرير "ان ارتفاع مؤشر اسعار المستهلك يرجع فى الغالب الى اختناقات مؤقتة فى عرض فئات قليلة من السلع". واضاف ان مؤشر اسعار المستهلك سوف ينخفض خلال النصف الاول من عام 2008.
وقد اتى التفاؤل فى التقرير من الهوامش النشطة فى معظم القطاعات الصناعية والخدمية. فعلى الرغم من انخفاض الارباح بشدة فى شركات الصناعات الثقيلة فيما بين 2004 و 2006 إلا أنها استعادت عافيتها بشكل ظاهر خلال ال 12 شهرا الأخيرة وفقا للتقرير.
وتوقع التقرير ان تواصل البلاد نموها الذى يتجاوز معدله 9 فى المائة على الرغم من تراجعه الطفيف المتوقع بمقدر 0.6 نقطة مئوية فى عام 2008 من اكثر من 11 فى المائة هذا العام، والذى سياتى اساسا من انخفاض فى صافى الصادرات.
واشار التقرير الى ان الركود المحتمل فى الولايات المتحدة قد يكون خطرا خارجيا هاما بالنسبة للاقتصاد الصينى الا ان الخبرة السابقة قد اظهرت ان النمو المحلى "بمعزل عن أشد الصدمات من الصادرات".
ذكر تقرير لبنك يونيون السويسرى ((يو بى اس)) نشر فى وقت سابق من هذا الاسبوع حول اتجاهات الاقتصاد الكلى للصين فى عام 2008 ان مخاوف المستثمرين حول "ما قد يخلفه النمو من آثار" لامبرر لها.
قدم جوناثان اندرسون المحلل الكبير الباحث فى الاسواق العالمية الناشئة فى البنك هذا التعليق فى كتاب "التقويم الكلى للصين 2008" وسط مخاوف من ان اقتصاد الصين يتعرض للإنهاك مع معدل النمو الذى يتجاوز 9 بالمائة وتجاوز مؤشر اسعار المستهلك الشهرى ال 6 فى المائة.
قال التقرير "ان ارتفاع مؤشر اسعار المستهلك يرجع فى الغالب الى اختناقات مؤقتة فى عرض فئات قليلة من السلع". واضاف ان مؤشر اسعار المستهلك سوف ينخفض خلال النصف الاول من عام 2008.
وقد اتى التفاؤل فى التقرير من الهوامش النشطة فى معظم القطاعات الصناعية والخدمية. فعلى الرغم من انخفاض الارباح بشدة فى شركات الصناعات الثقيلة فيما بين 2004 و 2006 إلا أنها استعادت عافيتها بشكل ظاهر خلال ال 12 شهرا الأخيرة وفقا للتقرير.
وتوقع التقرير ان تواصل البلاد نموها الذى يتجاوز معدله 9 فى المائة على الرغم من تراجعه الطفيف المتوقع بمقدر 0.6 نقطة مئوية فى عام 2008 من اكثر من 11 فى المائة هذا العام، والذى سياتى اساسا من انخفاض فى صافى الصادرات.
واشار التقرير الى ان الركود المحتمل فى الولايات المتحدة قد يكون خطرا خارجيا هاما بالنسبة للاقتصاد الصينى الا ان الخبرة السابقة قد اظهرت ان النمو المحلى "بمعزل عن أشد الصدمات من الصادرات".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق