وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسؤول عسكرى صينى كبير الثلاثاء بأن التدريب العسكرى الصينى الهندى المشترك الاول على مكافحة الارهاب كان ناجحا.
وقد ذكر الليفتنانت جنرال ما شياو تيان رئيس وفد المراقبين العسكريين الصينيين انه خلال التدريب العسكرى الذى استمر خمسة ايام، تعامل الجنود من الجيشين الصينى والهندى مع بعضهم البعض باخلاص وتعلموا من بعضهم البعض واظهروا مهاراتهم الخاصة وبراعتهم الكبيرة فى مكافحة الارهاب.
صرح بذلك ما، وهو ايضا نائب رئيس الاركان العامة لجيش التحرير الشعبى الصينى، فى مؤتمر صحفى عقب اختتام المناورات المشتركة التى جرت فى مدينة كونمينغ عاصمة مقاطعة يوننان بجنوب غربى الصين.
وقال ما إن التدريب الذى اطلق عليه اسم "اليد فى اليد لعام 2007" ساعد على تحسين القدرة القتالية للقوات على مكافحة الارهاب وسيلعب دورا نشطا فى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين وتعميق التبادلات والتعاون فى مجال الدفاع بين الجانبين.
وذكر ما ان الصين ستواصل دفع التبادلات العسكرية والتعاون العسكرى قدما مع الهند سعيا لحماية امن واستقرار المنطقة، متعهدا بان تتم هذه الاجراءات بروح الاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة والمنافع المتبادلة للاسهام فى بناء منطقة متناغمة يسودها السلام الدائم والازدهار المشترك.
وأشار ما الى ان تعزيز الاتصالات والتعاون العسكريين سيضطلع بدور هام فى تنمية الشراكة الاستراتيجية للجارتين، وهما ايضا اكبر دولتين ناميتين فى العالم.
واسترجع عددا من التبادلات العسكرية الثنائية التى جرت فى السنوات الاخيرة بما فيها زيارات رسمية واجتماعات حول قضايا الدفاع والامان ومناورات بحث وانقاذ فى البحر، قائلا إنها عكست الجهود المشتركة ورغبة الجانبين فى تعميق التعاون.
وقال ما إن التدريبات العسكرية المشتركة على مكافحة الارهاب التى استهلتها الصين وبلدان اخرى جرت وسط تزايد تهديد الارهاب دوليا.
وذكر ما ان التدريبات، التى تهدف الى ردع "قوى الشر الثلاث" الارهاب والنزعة الانفصالية والتطرف وبناء عالم متناغم، لا تستهدف اى طرف ثالث أو تمثل تهديدا على اى بلد آخر"، مؤكدا على ان التدريبات لم تقام بهدف تشكيل تحالفات عسكرية.
وأكد ما مجددا على ان الصين تصر على تعزيز اقامة عالم متناغم يسوده سلام دائم وازدهار مشترك من خلال العمل الجاد لشعوب جميع البلدان.
اقيمت التدريبات العسكرية الصينية الهندية على مكافحة الارهاب، التى بدأت صباح الجمعة، لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم للتبادلات والتعاون فى مجال الدفاع التى وقعت بين وزارتى الدفاع الصينية والهندية يوم 29 مايو من عام 2006.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ إن التدريب العسكرى يهدف الى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين وتدعيم التبادلات الثنائية فى مجال مكافحة الارهاب وردع "قوى الشر الثلاث" وتعزيز تنمية الشراكة الاستراتيجية الثنائية.
صرح مسؤول عسكرى صينى كبير الثلاثاء بأن التدريب العسكرى الصينى الهندى المشترك الاول على مكافحة الارهاب كان ناجحا.
وقد ذكر الليفتنانت جنرال ما شياو تيان رئيس وفد المراقبين العسكريين الصينيين انه خلال التدريب العسكرى الذى استمر خمسة ايام، تعامل الجنود من الجيشين الصينى والهندى مع بعضهم البعض باخلاص وتعلموا من بعضهم البعض واظهروا مهاراتهم الخاصة وبراعتهم الكبيرة فى مكافحة الارهاب.
صرح بذلك ما، وهو ايضا نائب رئيس الاركان العامة لجيش التحرير الشعبى الصينى، فى مؤتمر صحفى عقب اختتام المناورات المشتركة التى جرت فى مدينة كونمينغ عاصمة مقاطعة يوننان بجنوب غربى الصين.
وقال ما إن التدريب الذى اطلق عليه اسم "اليد فى اليد لعام 2007" ساعد على تحسين القدرة القتالية للقوات على مكافحة الارهاب وسيلعب دورا نشطا فى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين وتعميق التبادلات والتعاون فى مجال الدفاع بين الجانبين.
وذكر ما ان الصين ستواصل دفع التبادلات العسكرية والتعاون العسكرى قدما مع الهند سعيا لحماية امن واستقرار المنطقة، متعهدا بان تتم هذه الاجراءات بروح الاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة والمنافع المتبادلة للاسهام فى بناء منطقة متناغمة يسودها السلام الدائم والازدهار المشترك.
وأشار ما الى ان تعزيز الاتصالات والتعاون العسكريين سيضطلع بدور هام فى تنمية الشراكة الاستراتيجية للجارتين، وهما ايضا اكبر دولتين ناميتين فى العالم.
واسترجع عددا من التبادلات العسكرية الثنائية التى جرت فى السنوات الاخيرة بما فيها زيارات رسمية واجتماعات حول قضايا الدفاع والامان ومناورات بحث وانقاذ فى البحر، قائلا إنها عكست الجهود المشتركة ورغبة الجانبين فى تعميق التعاون.
وقال ما إن التدريبات العسكرية المشتركة على مكافحة الارهاب التى استهلتها الصين وبلدان اخرى جرت وسط تزايد تهديد الارهاب دوليا.
وذكر ما ان التدريبات، التى تهدف الى ردع "قوى الشر الثلاث" الارهاب والنزعة الانفصالية والتطرف وبناء عالم متناغم، لا تستهدف اى طرف ثالث أو تمثل تهديدا على اى بلد آخر"، مؤكدا على ان التدريبات لم تقام بهدف تشكيل تحالفات عسكرية.
وأكد ما مجددا على ان الصين تصر على تعزيز اقامة عالم متناغم يسوده سلام دائم وازدهار مشترك من خلال العمل الجاد لشعوب جميع البلدان.
اقيمت التدريبات العسكرية الصينية الهندية على مكافحة الارهاب، التى بدأت صباح الجمعة، لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم للتبادلات والتعاون فى مجال الدفاع التى وقعت بين وزارتى الدفاع الصينية والهندية يوم 29 مايو من عام 2006.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ إن التدريب العسكرى يهدف الى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين وتدعيم التبادلات الثنائية فى مجال مكافحة الارهاب وردع "قوى الشر الثلاث" وتعزيز تنمية الشراكة الاستراتيجية الثنائية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق