وكالة رويترز للأنباء
يخطط البنك الدولي لتنفيذ مشروعات مشتركة في أفريقيا بالتعاون من بنك الاستيراد والتصدير الصيني لتبديد مخاوف من أن يكون ما تأخذه بكين أكثر مما تعطيه في سعيها للحصول على النفط والمعادن.
وقال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك في نهاية زيارة للصين استمرت أربعة أيام ان مزايا ومثالب التعاملات الصينية في افريقيا كانت موضوعا هاما في محادثاته مع كبار المسؤولين من بينهم محافظ بنك الاستيراد والتصدير لي روجو.
ويشيد مستثمرون صينيون مشروعات في مجال البنية التحتية ويدرون دخلا للدول الفقيرة. لكن زوليك ذكر في مؤتمر صحفي أن استغلال الموادر الطبيعية في افريقيا أبرز ايضا الحاجة لضمان الشفافية وتجنب الفساد.
وأضاف زوليك "اتفقت والمحافظ لي على محاولة تطوير مشروع او مشروعات في افريقيا خلال العام المقبل."
ولم يذكر زوليك تفاصيل مناقشاته مع لي بشأن كيفية مساعدة البنك الدولي على تدريب مقاولين من الباطن حتى يمكن ان يحقق البنك الصيني هدفه بتوظيف عدد أكبر من العمالة الافريقية.
وقاد النهم الصيني للحصول على المعادن لتغذية التها الصناعية الى انتقادات تتهم بكين بممارسات استعمارية جديدة في افريقيا.
وثمة اتهام اخر انها بحماسها لاقراض دول القارة تحمل الدول الفقيرة عبء دين جديد لا يمكنها تحمله. وكانت الدول الغنية قد شطبت ديونا تصل الى 50 مليار دولار على هذه الدول الفقيرة في الاونة الاخيرة.
وقال زوليك "هناك مخاوف مشروعة بشان تنامي الدين من جديد. من الاحصاءات التي رأيتها .. اهتمت الصين بامكانية تحمل الدين وهناك رغبة بكل تاكيد في مناقشة المسالة لانهم يريدون أن يستردوا أموالهم أيضا."
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق