صحيفة الحياة
قد يكون شهر العسل بين أ وروبا والصين على وشك الانصرام. فتسنم قيادات سياسية جديدة الحكم في بريطانيا وفرنسا وألمانيا يسهم من غير شك في تفحص العلاقات من جديد. وحل محل المراهنين من أمثال توني بلير وجاك شيراك وغيرهارد شرودر وغوردون براون ونيكولا ساركوزي وأنغيلا ميركل. وهؤلاء أكثر ميلاً للشك والتحفظ من أسلافهم. ويبدي المراقبون الصينيون حيرتهم وقلقهم حيال أعراض الانعطاف. فهم اعتادوا أداء الاتحاد الأوروبي دور العاشق الموله، ولا يدرون ما حمله على تحفظه. ويتهدد هذا القمة الصينية – الأوروبية، في 28 تشرين الثاني (نوفمبر)، بالتوتر والتجاذب، ولو حاول الطرفان الحفاظ على الهدوء والابتسام، وتمهلا في معالجة المشكلة معالجة عملية.
عن ديفيد شامبوغ (مدير مركز الدراسات الصينية في جامعة جورجتاون بواشنطن)، «انترناشونال هيرالد تريبيون» الأميركية الدولية، 26/11/2007
يأمل ممثلو الاتحاد الأوروبي الى القمة الصينية – الأوروبية، شأن صناعيين كثر، في أن تصغي الصين الى المطالب الأجنبية، ويدرك قادتها أنه في وسعهم، إذا هم أصغوا الى المطالب هذه، خدمة مصالحهم على نحو أفضل. فالرئيس الصيني أعلن غير مرة أنه يريد إرساء النمو الصيني على أسس دائمة وتراعي شروطاً بيئية تحظى بالإجماع. وتقتضي هذا دعوة التكنولوجيا الغربية الى الإسهام في السوق الصينية على نحو أوسع، كما يقتضي انخراط الصين في السوق العالمية انخراطاً هادئاً وليّناً، الى تحسين الضمانات القانونية وتقييد دعم قطاع الطاقة الوطني والمحلي. ويسبق هذا، ويقوم منه مقام المقدمة المشروطة، إبراز الاتحاد جمعه بين سياسة الجزرة وسياسة العصا في معاملته الصين المملوءة ثقة بنفسها واعتداداً.
عن بيتر إ. فيشو، «نيو زوريخير تزايتونغ» السويسرية، 27/11/2007
يخطئ الغرب خطأ فادحاً في مطالبته الصين بزيادة قيمة عملتها، اليوان. وهذا الخطأ ارتكبه الرئيس نيكولا ساركوزي، وتابعه عليه مدير المصرف الأوروبي، جان – كلود تريشيه في أثناء زيارته بكين. فهما يحذوان حذو معظم أعضاء الحكومة الأميركية الذين يزعمون أن الصادرات الصينية تضر باقتصادهم الوطني. ويغفل هؤلاء عن ان الاعتبارات الشعبوية هذه قد تلجم محرك النمو الاقتصادي العالمي. فمنذ عشرة أعوام أسهمت صادرات الصين الرخيصة في استقرار الغرب الاقتصادي، وحالت دون تفشي التضخم. ووحده التصريف في السوق الصينية الضخمة يسعه موازنة التدفق التجاري. وتعاون الصين والغرب على محاربة التضخم، وهو وراء أزمة الدولار، وترك الخلاف على سعر صرف العملات والعجز التجاري، قمينان وحدهما بعلاج المشكلة.
عن غيورغ بلوم (مراسل الصحيفة من الصين)، «داي تاغز تسيايتونغ» الألمانية، 28/11/2007
يتنازع أوروبا، وسياستها الصينية، همُّ الأعمال وهمُّ حقوق الإنسان. فيجتاح جيش من رجال الأعمال الأوروبيين المتذمرين بكين، تحدوهم غاية واحدة هي لجم عجز الميزان التجاري الأوروبي الذي يتعاظم 17 مليون يورو في الساعة الواحدة، ويغذي شكوى الشركات الأوروبية ويمتحن صبرها. ويفاقم احتساب العملة الصينية بسعر أدنى من قيمتها العجز هذا. وحط ببكين، بفرق ساعات قليلة، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ومدراء المصرف الأوروبي ومفوض التجارة الخارجية الأوروبية. وزيارة الرئيس الفرنسي وحدها خالطتها السياسة. وحين التقى الرئيس الفرنسي الرئيس الصيني تناول حقوق الإنسان، ولكنه التزم التحفظ فبقي كلامه عاماً.
عن فيديريكو رامبيني «لا ريبوبليكا» الإيطالية، 28/11/2007
قد يكون شهر العسل بين أ وروبا والصين على وشك الانصرام. فتسنم قيادات سياسية جديدة الحكم في بريطانيا وفرنسا وألمانيا يسهم من غير شك في تفحص العلاقات من جديد. وحل محل المراهنين من أمثال توني بلير وجاك شيراك وغيرهارد شرودر وغوردون براون ونيكولا ساركوزي وأنغيلا ميركل. وهؤلاء أكثر ميلاً للشك والتحفظ من أسلافهم. ويبدي المراقبون الصينيون حيرتهم وقلقهم حيال أعراض الانعطاف. فهم اعتادوا أداء الاتحاد الأوروبي دور العاشق الموله، ولا يدرون ما حمله على تحفظه. ويتهدد هذا القمة الصينية – الأوروبية، في 28 تشرين الثاني (نوفمبر)، بالتوتر والتجاذب، ولو حاول الطرفان الحفاظ على الهدوء والابتسام، وتمهلا في معالجة المشكلة معالجة عملية.
عن ديفيد شامبوغ (مدير مركز الدراسات الصينية في جامعة جورجتاون بواشنطن)، «انترناشونال هيرالد تريبيون» الأميركية الدولية، 26/11/2007
يأمل ممثلو الاتحاد الأوروبي الى القمة الصينية – الأوروبية، شأن صناعيين كثر، في أن تصغي الصين الى المطالب الأجنبية، ويدرك قادتها أنه في وسعهم، إذا هم أصغوا الى المطالب هذه، خدمة مصالحهم على نحو أفضل. فالرئيس الصيني أعلن غير مرة أنه يريد إرساء النمو الصيني على أسس دائمة وتراعي شروطاً بيئية تحظى بالإجماع. وتقتضي هذا دعوة التكنولوجيا الغربية الى الإسهام في السوق الصينية على نحو أوسع، كما يقتضي انخراط الصين في السوق العالمية انخراطاً هادئاً وليّناً، الى تحسين الضمانات القانونية وتقييد دعم قطاع الطاقة الوطني والمحلي. ويسبق هذا، ويقوم منه مقام المقدمة المشروطة، إبراز الاتحاد جمعه بين سياسة الجزرة وسياسة العصا في معاملته الصين المملوءة ثقة بنفسها واعتداداً.
عن بيتر إ. فيشو، «نيو زوريخير تزايتونغ» السويسرية، 27/11/2007
يخطئ الغرب خطأ فادحاً في مطالبته الصين بزيادة قيمة عملتها، اليوان. وهذا الخطأ ارتكبه الرئيس نيكولا ساركوزي، وتابعه عليه مدير المصرف الأوروبي، جان – كلود تريشيه في أثناء زيارته بكين. فهما يحذوان حذو معظم أعضاء الحكومة الأميركية الذين يزعمون أن الصادرات الصينية تضر باقتصادهم الوطني. ويغفل هؤلاء عن ان الاعتبارات الشعبوية هذه قد تلجم محرك النمو الاقتصادي العالمي. فمنذ عشرة أعوام أسهمت صادرات الصين الرخيصة في استقرار الغرب الاقتصادي، وحالت دون تفشي التضخم. ووحده التصريف في السوق الصينية الضخمة يسعه موازنة التدفق التجاري. وتعاون الصين والغرب على محاربة التضخم، وهو وراء أزمة الدولار، وترك الخلاف على سعر صرف العملات والعجز التجاري، قمينان وحدهما بعلاج المشكلة.
عن غيورغ بلوم (مراسل الصحيفة من الصين)، «داي تاغز تسيايتونغ» الألمانية، 28/11/2007
يتنازع أوروبا، وسياستها الصينية، همُّ الأعمال وهمُّ حقوق الإنسان. فيجتاح جيش من رجال الأعمال الأوروبيين المتذمرين بكين، تحدوهم غاية واحدة هي لجم عجز الميزان التجاري الأوروبي الذي يتعاظم 17 مليون يورو في الساعة الواحدة، ويغذي شكوى الشركات الأوروبية ويمتحن صبرها. ويفاقم احتساب العملة الصينية بسعر أدنى من قيمتها العجز هذا. وحط ببكين، بفرق ساعات قليلة، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ومدراء المصرف الأوروبي ومفوض التجارة الخارجية الأوروبية. وزيارة الرئيس الفرنسي وحدها خالطتها السياسة. وحين التقى الرئيس الفرنسي الرئيس الصيني تناول حقوق الإنسان، ولكنه التزم التحفظ فبقي كلامه عاماً.
عن فيديريكو رامبيني «لا ريبوبليكا» الإيطالية، 28/11/2007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق