موقع سي أن أن
تأمل الصين أن تتمكن من زيادة حجم الطبقة الوسطى فيها خلال العقد المقبل بحيث تزيد على نصف عدد السكان البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، وفقاً للمخططين في الحزب الشيوعي الحاكم.
والهدف الصيني المعلن يشكل جزءاً من خطة صينية تهدف إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2020 بنحو أربعة أضعاف ما هو عليه الآن، وفقاً لما ذكره نائب رئيس مكتب أبحاث السياسة المركزية التابع للحزب الشيوعي، جينغ زينلي.
وقال جينغ إن وجود طبقة وسطى كبيرة في الصين سيعمل على رفع قفاز التحدي في وجه الحكومة في مجال توفير الضمان الاجتماعي والخدمات والتعليم، وفقاً للأسوشيتد برس.
وأوضح جينغ قائلاً: "إن نمو الطبقة ذات الدخل المتوسط سيعمل على ضمان استفادة مزيد من السكان من الإصلاح بحيث أن يحظى الإصلاح بدعم أعداد متزايدة من السكان."
وأشار جينغ إلى أن أكثر من نصف العائلات الصينية ستصبح في عداد الطبقة الوسطى، ونحو 78 في المائة من هذه الأسر ستعيش في المدن، وذلك بعد الأخذ بالاعتبار تغير الأسعار والمشاريع الحكومية في العام 2020.
وتحدد الحكومة الصينية متوسط دخل العائلة في الطبقة الوسطى بما يتراوح بين ثمانية آلاف و27 ألف دولار سنويا.
وبحسب جينغ، فإن النمو الاقتصادي في الصين كان على حساب مواردها، حيث استنزف جزءاً كبيراً منها، كما أنه لم يكن على مستوى من الكفاءة والفاعلية إضافة إلى أنه ملوث للبيئة.
وقال المسؤول الصيني إن الأولوية الآن هي بالتحول إلى مزيد من الصناعات المتطورة التي تستخدم مزيداً من العلوم والتكنولوجيا.
ومنذ فتحت الصين اقتصادها في العام 1978 وبدأت تتجه أكثر نحو اقتصاد السوق، ارتفع مستوى الدخل بين الصينيين، بحيث أن نحو 400 مليون صيني تم انتشالهم من تحت خط الفقر، بحسب ما نقله البنك الدولي، الذي أشار إلى أنه مازال هناك 137 مليوناً تحت خط الفقر.
غير أن هذا أدى إلى ظهور نوع من عدم المساواة بين الصينيين، بحيث يحاول الحزب الشيوعي الآن العمل على تحقيق الانسجام بين المواطنيين.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق