
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تولى الصين اهتماما بالغا بدفع الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية, لذا ارسلت وفدا مكونا من اكثر من 30 مسؤولا وخبيرا ومثقفا برئاسة نائب وزير الخارجية السابق يانغ فو تشانغ للمشاركة فى الندوة الثانية لحوار الحضارتين الصينية والعربية التى تعقد حاليا فى العاصمة السعودية الرياض وتستمر ثلاثة ايام.
وتأتى هذه الندوة تجسيدا للاهتمام الصينى بتقوية العلاقات مع الدول العربية وتكريسا للرغبة المشتركة فى التعاون بين الجانبين. وتعمل الندوة على تفعيل التعاون الثقافى والفكرى والاجتماعى بين الجانبين ليكون هذا التعاون مواكبا للمستوى الذى وصل اليه التعاون السياسى والاقتصادى بين الصين والعالم العربى.
وتتناول الندوة عبر ثلاث جلسات وعبر حوارات متواصلة بين نحو 80 مشاركا من الصين والدول العربية, مجالات عديدة تضم تطوير العلاقات الثقافية الصينية - العربية وتعزيز بناء آليات منتدى التعاون الصينى - العربى وتفعيل دور الحضارتين فى التعامل مع التحديات الناتجة عن العولمة وفى تعزيز مفهوم حوار الحضارات وبناء عالم متناغم وتفعيل دور التعليم والاعلام والثقافة والترجمة فى دفع الحوار بين الحضارتين وتعزيز التفاهم بينهما.
وتعد الندوة واحدة من سلسلة نشاطات منتدى التعاون الصينى - العربى الذى تمت ترجمة نتائجه على ارض الواقع منذ تأسيسه عام 2004 بفضل الجهود المبذولة من قبل الطرفين. ويحرص الجانب الصينى على تعزيز المنتدى الذى يعتبره آلية مهمة لتعزيز التفاهم والصداقة بين الجانبين على المستويات الحكومية والشعبية.
يذكر ان الندوة تأتى استجابة لقرار القمة العربية التاسعة عشرة التى عقدت فى الرياض فى مارس الماضى بهدف الحرص على تعزيز العلاقات بين الصين والدول الاعضاء فى الجامعة العربية وتفعيل دور منتدى التعاون الصينى - العربى.
وكانت العاصمة الصينية بكين قد استضافت قبل عامين الندوة الاولى والتى جرى خلالها استقصاء تاريخ العلاقات الثقافية المشتركة بين الصين والعالم العربى فى ظل القواسم المشتركة المتعددة التى تجمع بين هاتين الحضارتين العريقتين وفى مقدمتها احترام تنوع الحضارات والتعايش والتسامح والتكامل.
تولى الصين اهتماما بالغا بدفع الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية, لذا ارسلت وفدا مكونا من اكثر من 30 مسؤولا وخبيرا ومثقفا برئاسة نائب وزير الخارجية السابق يانغ فو تشانغ للمشاركة فى الندوة الثانية لحوار الحضارتين الصينية والعربية التى تعقد حاليا فى العاصمة السعودية الرياض وتستمر ثلاثة ايام.
وتأتى هذه الندوة تجسيدا للاهتمام الصينى بتقوية العلاقات مع الدول العربية وتكريسا للرغبة المشتركة فى التعاون بين الجانبين. وتعمل الندوة على تفعيل التعاون الثقافى والفكرى والاجتماعى بين الجانبين ليكون هذا التعاون مواكبا للمستوى الذى وصل اليه التعاون السياسى والاقتصادى بين الصين والعالم العربى.
وتتناول الندوة عبر ثلاث جلسات وعبر حوارات متواصلة بين نحو 80 مشاركا من الصين والدول العربية, مجالات عديدة تضم تطوير العلاقات الثقافية الصينية - العربية وتعزيز بناء آليات منتدى التعاون الصينى - العربى وتفعيل دور الحضارتين فى التعامل مع التحديات الناتجة عن العولمة وفى تعزيز مفهوم حوار الحضارات وبناء عالم متناغم وتفعيل دور التعليم والاعلام والثقافة والترجمة فى دفع الحوار بين الحضارتين وتعزيز التفاهم بينهما.
وتعد الندوة واحدة من سلسلة نشاطات منتدى التعاون الصينى - العربى الذى تمت ترجمة نتائجه على ارض الواقع منذ تأسيسه عام 2004 بفضل الجهود المبذولة من قبل الطرفين. ويحرص الجانب الصينى على تعزيز المنتدى الذى يعتبره آلية مهمة لتعزيز التفاهم والصداقة بين الجانبين على المستويات الحكومية والشعبية.
يذكر ان الندوة تأتى استجابة لقرار القمة العربية التاسعة عشرة التى عقدت فى الرياض فى مارس الماضى بهدف الحرص على تعزيز العلاقات بين الصين والدول الاعضاء فى الجامعة العربية وتفعيل دور منتدى التعاون الصينى - العربى.
وكانت العاصمة الصينية بكين قد استضافت قبل عامين الندوة الاولى والتى جرى خلالها استقصاء تاريخ العلاقات الثقافية المشتركة بين الصين والعالم العربى فى ظل القواسم المشتركة المتعددة التى تجمع بين هاتين الحضارتين العريقتين وفى مقدمتها احترام تنوع الحضارات والتعايش والتسامح والتكامل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق