وكالة الأنباء اليمنية ـ سبأ
بدأت الأربعاء بصنعاء أعمال الدورة التاسعة للجنة التشاور السياسي بين وزارتي الخارجية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية برئاسة وكيل وزارة الخارجية المساعد السفير خالد عبد الرحمن الأكوع ومساعد وزير الخارجية الصيني تشاي جيون.
واستعرض الجانبان قضايا التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطوير أفاقها المستقبلية في مجال النفط والغاز والاتصالات وتقنية المعلومات والتعليم العالي وغيرها من المجالات.
وأكدا على تعزيز الحوار والتواصل وتبادل الزيارات على المستويات الرسمية والبرلمانية وتعميق آليات التشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، بالإضافة إلى بحث القضايا الإقليمية الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي مستهل أعمال الدورة رحب السفير خالد الأكوع بنظيره الصيني والوفد المرافق له ..معرباً عن ثقته بأن نتائج الزيارة ستشكل لبنة أخرى تضاف إلى صرح علاقات البلدين المتينة والمتنامية.
وقال" أننا في الجمهورية اليمنية نتطلع إلى العمل لبناء وتفعيل شراكة اقتصادية حقيقية أساسها المصالح المشتركة، وتلبي المنافع المتبادلة مع شركاء اليمن الإستراتيجيين وفي مقدمتهم الأصدقاء الصينيين من خلال فتح المجال أمام الاستثمارات المتاحة في قطاع النفط والغاز والاستثمار في المجال السياحي والعقاري والثروة السمكية والمنطقة الحرة والمناطق الصناعية المختلفة والاستثمار في مجالات البنى التحتية وفي مجالات الكهرباء والمياه "..مؤكداً أن الحرص على جذب الاستثمارات رافقه العمل على تذليل كافة الصعوبات التي قد يواجهها المستثمرين وتفعيل نظام النافذة الواحدة وتطوير آليات عمل الهيئة العامة للاستثمار وتسليط الضوء على المجالات الاستثمارية المتاحة في السوق اليمني .
من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية الصيني متانة العلاقات التاريخية بين اليمن والصين التي تعود إلى ما قبل خمسين عام.. معبراً عن ارتياحه لما تشهده اليمن من تطورات تنموية واقتصادية متلاحقة.
وقال" انا شخصياً أكن مشاعر عميقة تجاه اليمن وشعبه الودود لأنني عشت فيها خمس سنوات لذلك اعتبر هذا البلد هو بلدي الثاني ..مشيراً أن اليمن صديقاً وحميماً للصين ليس في المجال السياسي فحسب وإنما شريك اقتصادي وتجاري حيث تعد الصين اكبر مستورد للنفط الخام من اليمن.
الى ذلك بحث وزير الخارجية الدكتور ابوبكر عبدالله القربي اليوم مع مساعد وزير الخارجية الصيني رئيس الجانب الصيني في الدورة التاسعة للجنة التشاور السياسي اليمني الصيني التي بدأت أعمالها اليوم بصنعاء تشاي جيون علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والاتصالات وتقنية المعلومات .
وناقش الجانبان المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لاسيما القضية الفلسطينية والعراق.
وخلال اللقاء حمل الوزير القربي مساعد وزير الخارجية الصيني نقل دعوته إلى نظيره الصيني للمشاركة في افتتاح مبنى وزارة الخارجية اليمنية الجديد مطلع العام القادم، والذي يعد ثمرة من ثمار التعاون بين البلدين الصديقين.
من جانبه قدم المسؤول الصيني دعوة لوزير الخارجية للمشاركة في مؤتمر الحوار العربي الصيني المقرر انعقاده في البحرين في مايو 2008م .. مؤكدا ان العلاقات بين البلدين شهدت قفزة نوعية بعد الزيارة الناجحة التي قام بها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية إلى الصين العام الماضي 2006م .. التطورات الجارية في بلاده ومقدما.
بدأت الأربعاء بصنعاء أعمال الدورة التاسعة للجنة التشاور السياسي بين وزارتي الخارجية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية برئاسة وكيل وزارة الخارجية المساعد السفير خالد عبد الرحمن الأكوع ومساعد وزير الخارجية الصيني تشاي جيون.
واستعرض الجانبان قضايا التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطوير أفاقها المستقبلية في مجال النفط والغاز والاتصالات وتقنية المعلومات والتعليم العالي وغيرها من المجالات.
وأكدا على تعزيز الحوار والتواصل وتبادل الزيارات على المستويات الرسمية والبرلمانية وتعميق آليات التشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، بالإضافة إلى بحث القضايا الإقليمية الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي مستهل أعمال الدورة رحب السفير خالد الأكوع بنظيره الصيني والوفد المرافق له ..معرباً عن ثقته بأن نتائج الزيارة ستشكل لبنة أخرى تضاف إلى صرح علاقات البلدين المتينة والمتنامية.
وقال" أننا في الجمهورية اليمنية نتطلع إلى العمل لبناء وتفعيل شراكة اقتصادية حقيقية أساسها المصالح المشتركة، وتلبي المنافع المتبادلة مع شركاء اليمن الإستراتيجيين وفي مقدمتهم الأصدقاء الصينيين من خلال فتح المجال أمام الاستثمارات المتاحة في قطاع النفط والغاز والاستثمار في المجال السياحي والعقاري والثروة السمكية والمنطقة الحرة والمناطق الصناعية المختلفة والاستثمار في مجالات البنى التحتية وفي مجالات الكهرباء والمياه "..مؤكداً أن الحرص على جذب الاستثمارات رافقه العمل على تذليل كافة الصعوبات التي قد يواجهها المستثمرين وتفعيل نظام النافذة الواحدة وتطوير آليات عمل الهيئة العامة للاستثمار وتسليط الضوء على المجالات الاستثمارية المتاحة في السوق اليمني .
من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية الصيني متانة العلاقات التاريخية بين اليمن والصين التي تعود إلى ما قبل خمسين عام.. معبراً عن ارتياحه لما تشهده اليمن من تطورات تنموية واقتصادية متلاحقة.
وقال" انا شخصياً أكن مشاعر عميقة تجاه اليمن وشعبه الودود لأنني عشت فيها خمس سنوات لذلك اعتبر هذا البلد هو بلدي الثاني ..مشيراً أن اليمن صديقاً وحميماً للصين ليس في المجال السياسي فحسب وإنما شريك اقتصادي وتجاري حيث تعد الصين اكبر مستورد للنفط الخام من اليمن.
الى ذلك بحث وزير الخارجية الدكتور ابوبكر عبدالله القربي اليوم مع مساعد وزير الخارجية الصيني رئيس الجانب الصيني في الدورة التاسعة للجنة التشاور السياسي اليمني الصيني التي بدأت أعمالها اليوم بصنعاء تشاي جيون علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والاتصالات وتقنية المعلومات .
وناقش الجانبان المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لاسيما القضية الفلسطينية والعراق.
وخلال اللقاء حمل الوزير القربي مساعد وزير الخارجية الصيني نقل دعوته إلى نظيره الصيني للمشاركة في افتتاح مبنى وزارة الخارجية اليمنية الجديد مطلع العام القادم، والذي يعد ثمرة من ثمار التعاون بين البلدين الصديقين.
من جانبه قدم المسؤول الصيني دعوة لوزير الخارجية للمشاركة في مؤتمر الحوار العربي الصيني المقرر انعقاده في البحرين في مايو 2008م .. مؤكدا ان العلاقات بين البلدين شهدت قفزة نوعية بعد الزيارة الناجحة التي قام بها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية إلى الصين العام الماضي 2006م .. التطورات الجارية في بلاده ومقدما.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق